: مؤسس الموقع
المحامي سامر برهم
من نحن
اتصل بنا
أرسل خبرا
الرئيسية
محليات
عربي و دولي
اخبار منوعة
ثقافة
حوادث
برلمان
مناسبات
ملفات ساخنة
خفايا و اسرار
وفيات اليوم
آخر الأخبار
قرارات حكومية صارمة بشأن قضايا الإرهاب .. تفاصيل
نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي
الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية لحماية أمنها واستقرارها
1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر
ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه
الأميرة بسمة: هكذا هنّ أمهات الأردن وبناته
"البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية
الأمن يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية خلال الأحوال الجوية المتوقعة
الصبيحي يطالب حسان بإنصاف معلمات المدارس الخاصة وحماية حقوقهن بالضمان
العمل: جولات صباحية ومسائية لضبط العمالة الوافدة المخالفة
التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي
الفلك يحدد أول أيام رمضان .. و3 ظواهر تحسم الجدل مبكراً
مداهمات أمنية توقع بـ 28 تاجرا ومروجا للمخدرات
اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين
5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح
الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية
تحذير من مديرية الأمن العام
تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة
البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي
أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود
عـاجـل :
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
إقصاء الشريعة وحقيقة التوحيد
23-12-2012
فى شجاعة الاختيار بين شرَّين
23-12-2012
حل الأزمات .. إلغاء الامتيازات
23-12-2012
في الاردن طموح واسع للوصول الى السلطة..
23-12-2012
مفاجأة سياسية في عمان
23-12-2012
تخلف الوعي ووعي التخلف!!
23-12-2012
تهريـب
23-12-2012
الانتخابات النيابية على صفيح ساخن
23-12-2012
المشكلة ليست قبل الانتخابات بل ما سيأتي بعدها!!
22-12-2012
افتضحوا فاصطلحوا
22-12-2012
القوائم والوطن
22-12-2012
جمعة القيامة
22-12-2012
يارب
22-12-2012
العراق بين دعاة الفساد وقادة الإصلاح ..... بقلم الكاتب احمد الملا خيل للشعب العراقي بعد سقوط النظام الذي جثم على صدره لردح من الزمن انه سوف يعيش بعد زوال هذا الكابوس عيشة رغيدة وفي رفاهية وخصوصا في ظل وجود من يرشدهم ويقودهم نحو الأفضل من قيادات ومرجعيات دينية التي كان النظام السابق قد وضع حواجز وفواصل كثيرة بينهم وبين الشعب ( حسب الظاهر ) , فما إن سقط النظام واخذ تأثير هذه المرجعيات بسريان المفعول فتجد إن الشارع العراقي بدأ يأخذ مسلمات منهم ويتبع كل ما يصدر من توجيهات وفتاوى ظنا من الشعب إن كل ما يصدر منها هو في صالحه ومنفعته وكانت مرجعية السيستاني من أبرزها, ولكن هذه المرجعيات استغلت هذه الثقة والانقياد فأخذت توجه الشعب لما يخدمها ويخدم مصالحها ومصالح من وجدت لخدمته من دول الجوار والأجندات الخارجية حتى وصل بها الأمر بان تحرم الجهاد ضد المحتل الراعي الرسمي للفساد http://im30.gulfup.com/MeZg1.jpg كما قدمت كل التسهيلات والمساعدات الممكنة للاحتلال http://im30.gulfup.com/MeZg1.jpg http://im30.gulfup.com/wJFt2.jpg ولم تتوقف عند هذا الحد بل قامت بتوجيه الناس نحو انتخاب المفسدين والسراق والعملاء واستغلت الإيقاع الطائفي لكي تطبل عليه في إيهام الشعب والترويج لفكر طائفي يقوم على تمزيق العراق http://im30.gulfup.com/wJFt2.jpg www.youtube.com/watch?v=NbUl6WdsoLE وكأن هذه القيادة الدينية كما تدعي لا هم لها إلا الفساد والإفساد فلم تتوقف أو تقف إلى جانب الشعب الذي وضع كل ثقته بها من اجل الخلاص والسير نحو مستقبل واعد بل العكس كانت كل دعواها إلى التفرقة وتمزيق الشعب . ولكن في المقابل نجد وجود مرجعية وطنية تدعوا إلى الإصلاح والتغيير للأفضل والعيش الرغيد والدعوة الصريحة والواضحة إلى وحدة الصف العراقي ولم شمله للوقوف بوجه الاحتلال وما نتج عنه من فساد ومفاسد حيث لمست الروح الوطنية العراقية التي تسعى لخدمة العراق وشعبه فمرجعية السيد الصرخي الحسني كانت تحذر من الوقوع في شرك الفاسدين والسياسيين الظالمين ودعت بقوة الى نبذ الفتنة الطائفية التي أسست لها مرجعيات الفساد من خلال دعواها إلى انتخاب شخصيات على أساس طائفي ومن ابرز مواقفه هو بيان رقم _ 72 _ (( الحذر الحذر من طائفية ثانية )) الذي حذر فيه سماحته من الوقوع في فتنة طائفية وكان الخطاب خطابا أبويا موجها لكل أطياف الشعب العراقي ومكوناته ولم يوجهه إلى طائفة دون أخرى :- (( يا شعبي العراقي الحبيب يا أبنائي وأهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا وأخلاقا وتاريخا التضامن التام مع إخواننا وأهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا إثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحين ... فإذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا أن نكون مع أهلنا ونتضامن معهم في مقاطعة الانتخابات ( أقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الأصلي أو الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه ... مع الانتباه والالتفات جدا إلى إننا نحذر ونحذر ونحذر ....... إن عدم التضامن أعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الآخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتأسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة وإعادتها من جديد وبشكل أخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر وإثم يترتب عليها من تكفير وإرهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا أنسى التنبيه والالفات إلى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص إلا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... وأسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم . ومن خلال المقارنة بين الموقفين تتضح لنا جليا من هي الجهات التي تسعى إلى أن يشيع الفساد والفتن بين أبناء الشعب الواحد ومن هي الجهة التي تريد للشعب العراقي العيش الرغيد الأمن والمستقر ونجد الفرق الواضح جدا بين دعاة الفساد وقادة الإصلاح ......
21-12-2012
هيا بنا نعمل
21-12-2012
الانتخابات.. أول عتبات الإصلاح
21-12-2012
مفهوم الإنتهازية والتطبيق الحقيقي في ولاية الفقيه ..... بقلم : أحمد الملا
21-12-2012
الاردن ليس نعامه يا سلطان!!!!!
20-12-2012
وزير الداخلية مع الاحترام !!!!!
20-12-2012
اللي خلّف ما مات
19-12-2012