آخر الأخبار
  قرارات حكومية صارمة بشأن قضايا الإرهاب .. تفاصيل   نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية لحماية أمنها واستقرارها   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه   الأميرة بسمة: هكذا هنّ أمهات الأردن وبناته   "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية   الأمن يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية خلال الأحوال الجوية المتوقعة   الصبيحي يطالب حسان بإنصاف معلمات المدارس الخاصة وحماية حقوقهن بالضمان   العمل: جولات صباحية ومسائية لضبط العمالة الوافدة المخالفة   التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي   الفلك يحدد أول أيام رمضان .. و3 ظواهر تحسم الجدل مبكراً   مداهمات أمنية توقع بـ 28 تاجرا ومروجا للمخدرات   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود

هيا بنا نعمل

Sunday
{clean_title}


اننا نستهين ونستخف باهمية وامكانية العمل التطوعي وماذا يمكن ان يتم تحقيقه عندما نساهم به ولانتوانى عن تقديم ما نستطيع من مساعدة دون ان يترتب علينا اية كلفة مادية. وسأحاول وضع مثال بسيط لتوضيح اهمية العمل التطوعي والنتائج التي ممكن تحقيقها من خلاله ودون اية تكاليف تذكر.


ان انشاء مبنى من اربعة طوابق بعدد ثمانية شقق يستغرق انشاؤه تقريبا مع التشطيبات كاملة حوالي العام الواحد، ويقوم على تنفيذ البناء حوالي خمسة عشر عاملا ، وبحسبة بسيطة بعد استثناء ايام العطل السنوية والاسبوعية نصل الى ان انشاء مثل هذا المبنى يستلزم حوالي 35000 خمسة وثلاثين الف ساعة عمل.


نحن بالاردن وصل عدد السكان حوالي 5ر6 مليون نسمة منهم اكثر من 50% من الشباب اي مالايقل عن 5ر3 مليون شاب ، ولانطلب من الجميع ان يشترك بالعمل التطوعي مع اننا نتمنى ذلك ، ولكن لو 10% فقط من الشباب تطوعوا للعمل التطوعي ساعة يوميا عدا العطل الرسمية، فاننا سنحصل على 350000 ثلاثمائة وخمسون الف ساعة عمل تطوعية مجانية يوميا، اي ما يكفي لانشاء عشرة مباني كالمثال الذي طرحناه مقدما ولكن يوميا.


لو ان هؤلاء المتطوعين سخروا طاقاتهم من خلال جمعيات او هيئات او مؤسسات ضمن محافظاتهم او مناطقهم لنصل الى التنظيم والتوجيه الامثل لهذه الطاقة، فاننا سنحقق نتائج عظيمة ونوفر مبالغ خيالية على الوطن، لان ما سيقدموه من اعمال سيغني الدولة عن القيام به لذا ستوجه الدولة امكانياتها وعمالتها لتنفيذ اعمال اخرى وبهذا نصل الى تحقيق تقدم وتطور اكبر لوطننا وبكلفة اقل ناهيك عن الاجر والثواب الذي يقوم عليه اساس العمل التطوعي بالاضافة الى المتعة التي نشعر بها اثناء تقديمنا هذه الخدمات التطوعية والتي لايشعر بها سوى من يقوم بذلك.


ماذا ننتظر؟ فليبدأ كل فرد بنفسه وانا سأبدأ بنفسي، وليخاطب ويقنع عددا ممن حوله، وليختاروا طريقة او وسيلة لتقديم هذا العمل التطوعي، خارج ساعات العمل الرسمية لكل منهم، ولمدة ساعة واحدة يوميا وانظروا ماذا سنحقق، ربما نقوم بتقديم خدمة لتنظيف المساجد, او دهان اطاريف الارصفة، او دهان مدارسنا الحكومية التي بعضها اصبح باليا ويبدو كالمباني المهجورة، او مساعدة الاسر الفقيرة بصيانة منازلها، او مساعدة بعض المزارعين بقطف ثمار زراعتهم، وبامكاننا تنظيم جهودنا من خلال البلديات التي بمنطقتنا او بعض الجمعيات الخيرية دون ان يترتب علينا اية التزامات مادية مع ان تقديم بعضا منها ايضا سيكسبنا المزيد من الاجر ويساهم بتحقيق نتائج افضل.


لاننسى انها مئات الالاف من ساعات العمل التطوعية والتي تحقق نتائج باهرة، ولكنها تبدأ بساعة واحدة منك، وساعة مني ومن زميلي ومن جاري حتى تتجمع وتصل الى عشرات الالاف او مئات الالاف منها لنحقق ما نأمله من نتائج. لذا لاداعي للانتظار ولهدر المزيد من الساعات، فبدلا من قضاء ساعة او ساعتين بالنادي الرياضي يوميا، لنقضيها بالعمل التطوعي فنحصل على النتائج الرياضية التي نسعى اليها من النادي ولكن مجانا، ونحصل كذلك على متعة العمل التطوعي واجره وفائدة تعود على الاخرين، فهيا بادر وزملائك بالتنفيذ ونحن بانتظاركم.