آخر الأخبار
  أميركا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران   السعودية: قائد طائرة فلاي دبي ومساعده غادرا إلى أبوظبي   حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا

تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية

Thursday
{clean_title}
أعلنت غرفة تجارة عمان، اليوم الاحد، عن مبادرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية تتضمن إعادة تاهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمان، ضمن البرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الذي اطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

وتهدف المبادرة، إلى رفع مستوى النظافة العامة والحد من التشوهات البصرية، وزيادة الرقعة الخضراء، وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة والمشاركة المجتمعية والعمل التطوعي وترسيخ مفهموم المسؤولية المشتركة وتحسين جاذبية الأسواق التجارية، وتحقيق الاستدامة.

وتتضمن المبادرة إعادة تأهيل الشوارع والأرصفة بالحي السكني والشارع التجاري الذي سيتم اختيارهما وتنفيذ الإصلاحات اللازمة وإجراء تحسينات بيئية وجمالية وأعمال أنارة ورسومات جدارية وتجهيز ممرات لذوي الاعاقة ومسارات لعبور المشاة.

وتسعى الغرفة لتحويل المبادرة لبرنامج وطني مستدام، والتوسع التدريجي في مختلف مناطق العاصمة من خلال اشراك الشركات والقطاعات التجارية والخدمية في تبنيها، واستقطاب رعايات وشراكات داعمة وبناء نموذج حضري يحتذى به على مستوى المملكة.

وأكد وزير البيئة رئيس اللجنة الوزارية للبرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات أيمن سليمان، خلال اللقاء الذي عقد بالغرفة للأعلان عن تفاصيل المبادرة، عن تقديرة لدور الغرفة بمجال المسؤولية المجتمعية والبيئة، ودعم الاقتصاد الوطني الذي يشكل إعادة تدوير النفايات أحد مرتكزاته.

وأعتبر الوزير سليمان مبادرة الغرفة بانها تشكل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم جهود الحفاظ على النظافة والبيئة وترسيخ السلوكيات الايجابية لدى المواطنين.

وقال سليمان إن الوزارة تنظر باهتمام كبير الى المبادرات المجتمعية التي تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي، مشيرا الى ان النظافة ليست مجرد حملة مؤقتة بل ثقافة وسلوك حضاري يعكس صورة الاردن وسمعته السياحية والاقتصادية.

واضاف أن البرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات انطلق بهدف تغيير السلوكيات السلبية المرتبطة بالقاء النفايات العشوائي، وتحويل النظافة الى ممارسة مجتمعية مستدامة، لافتا الى ان الوزارة وضعت خطة تمتد لعامين لتحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع.

واشار الى ان الوزارة عملت خلال الاشهر الماضية على تنفيذ دراسة سلوكية شاملة اسهمت في تحديد اولويات العمل، الى جانب تشكيل لجنة وزارية تضم 11 وزارة وبشراكة واسعة مع الجهات الرسمية والمؤسسات الدينية والبلديات والاجهزة الامنية ومؤسسات المجتمع المدني.

وبين سليمان أن الوزارة عززت البنية التحتية الخاصة بادارة النفايات من خلال توفير الحاويات وتحسين الخدمات في 39 موقعا سياحيا وتنزهيا واثريا في مختلف مناطق المملكة، اضافة الى توفير خدمات النظافة والحاويات في عدد من المواقع التي كانت تفتقر للخدمات، ضمن خطة تهدف الى تحسين الواقع البيئي في مواقع التنزه والسياحة.

واكد أن الوزارة خصصت موازنات لدعم البرنامج واستدامته، مشددا على ان المسؤولية المجتمعية تبدأ من الفرد نفسه، داعيا المواطنين ومؤسسات القطاع الخاص الى الانخراط الفاعل في جهود الحفاظ على النظافة والبيئة.

وقال إن الحفاظ على البيئة مسؤولية وطنية مشتركة، مشيرا الى ان الوزارة مستمرة في تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، بما فيها القطاع التجاري والصناعي والمؤثرون والمبادرات الشبابية، للوصول الى بيئة نظيفة ومستدامة في مختلف مناطق المملكة.

وثمن سليمان مبادرة غرفة تجارة عمان، مؤكدا انها تمثل نموذجا ايجابيا للتعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية في دعم القضايا البيئية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.

واكد أهمية الالتزام بالبرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام (2026–2027)، مشدداً على أن نجاح البرنامج يتطلب شراكة وطنية حقيقية بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، بما يسهم في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي وتحسين المشهد الحضاري في مختلف مناطق المملكة

من جانبه، أشار الحاج توفيق، أن مبادرة تجارة عمان تأتي في إطار الجهد الوطني الذي يقوده سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد، لتنفيذ البرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ، مشددا على ضرورة تحويل النظافة العامة إلى ثقافة مجتمعية وسلوك يومي مستدام.

وقال أن مبادرة الغرفة تأتي انطلاقا من دورها بمجال المسؤولية المجتمعية وخدمة الاقتصاد الوطني والمجتمع، مؤكدا بأن تجارة عمان ستعمل على تعميم مبادرتها ومن خلال غرفة تجارة الأردن على مختلف المحافظات بالشراكة مع غرف التجارة.

ولفت إلى أن الغرفة التي تعتبر مظلة القطاع التجاري والخدمي بالعاصمة وتضم تحت مظلتها 50 الف شركة ومنشأة تجارية وخدمية كبيرة وصغيرة ومتوسطة، على استعداد للتعاون مع مختلف الجهات المعنية لتعزيز الوعي البيئي داخل الأسواق والمناطق التجارية والسكنية.

وأشار إلى أن القطاع التجاري والخدمي يمكن أن يؤدي دوراً محورياً في إنجاح البرنامج من خلال دعم المبادرات التوعوية، وتشجيع الممارسات البيئية السليمة، والمساهمة في تعزيز صورة الأردن كوجهة حضارية وسياحية واستثمارية نظيفة وآمنة.

وبين الحاج توفيق أن النظافة العامة لم تعد ملفاً خدمياً فقط، بل أصبحت جزء من صورة الأردن الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، مؤكداً أن القطاع التجاري والخدمي شريك أساسي في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتحسين نوعية الحياة في المدن الأردنية.

وحضر اللقاء عضوا مجلس إدارة الغرفة خطاب البنا وفلاح الصغير، وأمين عام وزارة البيئة عمر عربيات.