: مؤسس الموقع
المحامي سامر برهم
من نحن
اتصل بنا
أرسل خبرا
الرئيسية
محليات
عربي و دولي
اخبار منوعة
ثقافة
حوادث
برلمان
مناسبات
ملفات ساخنة
خفايا و اسرار
وفيات اليوم
آخر الأخبار
قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك
مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية
وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب
حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى
الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه
الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة
وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة
نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان
المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان
يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا
"أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة
وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية
مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك
قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"
هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟
عـاجـل :
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
يارب
22-12-2012
العراق بين دعاة الفساد وقادة الإصلاح ..... بقلم الكاتب احمد الملا خيل للشعب العراقي بعد سقوط النظام الذي جثم على صدره لردح من الزمن انه سوف يعيش بعد زوال هذا الكابوس عيشة رغيدة وفي رفاهية وخصوصا في ظل وجود من يرشدهم ويقودهم نحو الأفضل من قيادات ومرجعيات دينية التي كان النظام السابق قد وضع حواجز وفواصل كثيرة بينهم وبين الشعب ( حسب الظاهر ) , فما إن سقط النظام واخذ تأثير هذه المرجعيات بسريان المفعول فتجد إن الشارع العراقي بدأ يأخذ مسلمات منهم ويتبع كل ما يصدر من توجيهات وفتاوى ظنا من الشعب إن كل ما يصدر منها هو في صالحه ومنفعته وكانت مرجعية السيستاني من أبرزها, ولكن هذه المرجعيات استغلت هذه الثقة والانقياد فأخذت توجه الشعب لما يخدمها ويخدم مصالحها ومصالح من وجدت لخدمته من دول الجوار والأجندات الخارجية حتى وصل بها الأمر بان تحرم الجهاد ضد المحتل الراعي الرسمي للفساد http://im30.gulfup.com/MeZg1.jpg كما قدمت كل التسهيلات والمساعدات الممكنة للاحتلال http://im30.gulfup.com/MeZg1.jpg http://im30.gulfup.com/wJFt2.jpg ولم تتوقف عند هذا الحد بل قامت بتوجيه الناس نحو انتخاب المفسدين والسراق والعملاء واستغلت الإيقاع الطائفي لكي تطبل عليه في إيهام الشعب والترويج لفكر طائفي يقوم على تمزيق العراق http://im30.gulfup.com/wJFt2.jpg www.youtube.com/watch?v=NbUl6WdsoLE وكأن هذه القيادة الدينية كما تدعي لا هم لها إلا الفساد والإفساد فلم تتوقف أو تقف إلى جانب الشعب الذي وضع كل ثقته بها من اجل الخلاص والسير نحو مستقبل واعد بل العكس كانت كل دعواها إلى التفرقة وتمزيق الشعب . ولكن في المقابل نجد وجود مرجعية وطنية تدعوا إلى الإصلاح والتغيير للأفضل والعيش الرغيد والدعوة الصريحة والواضحة إلى وحدة الصف العراقي ولم شمله للوقوف بوجه الاحتلال وما نتج عنه من فساد ومفاسد حيث لمست الروح الوطنية العراقية التي تسعى لخدمة العراق وشعبه فمرجعية السيد الصرخي الحسني كانت تحذر من الوقوع في شرك الفاسدين والسياسيين الظالمين ودعت بقوة الى نبذ الفتنة الطائفية التي أسست لها مرجعيات الفساد من خلال دعواها إلى انتخاب شخصيات على أساس طائفي ومن ابرز مواقفه هو بيان رقم _ 72 _ (( الحذر الحذر من طائفية ثانية )) الذي حذر فيه سماحته من الوقوع في فتنة طائفية وكان الخطاب خطابا أبويا موجها لكل أطياف الشعب العراقي ومكوناته ولم يوجهه إلى طائفة دون أخرى :- (( يا شعبي العراقي الحبيب يا أبنائي وأهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا وأخلاقا وتاريخا التضامن التام مع إخواننا وأهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا إثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحين ... فإذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا أن نكون مع أهلنا ونتضامن معهم في مقاطعة الانتخابات ( أقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الأصلي أو الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه ... مع الانتباه والالتفات جدا إلى إننا نحذر ونحذر ونحذر ....... إن عدم التضامن أعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الآخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتأسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة وإعادتها من جديد وبشكل أخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر وإثم يترتب عليها من تكفير وإرهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا أنسى التنبيه والالفات إلى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص إلا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... وأسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم . ومن خلال المقارنة بين الموقفين تتضح لنا جليا من هي الجهات التي تسعى إلى أن يشيع الفساد والفتن بين أبناء الشعب الواحد ومن هي الجهة التي تريد للشعب العراقي العيش الرغيد الأمن والمستقر ونجد الفرق الواضح جدا بين دعاة الفساد وقادة الإصلاح ......
21-12-2012
هيا بنا نعمل
21-12-2012
الانتخابات.. أول عتبات الإصلاح
21-12-2012
مفهوم الإنتهازية والتطبيق الحقيقي في ولاية الفقيه ..... بقلم : أحمد الملا
21-12-2012
الاردن ليس نعامه يا سلطان!!!!!
20-12-2012
وزير الداخلية مع الاحترام !!!!!
20-12-2012
اللي خلّف ما مات
19-12-2012
الكيل بمكيالين
19-12-2012
إلى أين ؟ أوصلتنا الحكومة وماذا ننتظر؟
19-12-2012
الله يرحمه المرحوم
18-12-2012
الخيبة
18-12-2012
وَاعَرَّبَاهْ .. وَاوَيْلاَه .. وَاوَيْلَكُمْ مِنْ الله !!!
18-12-2012
عنوان الرسالة : من المسؤول عن اغتصاب النساء في السجون العراقية وفي رقبة من ؟
18-12-2012
كفـــانا فخراً ...
18-12-2012
انقلاب في نقابة المناجم والتعدين
18-12-2012
قصة من التراث المعاصر
17-12-2012
هؤلاء هم الاخوان !!
17-12-2012
حديث الغضب !
17-12-2012
التذكرة والاعتبار من حرب الأفكار
17-12-2012