آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء

المرأة المسلمة بين زمن علي بن ابي طالب وزمن السيستاني

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :


كان العرب في الجاهلية قبل الإسلام ينظرون إلى المرأة على أنها متاع من الأمتعة التي يمتلكونها مثل الأموال والبهائم ويتصرفون فيها كيفما شاءوا ولكن جاء الدين الاسلامي ليرمي تلك النعرات العنصرية والقبلية ادراج الرياح وسن القوانين ووضع التشريعات التي تحفظ حق المرأة وحق الرجل من اجل بناء حياة سعيدة وتكوين اسرة تمثل معنى الانسانية حيث اصبحت المرأة ذات قيمة وكيان مقدس له دوره في بناء المجتمع ومشاركة الرجل في هموم الحياة والتصدي لكثير من الامور من الجهاد في سبيل الله الى الصناعة والزراعة والتجارة وغيرها من مرافق الحياة وأصبح الاسلام هو الدين الحامي والمدافع عن حقوق الانسان .

لكننا نجد ان العراق الجديد وحيث ان الحكومة العراقية التي تشكلت بعد 2003 وضعت دستورها الجديد
وأصبح عنوانها الاسلام جين الدولة وكل المتصدين هم اسلاميون يدعون انهم تابعين الى مرجعيات دينية ومن كل طوائف الاسلام ولكن هل ان الاسلام يقبل ان ترجع العقلية القبلية ان تحكم البلاد الاسلامية فقد تناقلت الاخبار في الفضائيات اثبات قضايا اغتصاب لنساء مسلمات عراقيات في السجون العراقية التي تعتبر دين الدولة هو الاسلام وعندما يسال المسؤول عن الحكومة من رئيس للوزراء او وزير العدل ينفوا وجود هذا القضايا التي اثبتتها المحاكم العراقية فيكذبون امام الاعلام .

 نوجه هنا سؤالا للمراجع الذين قادوا العراق وشعبه الى انتخاب هؤلاء الساسة اين هم من الاسلام والمسلمات في السجون وقضايا الاغتصاب الوحشية اين هم من امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام،( فما هو موقف مراجع النجف السيستاني والفياض والنجفي والحكيم وماهو موقف محمد اليعقوبي المرشد الروحي لوزير العدل ،وهذا امير المؤمنين عليه السلام يقول من مات اسفا على سلب المرأة المعاهدة نعم المعاهدة وليس المسلمة فقط فان سكوتكم وعدم مبالاتكم يا مراجع النجف يدل على امضائكم ورضاكم بما يحصل في السجون العراقية للمسلمات من هتك للأعراض وإهانة للكرامات.

فإذا وضعنا موقف هؤلاء مع موقف امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام لوجدنا ان موقف هؤلاء المراجع هو موقف اعداء علي عليه السلام والمتربصين بالإسلام الدوائر وسوف يكونوا مصداقا لقول الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وصحبه وسلم عندما قال ( فقهاء اخر الزمان شر فقهاء على وجه الارض منهم خرجت الفتنة واليهم تعود) صدق رسول الله فهم اول من اخرج الفتنة وايقضها وجعلوا الانتخابات طائفية حيث اوجبوا انتخاب القائمة الشيعية وسموها بقائمة المرجعية وهاهم اليوم يحصدون ما زرعت ايديهم وفتاويهم فتبا
وتعسا لقوم باعوا دينهم بدنيا غيرهم .