آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

ولي العهد في سحاب ..

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم: الدكتور عباس المحارمة

لم تكن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى مدينة سحاب زيارة بروتوكولية أو حدثًا عابرًا، بل جاءت في سياق يعكس جوهر المشروع الهاشمي في الحكم، القائم على التواضع، والقرب من الناس، والتواصل المباشر مع همومهم وتطلعاتهم.

 حضور ولي العهد في الميدان، وتفاعله مع الأهالي والحضور دون حواجز، أعاد التأكيد أن هذه الدولة تُدار بالعقل والقلب معًا.

في سحاب، لم يكن الأثر في الكلمات، بل في الشعور. ارتفعت المعنويات، وتجدد الإحساس بالشراكة، وشعر الناس – لا سيما الشباب – أن القيادة تفكر كما يفكرون، وتسمع كما يسمعون، وتدرك أن الثقة هي أساس أي نهضة حقيقية. هذا القرب الإنساني الصادق هو ما يمنح القرار السياسي قوته وشرعيته.

إن ما يقوم به ولي العهد اليوم هو امتداد طبيعي لنهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نهج أثبت عبر السنوات أن القيادة القريبة من شعبها هي الأقدر على تحويل التحديات إلى فرص ..

خلاصة القول:
في زمنٍ يتعرّض فيه الإقليم والعالم لحالة غير مسبوقة من الاضطراب والضغوط، تتمايز التجربة الأردنية بوضوح.

 ففي الوقت الذي فقدت فيه شعوب كثيرة ثقتها بحكوماتها وقياداتها، تزداد ثقة الأردنيين بقيادتهم الهاشمية، قناعةً منهم بأن سرّ صمود هذه الدولة، ومنعتها، وقدرتها على العيش بأمان هو قرب القيادة من شعبها، وقبول الشعب للتحديات جنبًا إلى جنب مع قيادته.

 هذه العلاقة المتجذّرة، التي قامت تاريخيًا على البيعة الطوعية والمحبة الصادقة، هي صمّام الأمان الحقيقي للأردن.

حفظ الله الأردن وطنًا آمنًا قويًا، وحفظ قيادته الهاشمية، وحفظ شعبه الواعي الملتف حول دولته بثقة وانتماء.