آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

ولي العهد في سحاب ..

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم: الدكتور عباس المحارمة

لم تكن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى مدينة سحاب زيارة بروتوكولية أو حدثًا عابرًا، بل جاءت في سياق يعكس جوهر المشروع الهاشمي في الحكم، القائم على التواضع، والقرب من الناس، والتواصل المباشر مع همومهم وتطلعاتهم.

 حضور ولي العهد في الميدان، وتفاعله مع الأهالي والحضور دون حواجز، أعاد التأكيد أن هذه الدولة تُدار بالعقل والقلب معًا.

في سحاب، لم يكن الأثر في الكلمات، بل في الشعور. ارتفعت المعنويات، وتجدد الإحساس بالشراكة، وشعر الناس – لا سيما الشباب – أن القيادة تفكر كما يفكرون، وتسمع كما يسمعون، وتدرك أن الثقة هي أساس أي نهضة حقيقية. هذا القرب الإنساني الصادق هو ما يمنح القرار السياسي قوته وشرعيته.

إن ما يقوم به ولي العهد اليوم هو امتداد طبيعي لنهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نهج أثبت عبر السنوات أن القيادة القريبة من شعبها هي الأقدر على تحويل التحديات إلى فرص ..

خلاصة القول:
في زمنٍ يتعرّض فيه الإقليم والعالم لحالة غير مسبوقة من الاضطراب والضغوط، تتمايز التجربة الأردنية بوضوح.

 ففي الوقت الذي فقدت فيه شعوب كثيرة ثقتها بحكوماتها وقياداتها، تزداد ثقة الأردنيين بقيادتهم الهاشمية، قناعةً منهم بأن سرّ صمود هذه الدولة، ومنعتها، وقدرتها على العيش بأمان هو قرب القيادة من شعبها، وقبول الشعب للتحديات جنبًا إلى جنب مع قيادته.

 هذه العلاقة المتجذّرة، التي قامت تاريخيًا على البيعة الطوعية والمحبة الصادقة، هي صمّام الأمان الحقيقي للأردن.

حفظ الله الأردن وطنًا آمنًا قويًا، وحفظ قيادته الهاشمية، وحفظ شعبه الواعي الملتف حول دولته بثقة وانتماء.