آخر الأخبار
  ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء   السفير الأمريكي يعزي العتوم   محاسنة: حفر الآبار في الجانب السوري أثر على تزويد سد الوحدة   بني مصطفى: أي أسرة أردنية تمتلك مدفأة غير آمنة باستطاعتها استبدالها   40.4 ألف مركبة .. انخفاض أسطول النقل العام في الاردن   منخفض ماطر يؤثر على المملكة الثلاثاء المقبل   الامطار في الأردن .. عودة أنواع نباتات مفقودة وخريطة جديدة للمشهد البيئي   هل يجوز الجمع بين راتب العجز وأجر العمل؟ .. خبير يوضح   من عمان إلى ميامي: أحمد العكش… رحلة شغف تُتوَّج بالنجاح   رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده   المنخفض الجوي الحادي عشر هذا الموسم يطرق أبواب المملكة الثلاثاء   شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله   هيئة تنشيط السياحة تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستون   الديوان الملكي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الـ64   رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير   الملكة رانيا : كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير   ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الأسبوع   لافروف: مسألة ملاحقة الأسد طويت منذ زمن   وزير الحرب الأمريكي: سنكون مستعدين لما يطلبه الرئيس ترمب منا لتحقيقه في إيران   ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها

الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه

{clean_title}
في ظل تزايد شكاوى المواطنين من عدم قدرتهم على دفع فواتير الكهرباء والمياه بات من الضروري أن تعيد هذه الشركات النظر في سياساتها وأن تبحث عن حلول حقيقية تخفف العبء عن المواطن بدل الاكتفاء بإجراءات تقليدية لا تراعي الواقع المعيشي المتغير

ومن بين هذه الحلول اعتماد تعرفة مرنة تراعي مكان السكن وقيمة العقار والواقع الاقتصادي للمناطق إذ لا يعقل أن تحتسب التعرفة ذاتها لمنزل في أحياء عمان الراقية تتجاوز قيمته مليون دينار كما تحتسب لمنزل في أحياء فقيرة لا تتجاوز مساحته خمسين مترا وهو متهالك وآيل للسقوط

كما يجب أن تأخذ التعرفة بعين الاعتبار اختلاف المواسم والظروف المناخية ففي أشهر الصيف تصبح المكيفات حاجة أساسية لا رفاهية خاصة في مناطق الأغوار التي تعاني من درجات حرارة مرتفعة الأمر الذي يستدعي تخفيض التعرفة خلال هذه الفترات إحساسا بالمواطن وتخفيفا من كلف معيشته

إن أحد أسباب خسائر الشركات الكبرى يعود إلى عدم قدرة المواطن على الدفع فلو كانت قيمة الفاتورة متناسبة مع دخل المواطن لالتزم بالسداد ولتحققت إيرادات مستقرة لهذه المؤسسات بدل تراكم الذمم والخسائر

إن السياسات العادلة لا تحمي المواطن فقط بل تحمي المؤسسات الوطنية ذاتها وتبني علاقة قائمة على الثقة والاستدامة يكون فيها المواطن شريكا لا عبئا.