آخر الأخبار
  الضمان الاجتماعي يُغلق استبيان تعديلات قانون 2026 بعد أقل من 24 ساعة   النائب العليمات: الضمان الاجتماعي ليس ضريبة جديدة على المواطنين   مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة   رئيس جمعية تربية المواشي يتوقع انخفاض أسعار اللحوم خلال الأيام المقبلة   بعد تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   "جمال عمرو" يكشف سبب تأخر تسليم زيت الزيتون التونسي للأردن   صناعة الأردن: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية   تعرف على سعر الليرة الإنجليزية والرشادية في الأردن السبت   الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف"   الأردن.. طوابير وتهافت على زيت الزيتون التونسي   مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة   هل الأكل أو الشرب أثناء قول المؤذن: "الله أكبر" في أذان الفجر يؤثر على صحة الصيام؟ .. الإفتاء الاردنية تجيب   الأردن: تصريحات السفير الأمريكي في "تل أبيب" بشأن السيطرة على الشرق الأوسط عبثية   كيف تتحقق النية في الصلاة والصيام؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. آلاف الطرود الإماراتية تصل الأسر النازحة بغزة قبل رمضان لتخفيف معاناتهم   أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان   متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون يستدعي خطة استباقية للموسم المقبل   الاردن 103.60 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

دائرة الآخرين

{clean_title}
لم تعد العلاقات كما كانت
او ربما نحن لم نعد كما كنا
صرنا نعيش بين الناس كمن يمشي على الغام
نحسب كل خطوة ...نعدل ملامحنا
نراقب ونختم مزاجنا كما يريد الآخرون اكثر مما نراقب حقيقتنا.
صرنا نخاف ان يدخل شخص جديد حياتنا لأننا تعبنا من إعادة الشرح ، من تبرير صمتنا فكل لقاء للأسف بات امتحانا خفياً.....
العالم كله صار غرفة دائما مزدحمة بأمزجه مختلفة
كل شخص يمد لنا نسخة جاهزة منه ويطلب منا ان نلبسها دون سؤال......
واحد يريدنا دوماً أقوياء لانه يحبنا حين نكون في مزاج جيد ويهرب حين نتعب...
واخر يريدنا مستمعين فقط.

صرنا نقيس كلماتنا و نعدل حياتنا على هوا الناس
نجامل اكثر ونبتسم في وجوه لا تشبهنا
ثم نتهم بأننا اشخاص صعب التعامل معنا لاننا
دوما اعمق في زمن يحب السطحية.
واليوم تأكدت فقط أن هذا الزمن زمن العلاقات التي لا تبنى بل التي تستهلك.
تقاس بسرعة الرد بعدد الرسائل بماذا تقدم لنصاب فيما بعد بحمى الفقد.
في حين أننا فقط حاولنا النجاة بأقل الخسائر النفسيه ....في حياة اكتشفنا فيها في النهاية أن لا احد يستحق اكثر من اللازم.
وأن اصعب ما في الموضوع ليس اختلاف الناس
بل إصرارهم أن نكون نسخة عنهم.
ليحبونا بشروطهم وليقبلونا حسب مدى توافقنا مع كتالوجهم ....فنحن نعيش في زمنهم في زمن يحب الثبات لا الاختلاف !!!
لا احد يسألنا....
كيف نحن فعلا
بل كيف نريدك ان تكون!
لقد ادركت متاخرة ان السلام لا يأتي من عدد العلاقات وعدد الاصدقاء وكثرة العزوة والناس
بل من القلة التي تستحق ان تبقى في نفس الدائرة
مع اشخاص يتقبلون وجودنا كما نحن ...في صمتنا وخوفنا وتقلبنا وحضورنا وغيابنا .... مع اشخاص حقيقين يريدون ان يعاملونا كبشر أولاً لا كماكنات مصالح ....
دون أن نضطر في كل مرة أن نتكيف أو نتغير....
العلاقات يا اصدقائي مهما تعقدت وجدت للراحة ولا
يجب ان تكون بأي حال من الأحوال ساحة معركة و خسارة للذات.....
فهي وجدت لنكون فيها في احسن حال على اي حال (كما نحن )لا كما يريد الناس #سماح_العارضة