آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

زعيم العصابة

{clean_title}


قام زعيم احدى العصابات التي تمارس جميع انواع الجرائم من تهريب وبيع المخدرات وما يتخللها من قتل واحتيال وغيرها، قام بتعيين محاسب ابكم، ليشرف له على غسيل وتسجيل امواله، وكان يهدف بتعيينه ابكما حتى لا يتمكن من الشهادة ضده بالمحكمة فيما لو حصل ذلك مستقبلا كونه ابكم ولن يتمكن من الشهادة.


بمرور الايام واعتياد المحاسب على التعامل باموال العصابات، سولت له نفسه ان يحتسب لنفسه نسبة يختلسها بشكل مستمر وثابت الى ان وصل المبلغ الذي اختلسه لما يتجاوز عشرة ملايين دولار، ولسوء حظه فقد اكتشف زعيم العصابة ذلك بمراجعة بالصدفة لاحد الايداعات التي لاحظ انها تقل عن المبلغ المورد للمحاسب وجعل يراقبه الى ان تحقق من انه يسرقه ومنذ اعوام.


ذهب زعيم العصابة الى منزل المحاسب وبرفقته محاميه ليترجم له لغة الصم والبكم كونه خبير بها، ولدى وصوله الى منزل المحاسب كسر الباب ودخل وهو غاضب وسأل المحاسب اين ذهبت باموالي التي سرقتها مني، (عندها اختبأ ابن المحاسب خلف الستارة وكان بيده مسدسه وجهزه للدفاع عن نفسه وعن ابيه)

وترجم ذلك المحامي بدقة، الا ان المحاسب انكر انه يعلم عن ماذا يتكلم الزعيم، فترجم ذلك المحامي ايضا، فثار الزعيم وتناول مسدسه وسحب الطارق ووضعه على رأس المحاسب وصاح انني اسألك للمرة الاخيرة وان اجبت كذبا اطلقت الرصاص على رأسك

وترجم ذلك المحامي حرفيا، فأجاب المحاسب: وضعته بحقيبة جلد بنية اللون ودفنته تحت الشجرة الكبيرة خلف المنزل المهجور العائد للمرحوم اخي، فترجم المحامي للزعيم انه يقول لك انه لا يعرف عن ماذا تتكلم ويتحداك ان تستطيع ان تمس شعرة من رأسه، عندها اعاد المسدس الى جيبه ليس الزعيم ولكن ابن المحاسب، وقام الزعيم باطلاق رصاصة على رأس المحاسب فارداه قتيلا وغادر المنزل.


بعد حوالي ساعتين وبنفس الليلة ذهب المحامي الى موقع الشجرة التي ذكرها المحاسب وجعل يحفر حتى وجد الحقيبة على عمق يزيد عن متر تقريبا وتأكد من انها حوالي عشرة ملايين دولار، وعندما هم ليغادر الموقع فاجأته رصاصة ايضا برأسه ولكنها من ابن المحاسب، واخذ الحقيبة بعد ان دفن المحامي مكان الحقيبة، وغادر الموقع الى غير رجعة.


السؤال هنا هو من قتل المحاسب، هل هو زعيم العصابة الذي اطلق الرصاص فعلا عليه، ام المحامي الذي خدع الزعيم طمعا بالنقود وتحايل بترجمة افادة المحاسب ليحصل على النقد لنفسه، ام ابن المحاسب الذي طمع بالنقود ولم يدافع عن والده، وتركه ليقتل امامه وهو يعلم انه سيقتل جراء كذب المحامي، ام انهم جميعا؟