آخر الأخبار
  الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء

زعيم العصابة

Thursday
{clean_title}


قام زعيم احدى العصابات التي تمارس جميع انواع الجرائم من تهريب وبيع المخدرات وما يتخللها من قتل واحتيال وغيرها، قام بتعيين محاسب ابكم، ليشرف له على غسيل وتسجيل امواله، وكان يهدف بتعيينه ابكما حتى لا يتمكن من الشهادة ضده بالمحكمة فيما لو حصل ذلك مستقبلا كونه ابكم ولن يتمكن من الشهادة.


بمرور الايام واعتياد المحاسب على التعامل باموال العصابات، سولت له نفسه ان يحتسب لنفسه نسبة يختلسها بشكل مستمر وثابت الى ان وصل المبلغ الذي اختلسه لما يتجاوز عشرة ملايين دولار، ولسوء حظه فقد اكتشف زعيم العصابة ذلك بمراجعة بالصدفة لاحد الايداعات التي لاحظ انها تقل عن المبلغ المورد للمحاسب وجعل يراقبه الى ان تحقق من انه يسرقه ومنذ اعوام.


ذهب زعيم العصابة الى منزل المحاسب وبرفقته محاميه ليترجم له لغة الصم والبكم كونه خبير بها، ولدى وصوله الى منزل المحاسب كسر الباب ودخل وهو غاضب وسأل المحاسب اين ذهبت باموالي التي سرقتها مني، (عندها اختبأ ابن المحاسب خلف الستارة وكان بيده مسدسه وجهزه للدفاع عن نفسه وعن ابيه)

وترجم ذلك المحامي بدقة، الا ان المحاسب انكر انه يعلم عن ماذا يتكلم الزعيم، فترجم ذلك المحامي ايضا، فثار الزعيم وتناول مسدسه وسحب الطارق ووضعه على رأس المحاسب وصاح انني اسألك للمرة الاخيرة وان اجبت كذبا اطلقت الرصاص على رأسك

وترجم ذلك المحامي حرفيا، فأجاب المحاسب: وضعته بحقيبة جلد بنية اللون ودفنته تحت الشجرة الكبيرة خلف المنزل المهجور العائد للمرحوم اخي، فترجم المحامي للزعيم انه يقول لك انه لا يعرف عن ماذا تتكلم ويتحداك ان تستطيع ان تمس شعرة من رأسه، عندها اعاد المسدس الى جيبه ليس الزعيم ولكن ابن المحاسب، وقام الزعيم باطلاق رصاصة على رأس المحاسب فارداه قتيلا وغادر المنزل.


بعد حوالي ساعتين وبنفس الليلة ذهب المحامي الى موقع الشجرة التي ذكرها المحاسب وجعل يحفر حتى وجد الحقيبة على عمق يزيد عن متر تقريبا وتأكد من انها حوالي عشرة ملايين دولار، وعندما هم ليغادر الموقع فاجأته رصاصة ايضا برأسه ولكنها من ابن المحاسب، واخذ الحقيبة بعد ان دفن المحامي مكان الحقيبة، وغادر الموقع الى غير رجعة.


السؤال هنا هو من قتل المحاسب، هل هو زعيم العصابة الذي اطلق الرصاص فعلا عليه، ام المحامي الذي خدع الزعيم طمعا بالنقود وتحايل بترجمة افادة المحاسب ليحصل على النقد لنفسه، ام ابن المحاسب الذي طمع بالنقود ولم يدافع عن والده، وتركه ليقتل امامه وهو يعلم انه سيقتل جراء كذب المحامي، ام انهم جميعا؟