آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   السواعير: 42 مليون دينار مديونية البترا .. وفنادق أغلقت أبوابها   العمل تحل 11 نزاعا عماليا من أصل 15 في الربع الأول من العام   البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا   48 ألفا و252 زائرا لجبل القلعة في شهرين   أجواء دافئة ومستقرة في الأردن خلال الأيام الثلاثة المقبلة وارتفاع طفيف على الحرارة اليوم   مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق

زعيم العصابة

Saturday
{clean_title}


قام زعيم احدى العصابات التي تمارس جميع انواع الجرائم من تهريب وبيع المخدرات وما يتخللها من قتل واحتيال وغيرها، قام بتعيين محاسب ابكم، ليشرف له على غسيل وتسجيل امواله، وكان يهدف بتعيينه ابكما حتى لا يتمكن من الشهادة ضده بالمحكمة فيما لو حصل ذلك مستقبلا كونه ابكم ولن يتمكن من الشهادة.


بمرور الايام واعتياد المحاسب على التعامل باموال العصابات، سولت له نفسه ان يحتسب لنفسه نسبة يختلسها بشكل مستمر وثابت الى ان وصل المبلغ الذي اختلسه لما يتجاوز عشرة ملايين دولار، ولسوء حظه فقد اكتشف زعيم العصابة ذلك بمراجعة بالصدفة لاحد الايداعات التي لاحظ انها تقل عن المبلغ المورد للمحاسب وجعل يراقبه الى ان تحقق من انه يسرقه ومنذ اعوام.


ذهب زعيم العصابة الى منزل المحاسب وبرفقته محاميه ليترجم له لغة الصم والبكم كونه خبير بها، ولدى وصوله الى منزل المحاسب كسر الباب ودخل وهو غاضب وسأل المحاسب اين ذهبت باموالي التي سرقتها مني، (عندها اختبأ ابن المحاسب خلف الستارة وكان بيده مسدسه وجهزه للدفاع عن نفسه وعن ابيه)

وترجم ذلك المحامي بدقة، الا ان المحاسب انكر انه يعلم عن ماذا يتكلم الزعيم، فترجم ذلك المحامي ايضا، فثار الزعيم وتناول مسدسه وسحب الطارق ووضعه على رأس المحاسب وصاح انني اسألك للمرة الاخيرة وان اجبت كذبا اطلقت الرصاص على رأسك

وترجم ذلك المحامي حرفيا، فأجاب المحاسب: وضعته بحقيبة جلد بنية اللون ودفنته تحت الشجرة الكبيرة خلف المنزل المهجور العائد للمرحوم اخي، فترجم المحامي للزعيم انه يقول لك انه لا يعرف عن ماذا تتكلم ويتحداك ان تستطيع ان تمس شعرة من رأسه، عندها اعاد المسدس الى جيبه ليس الزعيم ولكن ابن المحاسب، وقام الزعيم باطلاق رصاصة على رأس المحاسب فارداه قتيلا وغادر المنزل.


بعد حوالي ساعتين وبنفس الليلة ذهب المحامي الى موقع الشجرة التي ذكرها المحاسب وجعل يحفر حتى وجد الحقيبة على عمق يزيد عن متر تقريبا وتأكد من انها حوالي عشرة ملايين دولار، وعندما هم ليغادر الموقع فاجأته رصاصة ايضا برأسه ولكنها من ابن المحاسب، واخذ الحقيبة بعد ان دفن المحامي مكان الحقيبة، وغادر الموقع الى غير رجعة.


السؤال هنا هو من قتل المحاسب، هل هو زعيم العصابة الذي اطلق الرصاص فعلا عليه، ام المحامي الذي خدع الزعيم طمعا بالنقود وتحايل بترجمة افادة المحاسب ليحصل على النقد لنفسه، ام ابن المحاسب الذي طمع بالنقود ولم يدافع عن والده، وتركه ليقتل امامه وهو يعلم انه سيقتل جراء كذب المحامي، ام انهم جميعا؟