آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

زعيم العصابة

{clean_title}


قام زعيم احدى العصابات التي تمارس جميع انواع الجرائم من تهريب وبيع المخدرات وما يتخللها من قتل واحتيال وغيرها، قام بتعيين محاسب ابكم، ليشرف له على غسيل وتسجيل امواله، وكان يهدف بتعيينه ابكما حتى لا يتمكن من الشهادة ضده بالمحكمة فيما لو حصل ذلك مستقبلا كونه ابكم ولن يتمكن من الشهادة.


بمرور الايام واعتياد المحاسب على التعامل باموال العصابات، سولت له نفسه ان يحتسب لنفسه نسبة يختلسها بشكل مستمر وثابت الى ان وصل المبلغ الذي اختلسه لما يتجاوز عشرة ملايين دولار، ولسوء حظه فقد اكتشف زعيم العصابة ذلك بمراجعة بالصدفة لاحد الايداعات التي لاحظ انها تقل عن المبلغ المورد للمحاسب وجعل يراقبه الى ان تحقق من انه يسرقه ومنذ اعوام.


ذهب زعيم العصابة الى منزل المحاسب وبرفقته محاميه ليترجم له لغة الصم والبكم كونه خبير بها، ولدى وصوله الى منزل المحاسب كسر الباب ودخل وهو غاضب وسأل المحاسب اين ذهبت باموالي التي سرقتها مني، (عندها اختبأ ابن المحاسب خلف الستارة وكان بيده مسدسه وجهزه للدفاع عن نفسه وعن ابيه)

وترجم ذلك المحامي بدقة، الا ان المحاسب انكر انه يعلم عن ماذا يتكلم الزعيم، فترجم ذلك المحامي ايضا، فثار الزعيم وتناول مسدسه وسحب الطارق ووضعه على رأس المحاسب وصاح انني اسألك للمرة الاخيرة وان اجبت كذبا اطلقت الرصاص على رأسك

وترجم ذلك المحامي حرفيا، فأجاب المحاسب: وضعته بحقيبة جلد بنية اللون ودفنته تحت الشجرة الكبيرة خلف المنزل المهجور العائد للمرحوم اخي، فترجم المحامي للزعيم انه يقول لك انه لا يعرف عن ماذا تتكلم ويتحداك ان تستطيع ان تمس شعرة من رأسه، عندها اعاد المسدس الى جيبه ليس الزعيم ولكن ابن المحاسب، وقام الزعيم باطلاق رصاصة على رأس المحاسب فارداه قتيلا وغادر المنزل.


بعد حوالي ساعتين وبنفس الليلة ذهب المحامي الى موقع الشجرة التي ذكرها المحاسب وجعل يحفر حتى وجد الحقيبة على عمق يزيد عن متر تقريبا وتأكد من انها حوالي عشرة ملايين دولار، وعندما هم ليغادر الموقع فاجأته رصاصة ايضا برأسه ولكنها من ابن المحاسب، واخذ الحقيبة بعد ان دفن المحامي مكان الحقيبة، وغادر الموقع الى غير رجعة.


السؤال هنا هو من قتل المحاسب، هل هو زعيم العصابة الذي اطلق الرصاص فعلا عليه، ام المحامي الذي خدع الزعيم طمعا بالنقود وتحايل بترجمة افادة المحاسب ليحصل على النقد لنفسه، ام ابن المحاسب الذي طمع بالنقود ولم يدافع عن والده، وتركه ليقتل امامه وهو يعلم انه سيقتل جراء كذب المحامي، ام انهم جميعا؟