آخر الأخبار
  الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن   النائب عبدالناصر الخصاونة: قانون تنظيم العمل المهني يحمي أصحاب المهن الحقيقيين من الدخلاء   حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في مدينة العقبة   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   ارتفاع أسعار الذهب محليا   5268 شكوى عمالية خلال 6 اشهر وإنذار 5727 منشأة   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   عقل: تنظيم العمل المهني مداهمة حكومية   اعتراض وإسقاط 4 طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت الأردن   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة

دور المرجعيات في زمن الاحتلال وما رافقته من امور

Wednesday
{clean_title}


نقيضان لا يجتمعان كالليل والنهار، ولا يحتاج الانسان العاقل الى جهدٍ لمعرفتهما أو التمييز بينهما، هما: الحق والباطل، فالحق نهج السماء لايعرف الباطل اليه سبيلا، وان حاول البعض المزج والتزويج بينهما، فإنّه سرعان ما يُكتشف ذلك من قِبل ذوي الألباب والأفهام وأصحاب البصائر والذين لا يصمون أسماعهم عند سماع احد النقيضين اللذين لا ينسجمان مع بعضهما، وكأنه لم يسمع حتى لا يميز بين هذا وذاك او يرشد الآخرين الى الحق وينهاهم عن نقيضه الباطل أو حتى لا يتناسى الأمر بالحق "المعروف" والنهي عن الباطل "المنكر" .


كلنّا نعلم أن الاحتلال الأمريكي للعراق كان سلبياً للغاية؛ لأنه فعل ما فعل من جرائم وموبقات من قتل وخطف وسجن واعتقال واسر وقتل الاسرى والسجناء وتعذيبهم واغتصاب الرجال والنساء واستهتاره واستهانته بالمواطن العراقي الشريف وبدمه الطاهر وبنهب ثرواته واحتلال ارضه وشعبه ومائه وسمائه وخيراته.


فالمرجعيات انقسمت إلى قسمين حيال ذلك فمنهم من كان يرى في قوات الاحتلال انها قوات صديقة او قوات التحالف ويستنكر العمليات المسلحة ضدها ويعتبرها عمليات ارهابية تهدف الى تخريب العراق!!!، ولم يستنكر عمل قوات الاحتلال ولا يعتبرها عمليات ارهابية تهدف الى تخريب العراق، فقد استنكر السيد السيستاني وعلى لسان معتمده الجيلاني كل العمليات المسلحة التي تشن ضد قوات التحالف كما يسميها

بينما نرى في القسم الاخر من يرفض الاحتلال وكل ما يصدر منه , وابرز من يمثل هذا الخط السيد الصرخي الحسني الذي اصدر العديد من البيانات الرافضة للاحتلال ،كما وأنّه قد أيد المقاومة العراقية الشريفة، من خلال بياناته وخطاباته: بيان 12-صفر الانتفاضة،بيــــان رقم – 13 –،فلوجة الخير والمقاومة

وقبل الاحتلال الأمريكي لبغداد صرح الرئيس الأمريكي: "بأنه سيجعل الحكم في العراق ديمقراطي وسيجعله مثالا يُحتذى به للحكم الحديث"، إذ انهم أرادوا أن يجعلوا الأمور والحياة السياسية وطريقة الحكم في العراق وفق رغبتهم ومخططهم وعلى الطريقة التي رسموها هم لنا.


أما الأمور التي رافقت زمن الاحتلال منها الانتخابات: فمن المرجعيات من أيدت وأوجبت انتخاب القوى والكتل السياسية المنضوية تحت عملية الاحتلال السياسية وما خططوا له،فمراجع النجف الأربعة قد حثوا العراقيين على انتخاب الكتل والقوائم السارقة الفاسدة:الشيخ بشير النجفي: أنا وأخوتي اتفقنا على انتخاب القوائم الشيعية الكبيرة،بينما نرى في الجانب الاخر ان السيد الصرخي يؤكد على انتخاب الوطني النزيه الذي يكون ولاؤه للعراق واهل العراق , اذ قال السيد الصرخي في بيان رقم -26-:

يجب شرعاً وأخلاقاً وأدباً وتأريخاً على جميع المكلفين العراقيين (من الشيعة والسنة ، ومن العرب والكرد ، ومن المسلمين وغيرهم ، ومن النساء والرجال) ممن وجب عليه أو أوجب على نفسه المشاركة في الانتخابات القادمة أن يختاروا وينتخبوا من يعتقد ظاهراً وباطناً صدقاً وعدلاً بحب العراق وشعب العراق والولاء له ، ويعمل جهده من أجل وحدة العراق وشعبه وحقن دمائه.......