
عندما قال نزار قباني ( حرب حزيران انتهت... كأن شيئا لم يكن ... لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون ... محاكم التفتيش عادت .والمفتشون ..والدونكشوتين .. ما زالوا يشخصون .. والناس من صعوبة البكاء يضحكون)
ها قد عادت الانتخابات البرلمانية لنا ، ونرى انه لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون ... فإلى متى سنبقى هكذا ومتى سنواكب التغيير ونختار الأفضل والجديد، ومتى سنضخ بدماء جديدة على ساحاتنا السياسية ، فمنذ طفولتنا والأسماء تتردد كما هي . فلكل زمان دولة ورجال.
أما بالنسبة إلى محاكم التفتيش والمفتشون فنقول لهم نحن بلد ديمقراطي وليس لأحد سلطة على الآخر لمن يدلي بصوته ، فكفاكم نفاقا ومداهنة ، ودع الناس يختارون كيفما شاءوا .
والمقصود هنا بمحاكم التفتيش هم المرافقين والمقربين من المرشح فربما بأسلوبكم وبتصرفاتكم تكونوا سبب في خسارة مرشحكم، فاتركوا النفاق والمداهنة في هذه الأوقات والتزموا الصمت لان الصمت أفضل.
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع