
عندما قال نزار قباني ( حرب حزيران انتهت... كأن شيئا لم يكن ... لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون ... محاكم التفتيش عادت .والمفتشون ..والدونكشوتين .. ما زالوا يشخصون .. والناس من صعوبة البكاء يضحكون)
ها قد عادت الانتخابات البرلمانية لنا ، ونرى انه لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون ... فإلى متى سنبقى هكذا ومتى سنواكب التغيير ونختار الأفضل والجديد، ومتى سنضخ بدماء جديدة على ساحاتنا السياسية ، فمنذ طفولتنا والأسماء تتردد كما هي . فلكل زمان دولة ورجال.
أما بالنسبة إلى محاكم التفتيش والمفتشون فنقول لهم نحن بلد ديمقراطي وليس لأحد سلطة على الآخر لمن يدلي بصوته ، فكفاكم نفاقا ومداهنة ، ودع الناس يختارون كيفما شاءوا .
والمقصود هنا بمحاكم التفتيش هم المرافقين والمقربين من المرشح فربما بأسلوبكم وبتصرفاتكم تكونوا سبب في خسارة مرشحكم، فاتركوا النفاق والمداهنة في هذه الأوقات والتزموا الصمت لان الصمت أفضل.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.