
عندما قال نزار قباني ( حرب حزيران انتهت... كأن شيئا لم يكن ... لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون ... محاكم التفتيش عادت .والمفتشون ..والدونكشوتين .. ما زالوا يشخصون .. والناس من صعوبة البكاء يضحكون)
ها قد عادت الانتخابات البرلمانية لنا ، ونرى انه لم تختلف أمامنا الوجوه والعيون ... فإلى متى سنبقى هكذا ومتى سنواكب التغيير ونختار الأفضل والجديد، ومتى سنضخ بدماء جديدة على ساحاتنا السياسية ، فمنذ طفولتنا والأسماء تتردد كما هي . فلكل زمان دولة ورجال.
أما بالنسبة إلى محاكم التفتيش والمفتشون فنقول لهم نحن بلد ديمقراطي وليس لأحد سلطة على الآخر لمن يدلي بصوته ، فكفاكم نفاقا ومداهنة ، ودع الناس يختارون كيفما شاءوا .
والمقصود هنا بمحاكم التفتيش هم المرافقين والمقربين من المرشح فربما بأسلوبكم وبتصرفاتكم تكونوا سبب في خسارة مرشحكم، فاتركوا النفاق والمداهنة في هذه الأوقات والتزموا الصمت لان الصمت أفضل.
عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع
بلطجة أمريكية على فنزويلا واختطاف رئيسها !!!!
أحمد الشرع .. وحوش الحكم على طاولة دمشق
حين يصبح بيعُ الأرقام المميزة عنوانًا للتحول الرقمي!
د.نضال أبو عرابي .. من الميدان إلى الميزان
في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق