آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة

هفوات الرئيس

Sunday
{clean_title}

هفوات الرئيس.......غلطة الشاطر بألف

هناك اعتقاد جازم حيثُ لايختلف اثنان على ان هذا القرارغير الشعبي وغير المدروس وغير المرحب به رغم كل دواعيه ومبرراته التي سخر رئيس الحكومة كل مهاراته ومواهبه في فن الخطابة والإلقاء وكل ما يملك من قدرات الإقناع في حملته المضنية عير وسائل الإعلام من خلال تصريحاته ومقابلاته في الفضائيات العربيه والمحليه والتي لم تقنع الشارع بأطرافه المختلفة سواء للحراكات الشعبية أولأطراف المعارضة السياسية او لجهة خبراء الإقتصاد اوللمواطن العادي الذي يعتبرنفسه ضحية القرار

وإن القرار كان له تبعات سلبية على البلد اكثر من المبلغ الذي سينعكس على المالية العامة جراء رفع الأسعار حيثُ وقع دولته في هفوات وزلات ومطبات لاتغتفر في حملته الإعلامية بعد رفع الأسعار على المشتقات ويمكن ملاحظة بعض هذه الهفوات والتي تعبر عن مدى الإرباك والتخبط في تسويق هذا القرار غير المحسوب بمايلي:
1 – الموقف المرتبك للرئيس وغيرالدبلوماسي وذلك من خلال توتير العلاقات مع دول الخليج للمقاربة التي قدمها من خلال تصريحاته التي ذكر فيها أن الأردن يتعرض لضغوطات مقابل الحصول على الدعم حيث كان يمكن عبر القنوات الدبلوماسية أن يوصل رسالة العتب وليس عبر تصريحات إعلامية يمكن أن تؤدي الى قطيعة الاردن مع جواره في ظروف حرجة ودقيقه حيثُ أن هذه الدول قدمت مساعدات لايمكن انكارها ومازالت لغاية الآن تدعم موازنة الاردن من خلال دعم المشاريع الرأسمالية المقره في موازنة الدولة بمبلغ مليار دولار سنوياً على مدار خمس سنوات حيث أصبحت تتحفظ على تقديم دعم نقدي نظرا لقضايا الفساد .


2- إصرار الرئيس على تحمله مسؤولية القرار وإنه لم يأخذ بالإعتبار توصية الأجهزة الأمنية (المخابرات) ولم يكن هناك توجيهات ملكية بضرورة رفع الأسعار فهل يعني التفرد بالقرار وعدم الأخذ بالاعتبار وجهة نظر الجهات المعنية انه استعاد الولاية العامة أم أنه يبحث عن مجد شخصي وتاريخي ليضاف الى السجل الوطني الذي لازال يذكر وصفي وهزاع المجالي بحيث يذكر إسمه معهم كرئيس وطني مميز.

3- الحيره التي وقع المواطن فيها بمتوالية الأرقام التي ذكرها في معرض حديثه حيث لم يكن هناك ترابط أو إنسجام سواء بالإستنتاجات أو الفرضيات سواء أكان لرقم الدعم أو ماسيوفره القرار على المالية العامه وماهي الكلفة الحقيقية لأسعارالمشتقات النفطيه حيث صدر بيان من شركة مصفاة البترول يدحض كلام الرئيس فأين المصداقيه بكل مايقال وأين الحقيقه فيما ذكر.


4- الكلفة المادية للقرار حيث لايمكن حساب اثر القرار على الإقتصاد الكلي حيث سيتعرض الى إنكماش وذلك بسبب ضعف القدرة الشرائيه للشرائح الإجتماعية للطبقتين الوسطى والفقيرة وذلك كونها تمثل الغالبية العظمى من العدد الكلي للسكان وماسيؤدي الى زيادة نسبة التضخم إضافة الى ضعف التنافسية للمنتج الوطني وذلك لما سينعكس على كلفته العاليه وعدم جاذبية البيئة الإقتصاديه للإستثمارالأجنبي إضافه إلى كلفة الإحتجاجات وماخلفته أعمال التخريب في الممتلكات العامة والخاصة وكلفة إستنفار الأجهزة الأمنية بكافة مناطق البلاد.


5- الكلفة المعنوية - حيثُ لأول مرة بتاريخ الأردن تعم احتجاجات بهذا الحجم بكافة المناطق ودخول شرائح جديدة لحركة الإحتجاج وسقوف الشعارات التي رفعت, كما لأول مرة ايضاً يتم التطاول على رأس النظام ورمزه وعدم الثقة بالدولة ورموزها حيث أن هذه الظاهره تستوجب الوقوف وإجراء مراجعات لكافة السياسات ونهج العمل في العشر سنوات الآخيرة للدولة بأجهزتها كافه ولو أدى ذلك الى ممارسة النقد الذاتي وعقد ورشات عمل وعصف ذهني لإشتقاق آليات وبرامج عمل جديدة .


6- يجب ان تكون الإنتخابات فرصة لإجراء هذه المراجعات لإعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدوله المختلفة على كل المستويات من خلال إشعار المواطن أنه شريك بالقرار وأن تكون محطة لإعادة الثقة بأجهزة الدولة من خلال الحرص على إنجاحها بتعزيز عنصر النزاهة وأن تكون ممثل حقيقي لكافة أطياف وشرائح المجتمع .