
في ظل انعدام الأمن والأمان وضياع حقوق الشعب العراقي يطل شهر محرم الحرام لسنة 1434هـ والكل ينادي بثورة الإمام ((سلام الله عليه))،وكيف أنه انتصر لكل مبادىء الإسلام ولكن من الجانب الآخر نرى السكوت والخنوع للظلم الذي يحل بالشعب العراقي وانتهاك حقوق الإنسان من قبل حكومة الفساد!!!
والبيان الرفض التام لهذا الوضع المزري ينتفض الأبناء الشرفاء والخط العراقي الأصيل للمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ((دام ظله))،حيث نرى هذه الشريحة المثقفة والواعية والمالكة للحس الوطني تجوب الشوارع وفي كافة أنحاء بلدنا المظلوم،بتظاهرات منظمة ناقدة ومستنكرة لكل أنواع الظلم الذي حل ويحل بالعراق،
ففي بداية الشهر الحرام تظاهرة كبيرة لأبناء هذا النهج الأصيل تجوب شوارع بغداد وتحديداً في منطقة الشعب
شارك فيها جمع كبير من مختلف شرائح المجتمع العراقي رفعو من خلالها شعارت طالبت بحقوق الشعب العراقي منها ((ألا إن الحكومة والبرلمان ركزو بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة )) (( من يدعي حب الحسين لا يسرق أموال العراقيين ))(( إنا لانرى الموت إلا سعادة والحياة مع حكومة السراق والمفسدين إلا برما )) (( من ثورة الإمام الحسين يكون التغيير الجذري لكل المفسدين ))
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع