آخر الأخبار
  وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط   بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها   العمل: 2778 أسرة خرجت من مظلة المعونة بعد توفير فرص عمل لأفرادها   التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لـ 2026

المنخفضات الجوية تدق ناقوس الخطر في مخيم الزعتري

Sunday
{clean_title}


بالخير يغادر أيلول كما هو متعارف عليه بالمثل الشعبي " أيلول ذيله مبلول " ولا زالت حالة عدم الاستقرار الجوي التي تمر بها المملكة منذ الأمس مستمرة, وحسب طقس العرب هناك تنبؤات باستمرارها خلال اليومين المقبلين من شهر تشرين, ولكن ما يثير القلق والخوف حيال ذلك هو وضع اللّاجئين السوريين من هذه المنخفضات والأمطار الغزيرة عدا عن الرياح العاتية التي تشهدها المناطق الصحراوية وتطاير الرمال والأتربة.

حالة من التوتر والقلق تثير المخاوف بين اللّاجئين أثر ما تتعرض له بلادهم من حرب بين الجيش الحر والجيش النظامي, عدا عن حاجة المخيم للدعم الدولي والذي لم ينقطع منذ بداية نزوح اللّاجئين, ولكن ذلك لا يكفي حتى لتأمين الحاجات الأساسية فقط, ولا بد من وضع كافة الدول العربية والأجنبية والمنظمات الدولية وخاصة التي تعنى بحقوق الإنسان بالصورة المرتقبة للمخيم مع بداية فصل الشتاء.
مخيم الزعتري بأرضه المستوية وصحراءه الباردة ورماله المتطايرة يشكل نقطة لتجمع المياه حال تساقط الامطار بغزارة, فمخيم الزعتري يدق ناقوس الخطر ونذيراً من المخاوف التي قد يتعرض لها اللّاجئون, فجهود السلطات الأردنية لم تنقطع في اتصالها مع كافة المنظمات منذ بداية نزوح اللّاجئين باعداد كبيرة الى الاردن, ولكن لا بد من تكثيف هذه الاتصالات والتحضير لدعوة عاجلة لوضع كافة الدول بوضع المخيم مع حلول فصل الشتاء.

من البيوت نشعر بشدة البرد القارس كل عام, ونتألم أن رأينا أحدا لا يجد لباساً يؤمن له الدفْ لو قليلاً, فالآن كيف لنا قضاء الشتاء دون غصة تضيق قلوبنا حال النظر إلى الخيم التي يسكنها اللّاجئون, وما العمل حال تعرض مخيم الزعتري للغرق تحت تأثير المملكة بالمنخفضات الجوية العاتية والتي تَواصلَ تأثيرها على المملكة خلال السنوات السابقة, هنا وبكل إصرار لا بد أن تضع الدول العربية خطة للتصدي لهذا الخطر الذي يعرّض اللّاجئين الى الموت في الصحراء.
تشرين أول يبدأ أيامه, وحسب دائرة الارصاد الجوية الأردنية أن معدلات سقوط الأمطار في هذا الشهر تشكل ما نسبته 2-3 بالمئة من المعدل العام وترتفع هذه النسبة في تشرين الثاني الى 10 بالمئة وتشكل امطار كانون الاول وحتى بداية (المربعانية) التي تصادف في 22 كانون الاول ما نسبته 15 بالمئة من المعدل المطري الذي يتساقط على المملكة, وهذا يعني أن المخيم يبدأ خلال الفترة القادمة باستقبال الأمطار وتشتد كلما اقتربنا من شهر تشرين ثاني والنصف الأول من كانون أول, فذلك نذير خطر يجتاح المخيم, ونحن لا زلنا نتحدث عن هذا الخطر ولم ندخل بعد فصل الشتاء بذروته خلال المربعانية " ببردها القارس وشتاءها الغزير".
من يواجه موجات البرد القادمة في صحراء بردها قاتل, هذا مخيم الزعتري في واقعه المستقبلي المؤلم, الذي نأمل رؤيته وهو قادرٌ على التصدي لهذه الموجات, والتي تحمل في مرورها الأتربه والرمال, فالتوتر بالمخيم موجود منذ بداية نزوح اللّاجئين بأعداد كبيرة الى الأردن, ولكن الوقوف على هذه القضية وعدم الاستعداد والتحضير لها يزيد من التوتر بين اللّاجئين حال رؤيتهم يتعرضون للخطر في المخيم.
في الختام هذا حال المواطن الأردني كلما أشتد فرحاً للقاء المطر, يرى في نفسه غصة حيال أوضاع اللّاجئين في المخيم, فيا ترى هل يستقبل الأردنيون فصل الشتاء وضيوفهم اللّاجئون بمأمنٍ في الصحراء؟