آخر الأخبار
  الولايات المتحدة ألغت مائة ألف تأشيرة منذ عودة ترمب إلى الرئاسة   التربية: لا تغيير أو تأجيل على موعد امتحان الثانوية العامة غداً   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء .. وهذه تفاصيلها   الارصاد توضح حول المنخفض الجوي القادم   الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها   بعد نشر جراءة نيوز .. الشواربة: لن نهدم اي مصلى .. فيديو   بيان صادر عن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات للمواطنين بشأن "المنخفض الجوي"   لاعب النشامى "سعادة" يرزق بمولوده البِكر "محمد"   نقص "التمويل" يمنع توزيع مساعدات شتاء على اللاجئين   العميد محمد الحديد: سعر عبوة زيت الزيتون بسعة 5 لترات سيبلغ 21 ديناراً   توضيح رسمي حول ما يُتداول من ادعاءات بتحميل قيمة الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين   إعلان صادر عن وزارة المياه والري وسلطة المياه وسلطة وادي الاردن والادارات وشركات المياه   تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية ليوم غد الثلاثاء   الداخلية والسياحة تطلقان مشروع ربط التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة   الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض   الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا   الإدارات المرورية: تفقدوا جاهزية المركبات قبل المنخفض   مهم من وزير المالية بشأن رفع رواتب المتقاعدين "المدنيين والعسكريين" – تفاصيل   الحكومة تحذر المزارعين من "الصقيع" المرافق للمنخفض   هل سيكون هناك تراكمات ثلجية بالأردن؟.. مدير الأرصاد يجيب

الحباشنة يكتب ..حديث المصارحة: رئيس الوزراء يفتح الملفات الثقيلة ويضع الاقتصاد على طريق التنفيذ

{clean_title}
الحباشنة يكتب ..حديث المصارحة: رئيس الوزراء يفتح الملفات الثقيلة ويضع الاقتصاد على طريق التنفيذ

بقلم اللواء المتقاعد طارق الحباشنة

التزام بالشفافية، خفض المديونية، ومشاريع كبرى تنطلق نحو التنفيذ

جاء لقاء دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على شاشة التلفزيون الأردني في توقيت اقتصادي وسياسي بالغ الحساسية، ليعكس توجهاً حكومياً يقوم على المصارحة مع الرأي العام، ومحاولة تقديم خطاب مختلف يتجاوز التبرير إلى تحمّل المسؤولية. وقد برزت الشفافية والوضوح كعنوان رئيسي في حديثه، وهي نقطة إيجابية تُحسب لدولة الرئيس، لا سيما في مرحلة بات فيها الشارع الأردني بأمسّ الحاجة إلى خطاب صريح يعترف بالتحديات كما هي، ويضعها أمام المواطنين دون مواربة.

إقرار رئيس الوزراء بأن المديونية هي نتيجة تراكم الأزمات شكّل رسالة سياسية مهمة، تبعه التزام واضح بخفضها إلى نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين القادمين، إلى جانب الإعلان عن تسديد أكثر من 600 مليون دينار من المتأخرات. وتكمن أهمية هذا الطرح ليس في الأرقام وحدها، بل في نهج المكاشفة وتحمل المسؤولية، والتأكيد على أن الحكومة لا تنوي ترحيل الأعباء إلى من سيأتي بعدها، بل تسعى إلى إدارتها ومعالجتها ضمن مسار واضح ومعلن.

وفي محور المشاريع الكبرى، وصف الرئيس العام الحالي بأنه "عام مفصلي”، معلناً بدء تنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعات الطاقة والمياه والنقل بقيمة تقارب 11 مليار دولار، مع إبراز مشروع الناقل الوطني بوصفه أولوية وطنية، والإعلان عن اقتراب الإغلاق المالي له، وبدء تنفيذه وفق جدول زمني واضح يمتد حتى عام 2030. ويعكس هذا الطرح إدراكاً بأن الأمن المائي والاقتصادي لم يعودا ملفات مؤجلة، بل ركائز أساسية للاستقرار الوطني والتنمية المستدامة.

خلاصة اللقاء أن الحكومة، من خلال هذه الإطلالة، سعت إلى إرسال رسائل طمأنة وبناء ثقة قائمة على الوضوح والالتزام، وهو مسار إيجابي يُحسب لدولة الرئيس. غير أن هذه المصارحة، على أهميتها، تبقى خطوة أولى، إذ إن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة هذا الخطاب إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن الأردني في حياته اليومية، وتنعكس بشكل مباشر على فرص العمل ومستوى المعيشة.