آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية   بالفيديو بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. قوافل الخير الإماراتية تواصل صناعة الأمل وفرحة العيد لأطفال غزة   الأردن يُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان مكونة من 25 شاحنة   الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور   عمّان أول عاصمة تحقق متطلبات المعهد البريطاني BSI للمدن الذكية   أزمة سير في جبل عمان بعد حادث سقوط فتاة من عمارة سكنية   إغلاق مؤقت لطريق (عمّان - السلط) لإزالة واستبدال جسر مشاة قديم   فرصة لهطل أمطار خفيفة الخميس مع تأثر المملكة بكتلة هوائية رطبة   مدير البعثات الإدارية: تفويج جميع الحجاج الأردنيين إلى مكة المكرمة   البعثة الطبية في مكة: تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين   هذه المبالغ التي وصل اليها المزاد بالأرقام التالية (1-4) (47-1) (1-911) .. شاهد   عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي   ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي   ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة

الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان

Thursday
{clean_title}
أكد خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي اليوم الأحد، أن أي تعديل على قانون الضمان الاجتماعي لا يضع العدالة الاجتماعية في صميم أولوياته يعتبر تعديلًا منقوصاً وغير مقبول.

وقال الصبيحي، في منشور له عبر فيسبوك، إنه من الضروري اليوم عند مناقشة تعديلات القانون، إيجاد حلول جريئة لمعالجة "التشوه" في الرواتب وضمان كرامة المتقاعد.

وأوضح أن هناك أربعة مقترحات رئيسية لتحقيق ذلك:

أولاً: حماية "الرواتب الضعيفة: إذ يجب تعديل المادة (89/أ) بما يُلزِم بزيادة دورية على الحد الأدنى للرواتب كل 5 سنوات وبشكل فوري، لضمان ألّا يغرق المتقاعد في دوامة التضخم ناهيك عن تدنّي راتبه أصلاً.

​ثانياً: وقف نزيف "الرواتب الفلكية": إذ ليس من العدل أن يتقاضى (298) متقاعداً رواتب متوسطها (7) آلاف دينار وفاتورتها السنوية تصل إلى (25) مليون دينار من أموال العمال والكادحين. ما يفرض إدخال نص قانوني واضح وصريح، ينسجم مع مفهوم "أمن الدخل العادل" الذي تقوم عليه فلسفة الضمان، يخفّض هذه الرواتب بحيث لا تتجاوز سقف الأجر المعتمد، وتوجيه الفائض لدعم استدامة الصندوق للجميع. فلا شرعية لحقوق مكتسبة إذا تعارضت مع الصالح العام الوطني ومصالح الغالبية من الناس، وكانت ناشئة بالأصل من اختلالات وثغرات في التشريع والسياسات.

​ثالثاً: إنتاج نظام تكافل اجتماعي من داخل النظام التأميني: إذ يجب ضبط الأجور التي تتجاوز السقوف العليا حالياً، لضمان أن تخدم اشتراكاتها مصلحة النظام التأميني ككل، وليس فقط لتعظيم رواتب فئة محدودة على حساب الأغلبية.

رابعاً: إعادة هندسة زيادة التضخم السنوية: إذ يجب تعديل المادة (90) بحيث تصبح زيادة التضخم السنوية منحازة بالكامل لذوي الرواتب المتدنية والمتوسطة. الزيادة يجب أن تكون أداة لتقليص الفجوة الطبقية، لا لزيادتها.

وأوضح الصبيحي أن الهدف هو الوصول إلى قانون يحمي "الغالبية" لا "النخبة"، ويجعل من الضمان الاجتماعي مظلة آمنة وعادلة للجميع دون استثناء حتى يكون قانوناً عادلاً للعمال وتقبله الأغلبية من أبناء المجتمع.