آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح

هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة

Tuesday
{clean_title}
أثارت مطالبات نيابية اليوم الأحد، برد مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية، جدلا واسعا تحت القبة، حول إمكانية رد مشاريع القوانين بعد إحالتها للجان المختصة وإقرارها من قبلها.

وقال النائب آية الله فريحات في مداخلة له، إن النظام الداخلي لمجلس النواب يمنع النواب من التصويت على رد القانون بعد قبوله في القراءة الأولى وإحالته إلى اللجنة المختصة، وهو ما انطبق على قانون التربية والتعليم والموارد البشرية.

ودعا فريحات النواب إلى الكف عن المطالبة برد مشروع القانون، مشيرا إلى أن النظام الداخلي في هذه المرحلة يتيح لهم التعديل على مواد القانون، فيما لا يتيح رده.

وأوضح أن رد مشروع القانون يكون عند القراءة الأولى له بعد إرساله من الحكومة، فإما يصوت المجلس على رده، وإما يحيله إلى اللجنة المختصة، وإما يقره مباشرة.

النائب صالح العرموطي، احتج على حديث فريحات، مؤكدا أن للمجلس الحق في رد مشاريع القوانين بأي مرحلة كانت، مستشهدا بحالات سابقة وقرار قضائي.

وقال العرموطي، إنه لا يوجد مادة واحدة في النظام الداخلي او الدستور تمنع النواب من رد القانون في أي مرحلة.

وأضاف، أن رئيس النواب الأسبق عبدالكريم الدغمي وجه سؤالا إلى المحكمة الدستورية حول ذلك، والتي أكدت بدورها أنه يحق للنواب إتخاذ أي قرار تحت القبة لأنهم أصحاب الولاية العامة، ولهم الحق في رد القوانين بأي مرحلة من المراحل.

وبين في ذات الوقت أنه يحق للحكومة أيضا وفي أي مرحلة من المراحل بسحب مشروع القانون حتى وإن أقره مجلس النواب ورفعه إلى مجلس الأعيان.

واستشهد بحادثة مماثلة في عهد رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت عندما سحب مشروع قانون بعد إقراره من النواب وإرساله إلى الأعيان.

وأعاد فريحات الرد على النائب العرموطي، مشيرا إلى أن الفيصل هو النص القانوني، والأصل الانتصار له سواء كان يعجبنا او لا يعجبنا، إذ جاء في النظام الداخلي توضيح لآلية رد القوانين في المادة 77 منه والتي اتاحت رد مشاريع القوانين في القراءة الأولى قبل إحالته إلى اللجنة المختصة.

وأوضح فريحات أن مجلس النواب سيد نفسه ولكن بما لا يخالف النظام الداخلي له، مشيرا إلى أن النظام الداخلي للنواب هو الوحيد المستمد من أحكام الدستور.

بدوره رئيس مجلس النواب مازن القاضي، أكد أن الصورة واضحة للجميع، داعيا إلى استمرار مناقشة الاقتراحات حول مواد مشروع القانون