آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟

Monday
{clean_title}
لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟
المهندس عبدالحميد الرحامنة .

 
لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟
هل هو نقص في المهارات الأردنية المدربة؟ أم استبعاد للكفاءات الحقيقية عن المسرح الذي يُفترض أن يقود هذه المرحلة؟
أم هو ضعف في البنية التحتية الرقمية رغم أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية؟
أم أن القدرة الاقتصادية لا تسمح، رغم أن الأردن أنفق الملايين على اللجان والمؤتمرات والدراسات التي كان الهدف منها تسريع التحول الرقمي… ولو وُضعت تلك الأموال في مكانها الصحيح، لربما كنّا اليوم في مقدمة دول المنطقة في هذا المجال؟

الحقيقة أن جزءًا كبيرًا من التأخير سببه مقاومة التغيير؛ تلك المقاومة الصامتة التي تتغذى على الخوف من الجديد، وعلى العادات الإدارية القديمة التي لا تزال تتمسك بقيود الورق والطابع الرسمي التقليدي.
لكن السبب الأعمق والأكثر تأثيرًا، والذي لا يمكن تجاهله، هو غياب الرؤية الواضحة والاستراتيجية المحددة بزمن، استراتيجية تفرض على جميع الجهات المعنية الالتزام بالتنفيذ وتضعهم تحت طائلة المساءلة عند حصول التقصير أو التأخير.

لطالما قلناها، ونكررها اليوم وغدًا:
أعطوا الخبز لخبازه.
أطلقوا العنان للطاقات الشبابية الأردنية، فهم أصحاب الأفكار الخلاقة، وهم جنود التحول الرقمي الحقيقيون. ضعوهم تحت إدارة مسؤولة، صادقة، لا تبحث عن مكاسب شخصية، بل عن تقدم الوطن أولًا وأخيرًا.

عندها فقط… يمكن للأردن أن يقف في الصفوف الأولى، لا كمتابع للتحول الرقمي، بل كصانع له ومُلهِم لغيره