آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟

Monday
{clean_title}
لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟
المهندس عبدالحميد الرحامنة .

 
لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟
هل هو نقص في المهارات الأردنية المدربة؟ أم استبعاد للكفاءات الحقيقية عن المسرح الذي يُفترض أن يقود هذه المرحلة؟
أم هو ضعف في البنية التحتية الرقمية رغم أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية؟
أم أن القدرة الاقتصادية لا تسمح، رغم أن الأردن أنفق الملايين على اللجان والمؤتمرات والدراسات التي كان الهدف منها تسريع التحول الرقمي… ولو وُضعت تلك الأموال في مكانها الصحيح، لربما كنّا اليوم في مقدمة دول المنطقة في هذا المجال؟

الحقيقة أن جزءًا كبيرًا من التأخير سببه مقاومة التغيير؛ تلك المقاومة الصامتة التي تتغذى على الخوف من الجديد، وعلى العادات الإدارية القديمة التي لا تزال تتمسك بقيود الورق والطابع الرسمي التقليدي.
لكن السبب الأعمق والأكثر تأثيرًا، والذي لا يمكن تجاهله، هو غياب الرؤية الواضحة والاستراتيجية المحددة بزمن، استراتيجية تفرض على جميع الجهات المعنية الالتزام بالتنفيذ وتضعهم تحت طائلة المساءلة عند حصول التقصير أو التأخير.

لطالما قلناها، ونكررها اليوم وغدًا:
أعطوا الخبز لخبازه.
أطلقوا العنان للطاقات الشبابية الأردنية، فهم أصحاب الأفكار الخلاقة، وهم جنود التحول الرقمي الحقيقيون. ضعوهم تحت إدارة مسؤولة، صادقة، لا تبحث عن مكاسب شخصية، بل عن تقدم الوطن أولًا وأخيرًا.

عندها فقط… يمكن للأردن أن يقف في الصفوف الأولى، لا كمتابع للتحول الرقمي، بل كصانع له ومُلهِم لغيره