آخر الأخبار
  تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان

لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟

{clean_title}
لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟
المهندس عبدالحميد الرحامنة .

 
لماذا تأخر التحول الرقمي في الأردن؟
هل هو نقص في المهارات الأردنية المدربة؟ أم استبعاد للكفاءات الحقيقية عن المسرح الذي يُفترض أن يقود هذه المرحلة؟
أم هو ضعف في البنية التحتية الرقمية رغم أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية؟
أم أن القدرة الاقتصادية لا تسمح، رغم أن الأردن أنفق الملايين على اللجان والمؤتمرات والدراسات التي كان الهدف منها تسريع التحول الرقمي… ولو وُضعت تلك الأموال في مكانها الصحيح، لربما كنّا اليوم في مقدمة دول المنطقة في هذا المجال؟

الحقيقة أن جزءًا كبيرًا من التأخير سببه مقاومة التغيير؛ تلك المقاومة الصامتة التي تتغذى على الخوف من الجديد، وعلى العادات الإدارية القديمة التي لا تزال تتمسك بقيود الورق والطابع الرسمي التقليدي.
لكن السبب الأعمق والأكثر تأثيرًا، والذي لا يمكن تجاهله، هو غياب الرؤية الواضحة والاستراتيجية المحددة بزمن، استراتيجية تفرض على جميع الجهات المعنية الالتزام بالتنفيذ وتضعهم تحت طائلة المساءلة عند حصول التقصير أو التأخير.

لطالما قلناها، ونكررها اليوم وغدًا:
أعطوا الخبز لخبازه.
أطلقوا العنان للطاقات الشبابية الأردنية، فهم أصحاب الأفكار الخلاقة، وهم جنود التحول الرقمي الحقيقيون. ضعوهم تحت إدارة مسؤولة، صادقة، لا تبحث عن مكاسب شخصية، بل عن تقدم الوطن أولًا وأخيرًا.

عندها فقط… يمكن للأردن أن يقف في الصفوف الأولى، لا كمتابع للتحول الرقمي، بل كصانع له ومُلهِم لغيره