آخر الأخبار
  بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة   ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين

فشل نتنياهو

{clean_title}
سعى نتنياهو رئيس حزب الليكود، رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية، من خلال إجراء دورة ثانية للبرلمان يوم 17/9/2019، بعد أن أخفق في دورة البرلمان الواحد والعشرين يوم 9/4/2019، من تحقيق هدفين : أولهما أن يكون الحزب الأكبر، وثانيهما أن يحظى بأغلبية برلمانية من 61 صوتاً، تؤهله لأن يكون رئيساً للحكومة للمرة السادسة، وأن توفر له الأغلبية لتشريع قانون على الطريقة الفرنسية، تعطيه الحصانة وعدم التعرض للمساءلة القانونية، طالما أنه في موقع رئيس الوزراء، فالاستحقاق القضائي سيكون يوم 3/11/2019، لمواجهة النائب العام الذي سيوجه له الاتهام بثلاثة قضايا فساد متورط بها .
أخفق نتنياهو في مسعاه، فهو لم يحقق الفوز الأكبر لحزبه، ولم يتمكن من الحصول على أغلبية برلمانية تؤهله ليفوز بمنصب رئيس الحكومة، والحصول عبر هذه الأغلبية لتمرير قانون الحصانة المطلوبة له، ولذلك على الأرجح سيتعرض للمساءلة وسيتلقى التهم وسيفقد موقعه القيادي وسيحال للمحكمة وتتم إدانته كما حصل مع سابقيه يهود أولمرت وأريه درعي وموشيه كتساف .
نتائج الانتخابات لدورة البرلمان الثاني والعشرين أفرزت حالة من التعادل بين حزب الليكود وحزب الجنرالات أزرق أبيض، ولذلك على الأرجح لن يكون نتنياهو رئيساً للحكومة إلا إذا وقع اتفاق التناوب بينه وبين رئيس حزب خصمه الجنرال بيني غانتس رئيس حزب أرزق أبيض، وقد يعرض التناوب شريطة أن يقبض ثمن هذا التناوب مع غانتس مقابل حصوله على قانون الحصانة، لكون غانتس لا يملك وحده فرصة تشكيل الحكومة إذا لم يعتمد على أصوات القائمة المشتركة العربية برئاسة أيمن عودة، وهي قائمة وأصوات لن يعتمد أي منهما عليها لتشكيل حكومته، وهذا الخيار مازال مستبعداً في ظل العنصرية والعداء المفرط للفلسطينيين وضعف اليسار الإسرائيلي الليبرالي.
ليبرمان سيكون بيضة القبان بينهما الذي دعا إلى تشكيل حكومة « وحدة وطنية « بدلاً من الانحياز لأحدهما على حساب الآخر، وسيكون هو بطل اللعبة السياسية كما كان في دورة البرلمان السابقة الذي أحبط مساعي نتنياهو في تشكيل الحكومة ودفعه نحو خيار الانتخابات مرة أخرى، وها هي الانتخابات تُعزز من مكانة حزب ليبرمان وتجعل نتنياهو حائراً فيما سيفعله تحاشياً للمحاكمة والطريق الموصل نحو السجن الأكيد .
برنامج نتنياهو في ضم مستوطنات الضفة الفلسطينية والغور سيكون موضع شك وتأجيل، إضافة إلى أن صفقة ترامب التي تم تأجيل إعلان شقها السياسي أكثر من مرة استجابة لأجندة نتنياهو، ستكون خطة ترامب هذه مهزوزة، خاصة إذا تم تشكيل الحكومة بمشاركة الأحزاب اليهودية المتشددة التي ترفض التنازل عن باقي الضفة الفلسطينية لمصلحة شعبها لتكون جزءاً من الدولة الفلسطينية مع قطاع غزة .
الموقف الأوروبي سيحبط مساعي ترامب واليمين الإسرائيلي في تمرير صفقة العصر، مثلما أحبط الأوربيون دعوات ترامب لعقد المؤتمرات الثلاثة : 1 – مؤتمر الرياض يوم 22/5/2017، ومؤتمر وارسو يوم 13/2/2019، ومؤتمر المنامة يوم 25/6/2019، مثلما رفض الأوربيون تصريحات نتنياهو حول ضم مستعمرات الضفة الفلسطينية مع الغور لخارطة المستعمرة الإسرائيلية .