آخر الأخبار
  الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة

صناعة التكرير العالمية حافلة بالأسرار ولكن

{clean_title}
لأسباب بيئية توقفت مصفاة البترول الاردنية في العام 2007 عن استخدام الرصاص في البنزين وكان امامها خياران ..الاول إضافة مادة تحتوي على الحديد وهي منخفض التكلفة، ..والخيار الثاني إضافة مادة تحتوي على المنغنيز وهو اعلى كلفة ومعتمد دوليا، واخذت المصفاة بالخيار الثاني وحتى يومنا هذا لم يعانِ أصحاب المركبات من ترسبات على شمعات الاحتراق ( البواجي ) او منظمات العوادم ( الاكزوست ).
ومع فتح السوق لاستيراد البنزين بنوعيه ( 90 & 95 ) أوكتان وتحديدا قبل عدة اشهر من العام الحالي بدأت ظاهرة ترسبات الحديد على شمعات الاحتراق في اعداد كبيرة من المركبات، وتدني كفاءة محركاتها، وقبل التأكد من الاسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة تم تمرير أخبار تحمل مصفاة البترول وهذا شكل من اشكال الاساءة المقصودة لشركة وطنية خدمت الاقتصاد والمواطنين اكثر من 60 عاما.
منافسون شنوا حملة شعواء على مصفاة البترول بعد عزوف المستهلكين عن منتجاتهم وفضلوا منتجات المصفاة المتاحة في محطات تحمل علامة ( جوبترول )، وباشروا بالاتهامات واللجوء إلى مختبرات خارجية لليّ عنق الحقيقة علما بأن مختبرات الاردن قادرة على حل هذه المشكلة وعدم اللجوء لخلق بلبلة في السوق وخلط الحابل بالنابل.
صناعة التكرير العالمية حافلة بالاسرار، فالاسواق المتقدمة ترفض البنزين الذي يحتوي على مادة الحديد اما اسواق بعض دول الجنوب ونحن من ضمنها تم مؤخرا تسويق هذا النوع من البنزين لجنى ارباح غير عادلة، وهذا ما حصل في الاسواق خلال الاشهر الماضية.
تقدر احتياجات المملكة من البنزين بصنفية ( 90 & 95 ) اوكتان بـ 1.4 مليون طن سنويا اي ما يعادل ملياري ليتر من البنزين الغالبية العظمى من البنزين 90 اوكتان، وفي هذا السياق فإن حصة المصفاة السوقية تبلغ الثلث ويتم تكريره بالكامل في خطوط الانتاج التابعة للمصفاة، اي ان المصفاة لا تستورد بنزبن 90 اوكتان اما الـ 95 اوكتان فيتم استيرادة والتأكد من المواصفات ومن ثم يتم توريده لمحطات شركة التوزيع التابعة للمصفاة ( جوبترول ) .
منذ 12 عاما مضت لم نسجل شكوى على جودة بنزين المصفاة المكرر او المستورد الا بعد ان تم فتح سوق استيراد البنزين قبل اشهر مضت وهذا يشير الى عدم سلامة جودة المستورد، وعلى الجهات المعنية الانتباه لذلك.