
مرة جديدة يكسب الأمير علي بن الحسين الرهان، ومرة جديدة يؤكد بأن خيار الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي بمنح الثقة بسموه، كان خياراً صائباً.
الأمير علي أخذ على عاتقه مهمة الدفاع عن أحقية ارتداء لاعبات كرة القدم الحجاب، وتولى مسؤولياته، كنائب لرئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا، ليقدم قبل أشهر قليلة عرضاً متكاملاً لتلك المسألة التي شكلت لدى العديد من اللاعبات المسلمات في العالم قضية كبيرة، فكان العرض الشمولي الذي استند الى تصاميم جديدة للحجاب الآمن كفيلاً بإقناع اسرة اللعبة بتلك الأحقية، ما دفع وبفضل جهود متواصلة من الأمير علي الى موافقة المجلس الدولي وبالاجماع على ارتداء الحجاب الآمن.
عندما ترشح سموه الى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، راهن على احداث التغيير الايجابي وعلى تبني كل المشاكل التي تعيق مسيرة اللعبة في القارة الآسيوية لكي تأخذ مكانها الذي يتناسب وطموحاتها وقدراتها وامكاناتها، وراهن سموه ايضاً على تنفيذ برنامجه الشمولي الذي يهدف الى تطوير اللعبة وفق رؤية جديدة.
بدا الأهتمام في تعزيز مسيرة كرة القدم النسوية واضحاً في برنامج سموه، ذلك أن محور تمكين المرأة تطرق الى أهمية نشر الكرة النسوية في القارة الآسيوية ومنح الفرصة لأكبر قدر من اللاعبات لممارسة اللعبة دون قيود، ومن هنا جاء الاهتمام الكبير بضرورة الغاء قرار منع الحجاب حيث بذل سموه جهداً كبيراً ساهم بتحديد أبعاد القضية وبطرح الحلول المناسبة لتمكين اللاعبات من المشاركة الفاعلة باللعبة دون أن يتعارض ذلك مع الشريعة الاسلامية.
هنيئاً للاعبات كرة القدم هذا الانتصار التاريخي، وهنيئاً لكرة القدم الأسيوية سفيرها المدافع لحقوقها والداعم لمسيرتها .. علي بن الحسين.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ