
قبل نحو شهر فقط، انضممت إلى أسرة "جراءة نيوز" رئيسا للتحرير، وللأمانة كان ثقل المسؤولية كبيراً جعلني في فترات أشعر بالرهبة من عمل يومي ولحظي متواصل على مدار الساعة، التي كلما تقدمت عقاربها، تقدم ترتيب الموقع عالميا ومحليا.
شعرت بالخوف، بعد أن هوجمت، ووجهت لشخصي الكثير من التعليقات التي حملت في طياتها "شتائم صريحة ومبطنة"، لكني أيقنت أن الشجرة المثمرة سترمى حتما بالحجارة حتى لا يستفيد أحد من ثمارها.
في كل لحظة عملنا بجد واجتهاد من أجل منتج إعلامي حقيقي "ينحاز للوطن" فقط لا لغيره. ينحاز للحقيقة ويفرق بين الخبر والمقال، فلا رأي في الخبر، ولا تملق أو نفاق.
قبل شهر واحد كان ترتيبنا على موقع "أليكسا" المتخصص 172 على مستوى الأردن، أما اليوم فقد تقدم ليصبح 87 على مستوى المملكة، كما حقق تقدما ملحوظا على مستوى العالم وأصبح له رواده من كل أنحاء العالم، لا سيما أبناء وطننا المغتربين في الخارج.
أقول، مع بزوغ فجر كل صباح ستطل "جراءة نيوز" على قرائها المتابعين للمشهد المحلي والدولي بأخبار ومقالات وتحليلات تطرح الرأي والرأي الآخر بسقف عال يحترم عقل القارئ وإمكانياته وأفكاره؛ فمنذ تأسيسها قبل نحو خمسة أشهر أخذت "جراءة نيوز" على عاتقها طرح قضايا "جريئة" تكشف الخلل وتقترح الحلول.
وظلت "جراءة نيوز" وستظل تحمل هموم المواطن وآماله في الخلاص من مشكلات طالما عانى منها من فقر وبطالة وغيرها، في بلد يتوسط صراعات الشرق الأوسط ويوصف دائما بأنه "صمام أمن وأمان".
ستبقى "جراءة نيوز" التي يتصفحها يوميا أكثر من مائة ألف متصفح رافدا أساسيا وهاماً للقطاع الإعلامي لاستكشاف الآفاق المستقبلية والتقدم إلى الأمام باتجاه النماء والازدهار، كما ستستمر تضع نصب عينيها تقديم المعلومة الصادقة والجريئة للقارئ والباحث والمتابع.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ