
شرفاء الثورة السورية هم من اسموها ؟ لماذا شكراً تركيــا ؟ ﻭﺻﻒ الرئيس التركي رجب طيب ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺷﻌﺒﻪ ﺑـ ﺍﻷﻧﺼــﺎﺭ ﻭ ﺍﻟــﻼﺟﺌـﻴﻦ ﺍﻟــﺴــﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑـ ﺍﻟﻤـﻬــﺎﺟــﺮﻳـﻦ و سمَّاهـم بـالضيــوف و دعا إلى إكرامـهم .
كما سمحت الحكومة التركية للاجئين السوريين بدخول أراضيها دون فيـزا ـ أنشأت لهم مخيمات منظمة و وفق معايير جيدة ..
سمحت للاجئين السوريين بالعمل في تركيا دون إذن عمل رسمي ـ قامت بإعفاء الأتراك الذين يقومون بتشغيل اللاجئين السوريين من دفع الضرائب لتشجيعهم على ذلك. ـ لا تأخذ أي نسبة أو ضريبة على المساعدات و التبرعات التي تصل إليهم هذا غيض ٌ من فيض ..
ويستحق منا و الله شكراً من القلب و من لم يشكر الناس لم يشكر الله .. شــكــــــراً تـركيـــــــــــــــــــــــــــــــا هذا وضمن سياسة الباب المفتوح الرسمية التي اتبعتها تركيا مع الشعب السوري، تم تطبيب ١.٦ مليون وإجراء ٢٨ ألف عملية جراحية وتوليد ٦.١٠٠ ضيف سوري من قبل الدولة، وتم انشاء العيادات داخل المخيمات وتسهيل الخدمات الطبية والسماح للأطباء السوريين بمزاولة مهنة الطب على الأراضي التركية !
أفلا نكون شعباً شكورا ؟ مـــن قـــلـــب كـــل ســــوري حــــــر "شــكـــــــراً تـــــــــركــيــــــــا حـــكــــومــــــة وشــعـــبـــــا" جــــمـــعـــة شـــكـــــراً تـــــــركــيـــــا بقلم : مفيد عثمان شرف
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية