آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس"   الأمن العام يباشر التحقيق بوفاة فتاة في ضاحية الأمير حسن بعمان   انخفاض أسعار الذهب محليا   مفوضية اللاجئين : عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم   الاعتداء على طبيب داخل مركز العناية الحثيثة في البشير   أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة   اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله

الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض

Thursday
{clean_title}
انتقد رئيس الجامعة الأردنية السابق الدكتور خليف الطراونة خطاب وزارة البيئة الذي وصفه بأنه إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني رافضاً هذا الخطاب:

وتاليا نص البوست الذي نشره الطراونة عبر صفحته الفيسبوكية:

حين تُخاطِب مؤسسةٌ رسمية الناس بلغةٍ فيها استعلاء أو تهكم أو إساءة، فإن المسألة لا تعود "حملة توعوية”، بل تتحول إلى إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني، الذي من حقه أن يُحترم لا أن يُوبَّخ أو يُحقَّر من جهةٍ يفترض أنها تمثّل الدولة وهيبتها.

وما صدر عن وزارة البيئة خلال اليومين الماضيين يطرح سؤالاً خطيراً لا يجوز القفز عنه أو تمييعه تحت أي مبرر: هل اطّلع معالي وزير البيئة على هذه المنشورات والفيديوهات وأقرّها ووافق عليها؟
فإن كان الجواب نعم، فنحن أمام خطاب رسمي يتضمن إساءةً صريحة للمواطنين، ويستبطن لغةً لا تليق بمؤسسات الدولة الأردنية، وهنا تصبح المسألة ـ برأيي ـ جديرة بالمساءلة القانونية والقضائية، لأن الدولة لا تشتم مواطنيها، ولا يجوز لأي مسؤول أن يختبئ خلف شعارات "التوعية” لتبرير خطابٍ قائم على التحقير والإهانة.
أما إن كان معاليه لا يعلم بما يُنشر باسم الوزارة، فتلك ليست مجرد هفوة عابرة، بل خلل إداري وأخلاقي خطير، يعني أن مؤسسة رسمية تُدار بلا رقابة حقيقية على خطابها العام، وعليه في هذه الحالة أن يفتح تحقيقاً فورياً وشفافاً، وأن يحاسب كل من تورّط في هذه الإساءة، ثم أن يتحمل مسؤوليته السياسية والأدبية كاملة.
المواطن الأردني ليس خصماً للدولة، وليس مكبّاً لغضب المسؤولين أو اجتهادات فرق "السوشال ميديا”.
فهيبة الدولة لا تُبنى بالإهانة، واحترام الناس ليس ترفاً، بل أساس العلاقة بين الدولة ومواطنيها.
ومن لا يعرف كيف يحترم الناس… لا يملك حقاً في مخاطبتهم باسم الدولة