آخر الأخبار
  مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟

الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض

Sunday
{clean_title}
انتقد رئيس الجامعة الأردنية السابق الدكتور خليف الطراونة خطاب وزارة البيئة الذي وصفه بأنه إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني رافضاً هذا الخطاب:

وتاليا نص البوست الذي نشره الطراونة عبر صفحته الفيسبوكية:

حين تُخاطِب مؤسسةٌ رسمية الناس بلغةٍ فيها استعلاء أو تهكم أو إساءة، فإن المسألة لا تعود "حملة توعوية”، بل تتحول إلى إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني، الذي من حقه أن يُحترم لا أن يُوبَّخ أو يُحقَّر من جهةٍ يفترض أنها تمثّل الدولة وهيبتها.

وما صدر عن وزارة البيئة خلال اليومين الماضيين يطرح سؤالاً خطيراً لا يجوز القفز عنه أو تمييعه تحت أي مبرر: هل اطّلع معالي وزير البيئة على هذه المنشورات والفيديوهات وأقرّها ووافق عليها؟
فإن كان الجواب نعم، فنحن أمام خطاب رسمي يتضمن إساءةً صريحة للمواطنين، ويستبطن لغةً لا تليق بمؤسسات الدولة الأردنية، وهنا تصبح المسألة ـ برأيي ـ جديرة بالمساءلة القانونية والقضائية، لأن الدولة لا تشتم مواطنيها، ولا يجوز لأي مسؤول أن يختبئ خلف شعارات "التوعية” لتبرير خطابٍ قائم على التحقير والإهانة.
أما إن كان معاليه لا يعلم بما يُنشر باسم الوزارة، فتلك ليست مجرد هفوة عابرة، بل خلل إداري وأخلاقي خطير، يعني أن مؤسسة رسمية تُدار بلا رقابة حقيقية على خطابها العام، وعليه في هذه الحالة أن يفتح تحقيقاً فورياً وشفافاً، وأن يحاسب كل من تورّط في هذه الإساءة، ثم أن يتحمل مسؤوليته السياسية والأدبية كاملة.
المواطن الأردني ليس خصماً للدولة، وليس مكبّاً لغضب المسؤولين أو اجتهادات فرق "السوشال ميديا”.
فهيبة الدولة لا تُبنى بالإهانة، واحترام الناس ليس ترفاً، بل أساس العلاقة بين الدولة ومواطنيها.
ومن لا يعرف كيف يحترم الناس… لا يملك حقاً في مخاطبتهم باسم الدولة