آخر الأخبار
  الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الترخيص تعتمد الدفع الالكتروني وتلغي النقد من معاملاتها كافة   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية   الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها

الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض

Saturday
{clean_title}
انتقد رئيس الجامعة الأردنية السابق الدكتور خليف الطراونة خطاب وزارة البيئة الذي وصفه بأنه إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني رافضاً هذا الخطاب:

وتاليا نص البوست الذي نشره الطراونة عبر صفحته الفيسبوكية:

حين تُخاطِب مؤسسةٌ رسمية الناس بلغةٍ فيها استعلاء أو تهكم أو إساءة، فإن المسألة لا تعود "حملة توعوية”، بل تتحول إلى إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني، الذي من حقه أن يُحترم لا أن يُوبَّخ أو يُحقَّر من جهةٍ يفترض أنها تمثّل الدولة وهيبتها.

وما صدر عن وزارة البيئة خلال اليومين الماضيين يطرح سؤالاً خطيراً لا يجوز القفز عنه أو تمييعه تحت أي مبرر: هل اطّلع معالي وزير البيئة على هذه المنشورات والفيديوهات وأقرّها ووافق عليها؟
فإن كان الجواب نعم، فنحن أمام خطاب رسمي يتضمن إساءةً صريحة للمواطنين، ويستبطن لغةً لا تليق بمؤسسات الدولة الأردنية، وهنا تصبح المسألة ـ برأيي ـ جديرة بالمساءلة القانونية والقضائية، لأن الدولة لا تشتم مواطنيها، ولا يجوز لأي مسؤول أن يختبئ خلف شعارات "التوعية” لتبرير خطابٍ قائم على التحقير والإهانة.
أما إن كان معاليه لا يعلم بما يُنشر باسم الوزارة، فتلك ليست مجرد هفوة عابرة، بل خلل إداري وأخلاقي خطير، يعني أن مؤسسة رسمية تُدار بلا رقابة حقيقية على خطابها العام، وعليه في هذه الحالة أن يفتح تحقيقاً فورياً وشفافاً، وأن يحاسب كل من تورّط في هذه الإساءة، ثم أن يتحمل مسؤوليته السياسية والأدبية كاملة.
المواطن الأردني ليس خصماً للدولة، وليس مكبّاً لغضب المسؤولين أو اجتهادات فرق "السوشال ميديا”.
فهيبة الدولة لا تُبنى بالإهانة، واحترام الناس ليس ترفاً، بل أساس العلاقة بين الدولة ومواطنيها.
ومن لا يعرف كيف يحترم الناس… لا يملك حقاً في مخاطبتهم باسم الدولة