آخر الأخبار
  الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين

نيفين عبدالهادي تكتب: أمن الوطن خط أحمر

Wednesday
{clean_title}
كتبت نيفين عبدالهادي: أمن الوطن خط أحمر

لا يوجد أحد بيننا يرفض التعبير عن الرأي، أيا كان، لكن حتما لا يوجد بيننا أيضا من يقبل بتبني مواقف وآراء وعمليات مخالفة للنهج والمدرسة الوطنية الأردنية، وتهدد أمن وسلامة الوطن، ففي ذلك استقواء على الوطن وعلى الدولة وهو ما يرفضه الأردنيون جميعا، بل ويقفون ضده ويطالبون بمنعه.

فوجئنا جميعا بمن خرج يبارك عملية البحر الميت، بتصريحات يتجاهلون بها الدولة بمغامرة سياسية  بمباركة هذه العملية، لا أحد لا يرفض التعبير عن الرأي، لكن لا أحد يقبل بأن يخرج حزب أردني تتجذر تجربته بالتاريخ الحزبي للوطن، بتصريحات تتبنى مواقف لا تحمل أي أبعاد سوى المساس بأمن الوطن والاستقواء على الدولة.

جرّ الوطن خلال فترة هي الأكثر حساسية بتاريخ المنطقة، لحالة من عدم الاستقرار وربما تهديدا للأمن الوطني، بالرغم من الموقف المتقدّم للأردن بل الأكثر تقدما عربيا ودوليا دعما للأهل في غزة والضفة الغربية، أمر مرفوض ليس فقط رفضا شعبيا إنما هو مخالف للقانون، فلا يوجد ما يمنحهم أي شرعية للحديث عن الأردنيين، ولا يوجد ما يمنحهم شرعية هذا الموقف قانونا، ما يجعل من هذا الموقف مرفوضا وما هو إلاّ ذر الرماد في عين الحقيقة التي تحكي قصة سند وعون أردنية لم تنته فصولها عند حدّ ماضية بتقديم الغالي والنفيس لكل ما من شأنه عون الأهل في فلسطين ودعمهم وتعزيز صمودهم.

الأردن دولة، بحرفيّة التفاصيل، بلد قوي لا يشبه أحدا، ولن يسمح لأحد أن ينقل تجربة دولة أخرى لأراضيه، فللأردن سيادة، تعد خطا أحمر، تجاوزه جريمة وطنية لن يسمح بها أي أردني، والحفاظ على أمن الوطن وسلامة أراضيه أمانة في أعناقنا جميعا، ومسؤولية وطنية في ضميرنا، ولمن يرى عكس ذلك أو لا يمكنه معايشته، ليس منّا ولسنا منه، ولسنا معه، أيا كان حزبا أو جهة أو شخصا، وفي قول المرفوض الأردني نحن نتحدث عن محرمات لن يُسمح باقترافها، وسيجد من يجرؤ على تجاوزها رفضا أردنيا وطنيا حازما وحاسما..

حالة من التخبّط شهدها الشارع الحزبي خلال الساعات الماضية، نتيجة لإصرار البعض اخذ موقف فوري خاطئ من ألفه إلى يائه حيال عملية بعيدة كل البعد عن الأردن، الذي قدم ويقدم وسيقدم لفلسطين ما لم يقدمه أحد، بإصرار من البعض على ضرورة إيضاح الموقف الأردني بين الحين والآخر، علما بأن الأردن في كل ما يقدمه لم يسع يوما للحديث عن مساعداته للأهل في فلسطين، هذا التخبّط يسمح به "تجاوزا" في بعض القضايا لكن عندما يمس أمن الوطن والاستقواء على الدولة، وتجاوز القانون فهو مرفوض ومحارب ومدان، وكل الأردنيين يقفون ضده ويحاربونه.