آخر الأخبار
  المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان

رئيسة الوزراء البريطانية تطالب وزير خارجيتها بالاعتذار

{clean_title}
ايدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مطالبة بوريس جونسون، وزير خارجيتها السابق، بالاعتذار عن تصريحاته بشأن المسلمات اللواتي يرتدين النقاب، إلا أنه وصف منتقديه ب"السخفاء". 

وقالت ماي ان تصريحاته "تسببت بإساءة واضحة" واتفقت مع رئيس حزب المحافظين البريطاني براندون لويس الذي طالب جونسون بالاعتذار. 

وصرحت ماي "أعتقد أن علينا جميعاً أن نكون حذرين بشأن اللغة والعبارات التي نستخدمها. وبعض العبارات التي استخدمها بوريس لوصف مظهر الناس تحمل إساءة بشكل واضح". 

واضافت "المهم هو هل نؤمن بأن الناس لهم الحق في ممارسة دينهم، وفي قضية البرقع والنقاب، واختيار ما يرتدون". 

وفي مقال نشرته صحيفة ديلي تلغراف الاثنين وصف جونسون النقاب بأنه "سخيف" و"غريب" قائلا ان النساء اللواتي يرتدينه يشبهن "صناديق البريد" و"لصوص البنوك". 

إلا أن جونسون، المعروف عنه إثارة الخلافات والذي استقال احتجاجا على خطة ماي للخروج من الاتحاد الاوروبي الشهر الماضي، رفض التراجع. 

وقال "من السخف أن تتعرض هذه الآراء للهجوم. يجب أن لا نقع في فخ إغلاق النقاش حول مختلف القضايا" بحسب ما صرح مصدر مقرب منه للصحافيين. 

وأضاف "يجب أن نواجه الأمر. إذا اخفقنا في الدفاع عن قيمنا الليبرالية، فإننا بذلك نفسح الطريق أمام الرجعيين والمتطرفين". 

وفي مقاله المثير للجدل كتب جونسون انه يعارض فرض حظر على النقاب، لكنه اضاف أن "من السخيف تماماً أن يختار الناس السير وهم يشبهون صناديق البريد". 

وسارع زملاء جونسون السابقين والنواب إلى إدانة تصريحاته. 

وقال وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا اليستر بيرت لهيئة بي بي سي "لو كنت مكانه لما أدليت مطلقاً بهذا التصريح، أعتقد أنه يتضمن درجة من الاساءة".

واتهمت سيدة حسين وارسي من حزب المحافظين والدبلوماسية والرئيسة السابقة للحزب، جونسون بتبني تكتيكات "الإشارات المبطنة" الذي كان يتبعه ستيف بانون المساعد السابق للرئيس الاميركي دونالد ترمب. 

وذكرت تقارير الشهر الماضي ان جونسون كان على اتصال مباشر مع بانون خلال الأشهر الماضية. 

وقالت وارسي ان جونسون يأمل في استقطاب دعم المحافظين اليمنيين للحصول على زعامة الحزب، ودعت الى اجراء تحقيق مستقل حول كراهية الاسلام داخل الحزب. وصرحت للقناة الرابعة "يجب أن لا تصبح المسلمات محل معركة سياسية مفيدة" للسياسيين البريطانيين. 

وحصل جونسون على دعم بعض الأوساط حيث قالت النائبة المحافظة نادين دوريس أنه "لم يتجاوز الحدود". 

واضافت "يجب حظر ملابس تُجبر النساء على ارتدائها لإخفاء جمالهن وكذلك رضوضهن، ويجب أن لا يكون لها مكان في بلدنا الليبرالي التقدمي".