آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048

{clean_title}
أكد وزير العمل الدكتور خالد البكار أن مشروع التعديلات الجديد على قانون الضمان الاجتماعي صُمم لضمان استدامة المؤسسة المالية حتى عام 2048.
وأوضح أن جميع المقترحات السابقة التي تم تداولها لم تكن كافية لتحقيق هذا الهدف، حيث كانت قدرتها على ضمان الاستمرارية لا تتجاوز عام 2036.

وقال خلال مداخلة عبر اذاعة عين اف ام،اليوم الأثنين، إن الدراسة الاكتوارية الحالية ليست مجرد أرقام مالية، بل هي عملية معقدة تعتمد على مؤشرات ومعايير دقيقة تهدف لحماية الصندوق على المدى الطويل.

وأضاف أن الأردن يفتقر حالياً لخبراء اكتواريين متخصصين في هذا المجال الدقيق، مشيراً إلى استعداده التام للتعاون مع أي خبير أردني يثبت امتلاكه القدرة على إعداد دراسات اكتوارية رصينة.

وبين البكار أن الحكومة تسعى للوصول إلى معادلة متوازنة تحافظ على أموال المشتركين وتصون مستقبل المؤسسة، كاشفاً عن إرسال مقترحات لجنة العمل النيابية إلى خبير اكتواري مختص لتقييم أثرها الفني قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأنها.

واردف أنه لا يمكن استباق الأحكام على أي مقترحات قبل صدور نتائج الدراسة الفنية، مشدداً على أن مصلحة الصندوق واستدامته هي المعيار الوحيد الذي سيستند إليه القرار.

واوضح أن هناك "مراكز قوى" تحاول ممارسة ضغوط لتخريب التعديلات المقترحة، واصفاً إياها بأنها نفس الجهات التي تسببت في وقت سابق بإفلاس صناديق نقابة المهندسين.

وزاد أن الحكومة فحصت خيارات ومقترحات متنوعة، لكنها وجدت أن أغلبها يفتقر للقوة اللازمة ولا يسهم في إيصال مظلة الضمان الاجتماعي إلى بر الأمان المنشود لعقود قادمة.