آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا

Tuesday
{clean_title}
أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل محمد الزيود أن الوزارة تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات التي تتكرر بحقها الشكاوى العمالية أو المخالفات، مشيراً إلى وجود سجل إلكتروني يوثّق عدد الشكاوى لكل منشأة، ما يساهم في توجيه الرقابة نحو الجهات الأكثر مخالفة لأحكام القانون.

وأوضح الزيود أن هذا النهج الرقابي يدفع جزءًا من الشركات إلى الالتزام وتجنّب المخالفات، في حين تعاني شركات أخرى من ظروف مالية تحول دون قدرتها على دفع الأجور، مؤكداً أن ذلك لا يكون بالضرورة إنكاراً لحقوق العمال، بل نتيجة تعثر مالي.

وشدّد الزيود على أن وزارة العمل لا تختص بالبحث في أسباب تعثر هذه المنشآت، موضحاً أن صلاحياتها، وفقاً لأحكام القانون، تقتصر على تحرير المخالفات وإحالتها إلى القضاء، وأضاف أن هناك منشآت تستجيب للإجراءات المتخذة، فيما يتم تحويل غير الملتزمين إلى القضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.

وبيّن أن التعامل مع القضايا العمالية يتم وفق تسلسل قانوني واضح يبدأ بالجولات التفتيشية والإنذارات، وصولاً إلى إحالة المخالفات إلى الجهات القضائية المختصة في حال عدم الاستجابة.

وفي رده على تساؤلات حول الشركات الأكثر مخالفة، أشار الزيود إلى أنه لا يمكن الجزم بأن شركة بعينها هي الأكثر ارتكاباً للمخالفات، لافتاً إلى أن عدة قطاعات شهدت حالات عدم دفع أجور عمالها لشهور عدة بعد تعثرها، خاصة خلال الفترة التي أعقبت جائحة كورونا، حيث سجلت بعض الشركات أعداداً كبيرة من المخالفات.