آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

سموتريتش يكشف عما طلبه إبنه المصاب منه بشأن "لبنان"

Tuesday
{clean_title}
أثارت تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن حديث نُقل عن ابنه المصاب في لبنان، أشار فيه إلى رغبته في "ترك شيء ليفعله في لبنان"، في سياق اعتبره متابعون ذا دلالات تصعيدية.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة سموتريتش في برنامج بودكاست تابع للقناة السابعة الإسرائيلية، حيث تطرق إلى الحالة الصحية لابنه الذي أُصيب خلال خدمته العسكرية في لواء "غفعاتي"، أثناء اشتباكات على الحدود اللبنانية في مارس/آذار الماضي.

وبحسب ما أُعلن، أُصيب ابنه، الذي يقاتل في صفوف جيش الاحتلال، بإصابة خطيرة في الكبد.

وأشار سموتريتش إلى أن نجاة ابنه كانت "معجزة"، مؤكدا أن حالته تتحسن بشكل متسارع خلال مرحلة إعادة التأهيل.

وخلال حديثه، وعندما سُئل عن حالة ابنه، قال: "هو الآن في مرحلة إعادة التأهيل، وحالته تتحسن بسرعة كبيرة. يطلب مني باستمرار ألا أُنهي العمل وأن أترك له شيئاً ليفعله في لبنان، فأقول له: لا تقلق، سيكون هناك ما يكفي للجميع"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية والتدمير في جنوب لبنان.

وفجرت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لما اعتُبر أنه إيحاء باستمرار التصعيد العسكري، وتبني خطاب يتجاوز الطابع السياسي التقليدي.

واعتبر ناشطون ومتابعون أن حديث سموتريتش يعكس توجها متشددا داخل الحكومة الإسرائيلية، ويعزز المخاوف من إطالة أمد التصعيد في المنطقة، لا سيما في ظل التوتر القائم على الجبهة اللبنانية.

ورأى مغرّدون أن هذه التصريحات تعكس، بحسب تعبيرهم، ذهنية قائمة على خطاب التدمير، معتبرين أن هذا النهج يتكرر "حيثما وُجدوا”، في إشارة إلى ما وصفوه بسياسة تقوم على الحروب والهدم.

وأضاف آخرون، في تعليقات متداولة، أن هناك محاولات لتخفيف وقع هذه التصريحات أو تبريرها، رغم أنها – وفق قولهم – تعكس استمرار الخطاب التصعيدي المرتبط بالعمليات العسكرية.

في المقابل، رأى آخرون أن هذه التصريحات تطرح تساؤلات حول انعكاس المواقف الشخصية والعائلية للمسؤولين على القرارات السياسية والعسكرية، ومدى تأثيرها على مسار التصعيد في المنطقة.

ووصف ناشطون هذه التصريحات بأنها "إرهاب وإجرام علني" تمارسه الحكومة الإسرائيلية، معتبرين أنها تعكس توجهاً متطرفاً في السياسات والخطاب الرسمي.

وأشاروا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تتبنى، بحسب تعبيرهم، نهجاً تصعيدياً يكرس العنف ويغذي حالة التوتر في المنطقة، وسط انتقادات متزايدة لطبيعة مواقفها وخياراتها السياسية.


كما أشار مغرّدون إلى أنهم يتعاملون مع "حكومة صهيونية تُعد من الأكثر تطرفاً دينياً"، مقارنة بحكومات سابقة، معتبرين أن سياساتها وخطابها يقومان على استهداف الفلسطينيين والعرب.

وفي تعليقات متداولة، أُشير إلى أدوار عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية سموتريتش، متهمين إياهم بتبني سياسات تصعيدية، من بينها توسيع العمليات العسكرية، والدفع نحو تسليح المستوطنين، والسعي لفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية.

وتعكس هذه المواقف، وفق ناشطين، حالة من الغضب المتصاعد تجاه السياسات الإسرائيلية، في ظل اتهامات متكررة بتغذية العنف وتعميق الصراع في المنطقة.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ورغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل جيش الاحتلال هجماته على لبنان، خاصة على الجنوب، مما يوقع قتلى وجرحى.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، في حين يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة.