آخر الأخبار
  امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)
عـاجـل :

سموتريتش يكشف عما طلبه إبنه المصاب منه بشأن "لبنان"

Monday
{clean_title}
أثارت تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن حديث نُقل عن ابنه المصاب في لبنان، أشار فيه إلى رغبته في "ترك شيء ليفعله في لبنان"، في سياق اعتبره متابعون ذا دلالات تصعيدية.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة سموتريتش في برنامج بودكاست تابع للقناة السابعة الإسرائيلية، حيث تطرق إلى الحالة الصحية لابنه الذي أُصيب خلال خدمته العسكرية في لواء "غفعاتي"، أثناء اشتباكات على الحدود اللبنانية في مارس/آذار الماضي.

وبحسب ما أُعلن، أُصيب ابنه، الذي يقاتل في صفوف جيش الاحتلال، بإصابة خطيرة في الكبد.

وأشار سموتريتش إلى أن نجاة ابنه كانت "معجزة"، مؤكدا أن حالته تتحسن بشكل متسارع خلال مرحلة إعادة التأهيل.

وخلال حديثه، وعندما سُئل عن حالة ابنه، قال: "هو الآن في مرحلة إعادة التأهيل، وحالته تتحسن بسرعة كبيرة. يطلب مني باستمرار ألا أُنهي العمل وأن أترك له شيئاً ليفعله في لبنان، فأقول له: لا تقلق، سيكون هناك ما يكفي للجميع"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية والتدمير في جنوب لبنان.

وفجرت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لما اعتُبر أنه إيحاء باستمرار التصعيد العسكري، وتبني خطاب يتجاوز الطابع السياسي التقليدي.

واعتبر ناشطون ومتابعون أن حديث سموتريتش يعكس توجها متشددا داخل الحكومة الإسرائيلية، ويعزز المخاوف من إطالة أمد التصعيد في المنطقة، لا سيما في ظل التوتر القائم على الجبهة اللبنانية.

ورأى مغرّدون أن هذه التصريحات تعكس، بحسب تعبيرهم، ذهنية قائمة على خطاب التدمير، معتبرين أن هذا النهج يتكرر "حيثما وُجدوا”، في إشارة إلى ما وصفوه بسياسة تقوم على الحروب والهدم.

وأضاف آخرون، في تعليقات متداولة، أن هناك محاولات لتخفيف وقع هذه التصريحات أو تبريرها، رغم أنها – وفق قولهم – تعكس استمرار الخطاب التصعيدي المرتبط بالعمليات العسكرية.

في المقابل، رأى آخرون أن هذه التصريحات تطرح تساؤلات حول انعكاس المواقف الشخصية والعائلية للمسؤولين على القرارات السياسية والعسكرية، ومدى تأثيرها على مسار التصعيد في المنطقة.

ووصف ناشطون هذه التصريحات بأنها "إرهاب وإجرام علني" تمارسه الحكومة الإسرائيلية، معتبرين أنها تعكس توجهاً متطرفاً في السياسات والخطاب الرسمي.

وأشاروا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تتبنى، بحسب تعبيرهم، نهجاً تصعيدياً يكرس العنف ويغذي حالة التوتر في المنطقة، وسط انتقادات متزايدة لطبيعة مواقفها وخياراتها السياسية.


كما أشار مغرّدون إلى أنهم يتعاملون مع "حكومة صهيونية تُعد من الأكثر تطرفاً دينياً"، مقارنة بحكومات سابقة، معتبرين أن سياساتها وخطابها يقومان على استهداف الفلسطينيين والعرب.

وفي تعليقات متداولة، أُشير إلى أدوار عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية سموتريتش، متهمين إياهم بتبني سياسات تصعيدية، من بينها توسيع العمليات العسكرية، والدفع نحو تسليح المستوطنين، والسعي لفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية.

وتعكس هذه المواقف، وفق ناشطين، حالة من الغضب المتصاعد تجاه السياسات الإسرائيلية، في ظل اتهامات متكررة بتغذية العنف وتعميق الصراع في المنطقة.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ورغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل جيش الاحتلال هجماته على لبنان، خاصة على الجنوب، مما يوقع قتلى وجرحى.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، في حين يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة.