آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

إيران : شروطنا تتضمن تعويضات

Saturday
{clean_title}
قالت إيران، إنها تقترب من إبرام اتفاق نهائي مع سلطنة عُمان لتحديد مسارات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها كررت أن على الولايات المتحدة الوفاء بشروط أخرى، منها دفع تعويضات وإنهاء العقوبات والتهديدات العسكرية، قبل إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وقال مسؤول أميركي الجمعة، إن التوصل إلى اتفاق بين إيران وعُمان بات وشيكا وربما يمهد الطريق لاستعادة العبور الآمن عبر المضيق، الذي كان ممرا رئيسيا لشحنات النفط والغاز قبل أن تغلقه إيران ردا على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على طهران التي بدأت في أواخر شباط.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، إن التوصل إلى اتفاق مع عمان حول المضيق وصل إلى "المراحل النهائية"، لكنه كرر تعليقات أدلى بها السبت مفادها أن طهران لن تعيد فتح الممر ما لم تستوف الولايات المتحدة مطالب محددة.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عنه قوله، إن الاتفاق سيحدد المسارات الملاحية الجديدة التي ستستخدم بمجرد أن تفي الولايات المتحدة بتلك الشروط ويعاد فتح المضيق.

وقال عراقجي؛ إن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات مباشرة، وإن طهران لن تبدأها ما دامت واشنطن تنتهك اتفاقا مؤقتا وقع في حزيران، مضيفا أن الرسائل يجري تبادلها عبر وسطاء.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس، إن الولايات المتحدة تتعامل مع إيران "بهدوء".

وأضاف "لا نجري سوى مفاوضات جزئية معهم. نراقب إيران فحسب في ظل التضخم الهائل الذي تعاني منه، وحقيقة أنها لا تملك أي أموال".

الشروط تتضمن تعويضات

قال عراقجي، إن فتح المضيق سيتوقف جزئيا على أن تدفع الولايات المتحدة تعويضات عن الأضرار التي سببتها هجماتها واسعة النطاق على إيران.

وذكر الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر مطالب أخرى تتمثل في إنهاء المزيد من التهديدات الأميركية التي تستهدف إيران، ووقف الاعتداءات على إيران وحلفائها في لبنان والأراضي الفلسطينية واليمن والعراق، وإزالة الحصار البحري الأميركي في الخليج، ورفع العقوبات المفروضة على طهران والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران قبل أكثر من خمسة أشهر. وقال ترامب، إن الهجمات استهدفت منع إيران من تطوير أسلحة نووية وتقويض قدرتها على تهديد المنطقة.

ووافقت واشنطن وطهران على وقف لإطلاق النار في حزيران، لكن الولايات المتحدة عاودت فرض الحصار على حركة الملاحة الإيرانية في الخليج في تموز، وهو ما قالت طهران، إنه يشكل انتهاكا للهدنة التي كانت قد انهارت بالفعل بحلول ذلك الوقت.

وقال مسؤول أميركي بعد أن طلب عدم ذكر اسمه "بمجرد الإعلان عن الاتفاق لاستئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية".

وأضاف المسؤول أن الخطوات الأميركية ستكون مرتبطة بوفاء إيران بالتزاماتها.

وتشير التعليقات الأميركية إلى وجود تسلسل دقيق للخطوات المؤدية إلى اتفاق، والذي قالت مصادر لرويترز إنه على ما يبدو سيمنح طهران السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، وهو أمر قالت شركات شحن إنه ليس من السهل تطبيقه عمليا.

وقالت الإمارات السبت، إن إيران هاجمت سفينة تابعة لشركة النفط الوطنية. ولم يصدر أي تعليق بعد من طهران، التي سبق أن هاجم حرسها الثوري سفنا قال إنها حاولت عبور المضيق من دون إذن إيراني.