آخر الأخبار
  الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء   611 طالباً من ذوي الإعاقة و11 مريضاً بالسرطان بين متقدمي التوجيهي 2026

جبر الخواطر

Thursday
{clean_title}
جبر الخواطر

تقول الحكاية بأن هناك سيدة كانت تقوم بتوصيل ابنها الصغير (آخر العنقود) كل يوم إلى مدرسته في الصباح ، وتُحضره عند العودة ، وكانت عندما تأخذ ابنها عند الظهيرة تذهب إلى الشاب ذو القدم المبتورة صاحب البسطة الذي يبيع عليها أكياس البطاطا (الشيبس) وكانت تشتري منه عدد من الأكياس وتشجّعه على العمل وترفع من معنوياته ، وكانت كل يوم تكرر هذا الشيء... ، أحتار الابن من صنيع أمه كونها تمنعه من أكل الشيبس حتى لا يضر بصحته، فقال لأمه : لماذا تشتري هذه الأكياس (الشيبس) كل يوم يا أمي ؟ ولمن تأخذيها ؟ فقالت له : اشتريها لجبر الخواطر ، لم يفهم الولد المعنى ، فقال لوالده عن قصة أمه مع الشاب ذو القدم المبتورة وأنها تشتري هذا الشيبس لشخص اسمه جبر الخواطر ، فضحك الأب وقال : إن أمك يا بني عرفت من أين تطلب الجنة وعرفت أن دخولها يكون من خلال جبر خواطر الناس...
فأين نحن اليوم من هذه السنة الحميدة؟ وأين نحن من جبر خواطر بعضنا البعض ؟... ربما أصبحت مفقودة بعض الشيء من بيننا إلا ما رحم ربي ..، انظروا إلى بلداتنا وقرانا الصغيرة كيف تقام الأعراس والحفلات بصخبها وسماعاتها المزعجة ومطربيها بالإضافة إلى إطلاق العيارات و الألعاب النارية .... ولا تبعد هذه الأعراس إلا بضع الأمتار عن بيوت العزاء ، وربما تصادف سيارات تشييع الجنازة مع فاردة العروس أو فاردة التخرج بنفس الشارع دون مراعاة مشاعر الناس وأهل الميت بالخصوص ...
نقول رحم الله الأيام السابقة عندما كان يموت احد أبناء القرية تلبس البلدة لباس الحداد وتُؤجل الأفراح ويلغى الاحتفال بالمناسبات ، و نساء القرية لا تلبس الثياب المزينة، حتى التلفاز يمنع تشغيله في البيوت ، وإذا كان العيد قريب تكون طقوسه مختلفة ويجتمع أهل البلدة عند بيت أهل الميت (رغم انقضاء شهور على وفاته) ويواسوهم ويجبروا بخواطرهم ..
فدعونا نجبر بخواطر بعضنا البعض ولو بنصيحة أو بكلمة طيبة أو حتى بابتسامة.. وصدق من قال : أحسِن إلى الناس تستعبد قلوبهم ، فطالما استعبد الإنسان إحسانُ ...ولا يرحم الله إلا راحم الناس....