آخر الأخبار
  حلف مكة يتحرك عسكريًا .. قرار فوري بنشر القوات والقدرات في السعودية   ماذا يعني إعفاء الزوج من العقاب في جرائم السرقة بين الأزواج بالأردن؟   المواصفات والمقاييس: التحفظ على نحو 53 ألف مدفأة مخالفة .. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة منها   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز

الاسد لجنوده: بتنا على موعد قريب مع النصر

Monday
{clean_title}
قال الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء لجنوده إنهم باتوا على موعد قريب مع "النصر" بعدما تمكنوا من تحقيق تقدم ميداني كبير على جبهات عدة في البلاد التي تشهد نزاعاً دامياً منذ أكثر من سبع سنوات.

وقال الأسد في رسالة وجهها الى الجيش السوري بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيسه، وبثتها حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي "إننا لعلى موعد مع النصر قريب".

وبعد سنوات من المعارك اعقبت اندلاع النزاع في العام 2011، باتت القوات الحكومية تسيطر راهناً على نحو ثلثي مساحة سوريا، بما فيها المدن الرئيسية الكبرى والطرق الهامة اضافة الى العديد من المعابر الحدودية.

واستعادت القوات الحكومية في العامين الأخيرين زمام المبادرة ميدانياً على حساب الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية في آن معاً، بفضل الدعم الجوي الروسي منذ أيلول 2015 وبمساعدة مستشارين ايرانيين ومقاتلين موالين من ايران والعراق وأفغانستان وحزب الله اللبناني.

وضاعفت القوات الحكومية مساحة سيطرتها عبر الحسم العسكري أو اتفاقات تسوية أعقبت سنوات حصار وهجمات واسعة، ولعبت روسيا دوراً كبيراً في ابرامها مع الفصائل المعارضة.

وأدت هذه الاتفاقات الى اجلاء عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين من مناطق عدة أبرزها مدينة حلب (شمال) والغوطة الشرقية ومدن عدة في محيط دمشق ومؤخراً محافظتي درعا والقنيطرة جنوباً.

وألمح الأسد الى هذه الاتفاقات في رسالته. وقال "من حمص إلى تدمر وحلب فالقلمون ودير الزور والغوطة الشرقية والغربية وبادية دير الزور وغيرها من المدن والأرياف والمناطق التي استعصى فيها الإرهابيون مدة من الزمن (...) لكنهم أرغموا في نهاية المطاف على الخروج مذلولين مدحورين يجرون أذيال خيبتهم بعد أن أذقتموهم علقم الهزيمة".

وتكرر دمشق في الآونة الاخيرة عزمها على استعادة كامل الأراضي الخارجة عن سيطرتها، على رأسها محافظة ادلب (شمال غرب) التي تسيطر فصائل مسلحة، على الجزء الأكبر منها، ومساحات واسعة في شمال وشمال شرق البلاد تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية المدعمومة من واشنطن.

وقال الأسد في مقابلة مع وسائل اعلام روسية نشرت الخميس "هدفنا الآن هو إدلب على الرغم من أنها ليست الهدف الوحيد".

وأضاف "هناك بالطبع أراض في شرق سوريا تسيطر عليها جماعات متنوعة. لهذا السبب سنتقدم إلى كل هذه المناطق، والعسكريون سيحددون الأولويات، وإدلب واحدة منها".