آخر الأخبار
  طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة

الشهيد النقيب طارق حباس السبيله نفسي حزينة حتى الموت

Saturday
{clean_title}
خاص – عيسى محارب العجارمة – كلمة تعزية ومواساة هي مناسبة هذا المقال بحق شهيدنا الشاب الذي كسر ظهر والده وظهورنا جميعا، الأخ والصديق العميد الركن المتقاعد محمد حباس السبيلة أبو طارق من مرتبات مديرية الامن العسكري، واحد أبرز فرسانها وفرسان البادية الأردنية، فقد عصرني الألم وغادرتني السكينة، وانا اتمعن بكلمات افضى بها لنعي فلذة كبده على صفحته بالفيس بوك، آلمتني اشد الألم وذكرتني بكلمة السيد المسيح ، وهو يصف غدر المحيطين به: - نفسي حزينة حتى الموت.

قبل فترة من الان ارتقى شهيدنا البطل قاضيا نحبه، متأثرا برصاصات غادرة، نالت منه غيلة وظلما امام منزله بالموقر، الموقرة الجليلة بإنسانها وقاطنيها من أبناء قبيلة بني صخر الاماجد، وليس غريبا بان يكون الشهيد البطل طارق بيك من مرتبات أدارة مكافحة المخدرات، احد أبناء هذه القبيلة الماجدة التي شكلت ولا زالت خزان بشري وحيوي واستراتيجي، كما غيرها من قبائل وعشائر الأردن، تمد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية البوليسية الباسلة بحاجتها من القوى البشرية جنودا وضباطا.

ولا شك ان مكافحة المخدرات من خيرتها، لوقوفها سدا منيعا في وجه آفة جائحة المخدرات الخطيرة على أمننا الوطني، ومستقبل شبابنا المهدد بهذه الحرب الضروس المدارة بكل شراسة من قبل مافيا المخدرات الدولية، لتشكل تهديدا وجوديا ليس للأردن وشبابه فحسب بل للأمتين العربية والدولية أن نحن أحسنا القراءة البوليسية والأمنية، لاستراتيجية هذا الملف الوقح المارق الخطر لرؤية وتفكير عصابات الجريمة المنظمة، التي رعت ونفذت وخططت لجريمة الاغتيال المروعة

وبتمعن النظر بمسرح جريمة اغتيال الشهيد البطل شخوصا وسيناريو وإخراج وقح مذهل لعصابة الشر، التي اردته مضرجا بدمائه الزكية الطاهرة بطرح تراجيدي مسرحي جرمي بالغ الوحشية، لم يرقب في الشهيد الا ولا ذمة وهو يمنهج خطاب الكراهية المنتشر بين عتاة وأغاد عصابات الشر المطلق ، من تجار المخدرات البغاة وكل ذاك القطيع الجمعي الهمجي من متعاطيها ومروجيها ، والذي احسبه اليوم قد نخر عظم المجتمع افقيا وعاموديا ولا ينفع فيه انكاره ودفن الرؤوس في الرمال على طريقة النعامة.

شهيدنا البطل افضى الى ما افضى اليه ولقي وجه ربه شهيدا صابرا مقداما غير هياب للموت ، وهو يصول في ميادين وساحات الوغى مع هذه العصابات ، الذي ما اتخذت قرار اغتياله البشع الا بعدما اثخنها جراحا وهو يقوم بواجبه الحربي البوليسي تجاهها، وهو يسوق افرادها للسجون لأجراء المقتضى القانوني العادل بحقهم ، جراء خرقهم للقوانين والأنظمة المرعية بمحاكمات عادلة نزيهة.

ورفاق دربه في الأجهزة الأمنية والبوليسية سددوا الدين ، واتوا بالمجرمين وفريق الاغتيال الجبان اذلة صاغرين لينالوا القصاص العادل ، الذي يشفي غليل صدرونا جميعا وفي مقدمتنا اسرة الشهيد ووالده البطل ورفاقه من مرتبات مكافحة المخدرات الماضون على العهد بان يبقى الأردن وجيله الشاب خليا وخاليا من جائحة وآفة المخدرات ، ولن تكتمل الفرحة الا بتعليق الجناة على اعواد المشانق ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يفكر بطريقتهم المريضة المجرمة ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.