آخر الأخبار
  بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات   200 مقعد جديد للطب وطب الأسنان .. تفاصيل القبول للعام 2026-2027   Sushi Rooftop by St. George يدخل الأردن بقوة .. سوشي بأيدي طهاة يابانيين وأسماك مستوردة خصيصاً من اليابان   ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه

قوات النظام السوري تدخل القنيطرة

Thursday
{clean_title}
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، أن إسرائيل ستواصل العمل ضد التمركز العسكري الإيراني في سورية. في السياق بدأت قوات النظام تعود للقنيطرة تنفيذا لاتفاق تسوية وقع الخميس الماضي.

كما أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اتصالا هاتفيا ثانيا مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، بحثا فيه الأوضاع الأمنية عند خط وقف إطلاق النار بالجولان، خاصة مع قرب عودة قوات النظام السوري إلى مواقعها هناك.

جاء هذان الاتصالان مع بدء إجلاء قوات المعارضة السورية المسلحة من بلدات في ريف القنيطرة إلى إدلب وعودة قوات النظام إلى القنيطرة.

وغادرت 24 حافلة بلدة "أم باطنة" في ريف القنيطرة الأوسط، تُـقل أفراد المعارضة الذين طلبوا مغادرة مواقعهم في الجولان، بموجب الاتفاق.

وينص الاتفاق على استسلام الفصائل عمليا مقابل وقف المعارك وعودة قوات النظام إلى النقاط التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع الثورة في 2011.

ومن المفترض أن تدخل شرطة مدنية سورية إلى نقاط وجود الفصائل في المنطقة العازلة بهضبة الجولان.

وكانت الحافلات وصلت منذ الخميس الماضي إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في القنيطرة تمهيدا لبدء عملية الإجلاء. ولم يتضح حتى الآن عدد المقاتلين والمدنيين الذين سيُخرجون إلى الشمال السوري، لكن مصدرا معارضا فاوض في القنيطرة تحدث عن بضعة آلاف.

وكانت قوات النظام بدأت الأحد هجوما على مواقع سيطرة الفصائل في محافظة القنيطرة بعدما استعادت أكثر من 90% من محافظة درعا المحاذية إثر عملية عسكرية ثم اتفاق تسوية.

وسيطرت الفصائل المعارضة منذ سنوات على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة، وضمنه القسم الأكبر من المنطقة العازلة في هضبة الجولان المحاذية للجهة المحتلة من إسرائيل.