آخر الأخبار
  مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين

قوات النظام السوري تدخل القنيطرة

{clean_title}
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، أن إسرائيل ستواصل العمل ضد التمركز العسكري الإيراني في سورية. في السياق بدأت قوات النظام تعود للقنيطرة تنفيذا لاتفاق تسوية وقع الخميس الماضي.

كما أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اتصالا هاتفيا ثانيا مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، بحثا فيه الأوضاع الأمنية عند خط وقف إطلاق النار بالجولان، خاصة مع قرب عودة قوات النظام السوري إلى مواقعها هناك.

جاء هذان الاتصالان مع بدء إجلاء قوات المعارضة السورية المسلحة من بلدات في ريف القنيطرة إلى إدلب وعودة قوات النظام إلى القنيطرة.

وغادرت 24 حافلة بلدة "أم باطنة" في ريف القنيطرة الأوسط، تُـقل أفراد المعارضة الذين طلبوا مغادرة مواقعهم في الجولان، بموجب الاتفاق.

وينص الاتفاق على استسلام الفصائل عمليا مقابل وقف المعارك وعودة قوات النظام إلى النقاط التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع الثورة في 2011.

ومن المفترض أن تدخل شرطة مدنية سورية إلى نقاط وجود الفصائل في المنطقة العازلة بهضبة الجولان.

وكانت الحافلات وصلت منذ الخميس الماضي إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في القنيطرة تمهيدا لبدء عملية الإجلاء. ولم يتضح حتى الآن عدد المقاتلين والمدنيين الذين سيُخرجون إلى الشمال السوري، لكن مصدرا معارضا فاوض في القنيطرة تحدث عن بضعة آلاف.

وكانت قوات النظام بدأت الأحد هجوما على مواقع سيطرة الفصائل في محافظة القنيطرة بعدما استعادت أكثر من 90% من محافظة درعا المحاذية إثر عملية عسكرية ثم اتفاق تسوية.

وسيطرت الفصائل المعارضة منذ سنوات على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة، وضمنه القسم الأكبر من المنطقة العازلة في هضبة الجولان المحاذية للجهة المحتلة من إسرائيل.