آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

مواجهات عنيفة مع الاحتلال ونتنياهو يتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار

{clean_title}
اندلعت مواجهات عنيفة، أمس، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، على وقع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات منظمات يهودية متطرفة "لمسيرة الهيكل"، المزعوم، لتهويد القدس المحتلة.
يأتي ذلك بينما تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية وأممية، في قطاع غزة، متوعداً بمزيد من التصعيد للقضاء على "الطائرات الورقية".
وشهدت بلدة سبسطية، شمال غرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حالة توتر واحتقان شديدة عند اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة الأثرية بالبلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.
وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية المسيلة للدموع تجاه الشبان الفلسطينيين المنتفضين ضد عدوانها، مما أسفر عن وقوع الإصابات والاعتقالات بين صفوفهم.
وواصلت قوات الاحتلال عدوانها بإغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين الرئيسي، جنوب الخليل، ومنعت حركة تنقل المواطنين عبرها، بتشديد إجراءاتها الأمنية ونصب الحواجز العسكرية عند مداخل المدينة.
وشنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات ومداهمات لعدة منازل في بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة، والقيام بتفتيشها وتخريب محتوياتها والاعتداء على مواطنيها.
وفي الأثناء؛ واصلت الحكومة الإسرائيلية تهديدها بشن المزيد من التصعيد العدواني ضد قطاع غزة للقضاء على "الطائرات الورقية" و" البالونات الحارقة"، التي تنطلق من القطاع، في نموذج آخر من صور النضال الفلسطيني المتواصل ضد عدوان الاحتلال.
وكان ننتنياهو قال، خلال اجتماعه مع رؤساء المستوطنات المحيطة بقطاع غزة في مستوطنة سديروت، بأن "تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا تستثني الطائرات الورقية والبالونات المحترقة".
وأضاف نتنياهو أن "على حماس أن تفهم أنها تواجه جداراً فولاذياً، وأن هناك ضربات قاسية ستوجهها "إسرائيل" في الوقت المناسب"، بحسبه، معتبراً أنه "لا يوجد ما يسمى وقف اطلاق نار مع "حماس".
من جانبها، أكدت حركة حماس، أن "تهديدات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لغزة لن تمنع الشعب الفلسطيني من الاستمرار في نضاله، بمختلف أشكاله وأدواته، حتى نيل حقوقه وعلى رأسها انهاء الحصار".
وقالت إن "الاحتلال لا يمكنه عبر تهديداته المستمرة، من إيقاف نضال الشعب الفلسطيني بمختلف أشكاله وأدواته حتى نيل حقوقه، ولا المقاومة الباسلة من الدفاع عن الشعب والتصدي للعدوان، فمن يملك الحق وهو الأقوى حتماً سينتصر".
وفي غضون ذلك؛ وفرت قوات الاحتلال الحماية الكاملة لاقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، وسط دعوات ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل"، المزعوم، المتطرفة لاقتحامات واسعة وتنظيم مسيرة يهودية ضخمة نحو الأقصى.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، دعوات ما تسمى جمعية "نساء بالأخضر" الدينية اليمينية المتطرفة لتنظيم مسيرة "الأسوار الليلية" في ذكرى ما يُسمى "بخراب الهيكل"، المزعوم، التي اعتادت في السنوات الأخيرة على إطلاقها.
وأوضحت "الخارجية الفلسطينية"، في بيان صدر عنها أمس، أن "المسيرة المتطرفة ستطوف حول أسوار البلدة القديمة من القدس المحتلة، في إطار محاولات الاحتلال وعملياته المتواصلة لتهويد القدس المحتلة وبلدتها القديمة".
وقالت إن "هذه المسيرة الاستفزازية، المزمع القيام بها في 21 تموز (يوليو) الجاري، تنعقد تحت عنوان: "مسيرة حول الأسوار لتأكيد السيادة على القدس عاصمة إسرائيل الأبدية"، برعاية ومشاركة عدد من المسؤولين الإسرائيليين، في مقدمتهم وزير ما يُسمى بشؤون القدس في حكومة الاحتلال المتطرفة زئيف الكين، ونائب وزير جيش الاحتلال الحاخام المتطرف ايلي بن دهان".
ونوهت إلى "مشاركة مسؤول الحزب الجمهوري الأميركي في الكيان الإسرائيلي، المحامي مارك تسيل، في هذه المسيرة التهويدية، كما من المتوقع أن يتخلل المسيرة مهرجان خطابي يتحدث فيه تسيل في باب الأسباط على مقربة من المسجد الأقصى المبارك".
وأكدت الوزارة أن "هذه المسيرة الاستفزازية تأتي امتداداً لحالة التطرف التي تسيطر على الساحة السياسية الإسرائيلية والمستوطنين، منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الإسرائيلي"، ونقل سفارة بلاده إليها".
وحذرت من "محاولات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة وفصلها عن محيطها الفلسطيني، وإغراقها في محيط استيطاني تهويدي يطبق عليها من جهاتها الأربع، وهو ما يحول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة متواصلة جغرافيا وذات سيادة بعاصمتها القدس المحتلة".
وطالبت "الخارجية" الفلسطينية "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة، في مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، بالتحرك واتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية الكفيلة بإجبار الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي واتفاقيات جنيف ولإرادة السلام الدولية".
وشددت الخارجية على ضرورة "محاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها العدوانية والاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، وبحق المقدسات الدينية".