آخر الأخبار
  تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان

واشنطن تتهم 12 روسيا باختراق الانتخابات الأميركية

Tuesday
{clean_title}
 اتهمت وزارة العدل الأميركية 12 ضابطا في الاستخبارات الروسية باختراق حسابات مسؤولين في الحزب الديمقراطي إبّان انتخابات 2016 الرئاسية.

وقال رود روزنشتاين، نائب وزير العدل، إن المتهمين استخدموا رسائل اختراق تعرف باسم "التصيد بالرمح" إلى جانب برمجيات خبيثة.

وأضاف أن القراصنة سرقوا كذلك بيانات عن نصف مليون ناخب من موقع مجلس الانتخابات في إحدى الولايات الأميركية.

وقال البيت الأبيض إن اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين الاثنين سيمضي قدما.

لكن الكرملين قال إنه لا أدلة تشير إلى وجود علاقة بين المتهمين والاستخبارات العسكرية الروسية أو القرصنة.

ويعد اتهام وزارة العدل، اليوم الجمعة، أول اتهام رسمي مباشر للحكومة الروسية بالتدخل في الانتخابات الأميركية التي جرت منذ عامين.

ما هي الاتهامات؟

وحددت أسماء 11 متهما روسيا، وزعم أنهم بدأوا هجماتهم الإلكترونية في مارس/أذار عام 2016 على حسابات البريد الإلكتروني لمسؤولي حملة هيلاري كلينتون الانتخابية.

وقال روزنشتاين إن المتهمين تواصلوا مع كثير من الأميركيين خلال المؤامرة المزعومة، لكنه أضاف أنه لا يوجد اتهام مباشر لأميركيين بارتكاب أي جريمة.

وقال نائب وزير العدل إن من وصفهم بالمتآمرين استخدموا شخصيات وهمية على الإنترنت، من بينها "DCLeaks" و"Guccifer" لنشر آلاف الرسائل المسروقة بداية من يونيو/حزيران عام 2016.

ووفقا للائحة الاتهام، فقد خطط المتهمون أيضا لاختراق أجهزة كمبيوتر مجالس الولايات الانتخابية، وسكرتارية إحدى الولايات وبرامج خاصة بالناخبين الأميركيين.

وأضاف روزنشتاين: "نعلم أن هدف المتآمرين كان التأثير على الانتخابات".

وقال نائب وزير العدل إن جميع المتهمين وعددهم 12 شخصا يعملون في المخابرات العسكرية الروسية، "جي آر يو".

ماذا حصل عليه القراصنة؟

أظهرت تسريبات رسائل لجنة الانتخابات الوطنية للحزب الديمقراطي أن كبار الحزب فضلوا كلينتون للفوز بالترشيح لخوض الانتخابات الرئاسية.

كما اختُرقت كذلك رسائل البريد الإلكتروني لمدير حملة كلينتون الانتخابية، جون بوديسا، وهي الرسائل التي كشف تفاصيل عن الخلافات الحادة داخل الحزب وبعض التصرحات المهينة عن هيلاري كلينتون.

ماذا قال ترامب؟

جرى إطلاع الرئيس دونالد ترامب على لائحة الاتهام في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ويجري ترامب حاليا زيارة في المملكة المتحدة، حيث جدد رفضه للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات ووصفه بأنه "مطاردة الساحرات".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، الجمعة، قال ترامب إن اتهام روسيا بالتواطؤ هو "محض غباء".

وسيجتمع الرئيس الأميركي مع نظيره الروسي، الأسبوع المقبل، في قمة بالعاصمة الفنلندية، هلسنكي.

ودعا زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ترامب إلى إلغاء ذلك الاجتماع في أعقاب إصدار لائحة الاتهام هذه.

ما هو المشهد؟

يحقق المستشار الخاص، روبرت مولر، في تقارير استخباراتية أميركية تقول إن الروس تآمروا لترجيح كفة ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، وإذا ما كان أي من مساعدي الرئيس في الحملة قد تواطأ في الأمر.

وجهت التحقيقات، بداية من يوم الجمعة، اتهامات لـ 32 شخصًا، معظمهم من الروس، غيابيا، إضافة إلى ثلاث شركات وأربعة مستشارين سابقين لترامب.

ولم يوجه التحقيق التهم إلى أي من مستشاري ترامب بالتواطؤ مع روسيا للتدخل في الحملة الرئاسية.

واعترف مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، ومستشار السياسة الخارجية السابق، جورج بابادوبولوس، بالمسؤولية عن الإدلاء بتصريحات كاذبة بشأن اتصالاتهما بالروس.

كما اتهم الرئيس السابق لحملة ترامب، بول مانافورت، ونائبه ريك غيتس، بغسل الأموال في قضايا تتعلق بأعمال الاستشارات السياسية في أوكرانيا.