آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

واشنطن تتهم 12 روسيا باختراق الانتخابات الأميركية

{clean_title}
 اتهمت وزارة العدل الأميركية 12 ضابطا في الاستخبارات الروسية باختراق حسابات مسؤولين في الحزب الديمقراطي إبّان انتخابات 2016 الرئاسية.

وقال رود روزنشتاين، نائب وزير العدل، إن المتهمين استخدموا رسائل اختراق تعرف باسم "التصيد بالرمح" إلى جانب برمجيات خبيثة.

وأضاف أن القراصنة سرقوا كذلك بيانات عن نصف مليون ناخب من موقع مجلس الانتخابات في إحدى الولايات الأميركية.

وقال البيت الأبيض إن اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين الاثنين سيمضي قدما.

لكن الكرملين قال إنه لا أدلة تشير إلى وجود علاقة بين المتهمين والاستخبارات العسكرية الروسية أو القرصنة.

ويعد اتهام وزارة العدل، اليوم الجمعة، أول اتهام رسمي مباشر للحكومة الروسية بالتدخل في الانتخابات الأميركية التي جرت منذ عامين.

ما هي الاتهامات؟

وحددت أسماء 11 متهما روسيا، وزعم أنهم بدأوا هجماتهم الإلكترونية في مارس/أذار عام 2016 على حسابات البريد الإلكتروني لمسؤولي حملة هيلاري كلينتون الانتخابية.

وقال روزنشتاين إن المتهمين تواصلوا مع كثير من الأميركيين خلال المؤامرة المزعومة، لكنه أضاف أنه لا يوجد اتهام مباشر لأميركيين بارتكاب أي جريمة.

وقال نائب وزير العدل إن من وصفهم بالمتآمرين استخدموا شخصيات وهمية على الإنترنت، من بينها "DCLeaks" و"Guccifer" لنشر آلاف الرسائل المسروقة بداية من يونيو/حزيران عام 2016.

ووفقا للائحة الاتهام، فقد خطط المتهمون أيضا لاختراق أجهزة كمبيوتر مجالس الولايات الانتخابية، وسكرتارية إحدى الولايات وبرامج خاصة بالناخبين الأميركيين.

وأضاف روزنشتاين: "نعلم أن هدف المتآمرين كان التأثير على الانتخابات".

وقال نائب وزير العدل إن جميع المتهمين وعددهم 12 شخصا يعملون في المخابرات العسكرية الروسية، "جي آر يو".

ماذا حصل عليه القراصنة؟

أظهرت تسريبات رسائل لجنة الانتخابات الوطنية للحزب الديمقراطي أن كبار الحزب فضلوا كلينتون للفوز بالترشيح لخوض الانتخابات الرئاسية.

كما اختُرقت كذلك رسائل البريد الإلكتروني لمدير حملة كلينتون الانتخابية، جون بوديسا، وهي الرسائل التي كشف تفاصيل عن الخلافات الحادة داخل الحزب وبعض التصرحات المهينة عن هيلاري كلينتون.

ماذا قال ترامب؟

جرى إطلاع الرئيس دونالد ترامب على لائحة الاتهام في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ويجري ترامب حاليا زيارة في المملكة المتحدة، حيث جدد رفضه للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات ووصفه بأنه "مطاردة الساحرات".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، الجمعة، قال ترامب إن اتهام روسيا بالتواطؤ هو "محض غباء".

وسيجتمع الرئيس الأميركي مع نظيره الروسي، الأسبوع المقبل، في قمة بالعاصمة الفنلندية، هلسنكي.

ودعا زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ترامب إلى إلغاء ذلك الاجتماع في أعقاب إصدار لائحة الاتهام هذه.

ما هو المشهد؟

يحقق المستشار الخاص، روبرت مولر، في تقارير استخباراتية أميركية تقول إن الروس تآمروا لترجيح كفة ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، وإذا ما كان أي من مساعدي الرئيس في الحملة قد تواطأ في الأمر.

وجهت التحقيقات، بداية من يوم الجمعة، اتهامات لـ 32 شخصًا، معظمهم من الروس، غيابيا، إضافة إلى ثلاث شركات وأربعة مستشارين سابقين لترامب.

ولم يوجه التحقيق التهم إلى أي من مستشاري ترامب بالتواطؤ مع روسيا للتدخل في الحملة الرئاسية.

واعترف مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، ومستشار السياسة الخارجية السابق، جورج بابادوبولوس، بالمسؤولية عن الإدلاء بتصريحات كاذبة بشأن اتصالاتهما بالروس.

كما اتهم الرئيس السابق لحملة ترامب، بول مانافورت، ونائبه ريك غيتس، بغسل الأموال في قضايا تتعلق بأعمال الاستشارات السياسية في أوكرانيا.