آخر الأخبار
  بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا

غارات جوية سورية توقف عمل 4 مراكز صحية في درعا

Wednesday
{clean_title}
 قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات جوية شنها الجيش السوري استهدفت بلدتين أخريين في مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب البلاد يوم الأربعاء وأدت إلى توقف العمل في أربعة مراكز طبية ليل الثلاثاء مع اشتداد الهجوم المدعوم روسيا وفي غياب أي علامة على وفاء واشنطن بتعهد بالرد.

وقصفت الطائرات الحربية بلدتي داعل وصيدا للمرة الأولى منذ بدء الهجوم الذي حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا من أنه قد يتحول إلى وضع يشبه معارك الغوطة الشرقية وحلب مجتمعة.

وطرد الجيش السوري بالفعل مسلحي المعارضة من كل المناطق القريبة من العاصمة دمشق هذا العام ويسعى الرئيس لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للمعارضة على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم المستمر منذ عشرة أيام أدى لنزوح 45 ألف مدني على الأقل. وقال الأردن، الذي يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري، إنه لن يفتح حدوده أمام مزيد من اللاجئين.

ويتقدم الجيش السوري داخل مناطق المعارضة بدعم روسي رغم تحذيرات الولايات المتحدة التي توسطت في اتفاق ”خفض التصعيد" في جنوب غرب سوريا مع موسكو العام الماضي.

وحذرت واشنطن الأسد من عواقب وخيمة، لكن لم يظهر ما يشير لاتخاذها إجراء لوقف تحركاته.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم أسفر عن سقوط 47 قتيلا حتى الآن لكن اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، وهو جمعية خيرية طبية تعمل في المنطقة، قال إن عدد القتلى وصل إلى 68.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها ”قلقة إزاء أمن عشرات الآلاف من المدنيين العالقين في مرمى النيران أو الفارين من العنف في محافظة درعا في الجنوب".

وذكرت وحدة الإعلام الحربي التي تديرها جماعة حزب الله اللبنانية حليفة الأسد أن القوات الموالية للحكومة السورية استعادت ثلاث قرى أخرى شمال شرقي درعا بعد استعادة بلدة بصر الحرير يوم الثلاثاء.

* الأسد في وضع أقوى
صار الأسد وحلفاؤه الآن في أقوى وضع لهم منذ الأيام الأولى للحرب التي اشتعلت منذ سبع سنوات وأسفرت عن مقتل نحو نصف مليون شخص ونزوح أكثر من نصف الشعب السوري.

وخلال الحرب كانت هناك اتهامات متكررة للجيش السوري بتوجيه ضربات إلى منشآت طبية. وتنفي الحكومة وحلفاؤها الروس تعمد استهداف هذه المنشآت.

وقال المرصد السوري إن ثلاثة مستشفيات أصيبت ليل الثلاثاء في ضربات في بلدات صيدا والجيزة والمسيفرة قرب الحدود الأردنية إلى الشرق من مدينة درعا. وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية إن مركزا طبيا آخر أصيب أيضا في الهجمات.

وقالت قناة الإخبارية التلفزيونية الحكومية إن إمدادات الكهرباء في مدينة درعا، المقسمة بين المعارضة والحكومة، انقطعت لأن ”منظمات إرهابية" استهدفت خط كهرباء في المسيفرة على مسافة 20 كيلومترا تقريبا باتجاه الشرق.

وقالت أيضا إن حوالي 1000 شخص بينهم مئات المقاتلين وافقوا على قبول سلطة الحكومة في بلدة الشعارة الواقعة على بعد 60 كيلومترا إلى الشمال. وعرضت لقطات للعشرات منهم يلوحون بالأعلام ويرددون شعارات مؤيدة للأسد.

وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله إن مئات الأسر عبرت خطوط الجبهة من داعل إلى الأراضي الخاضعة للحكومة هربا من سيطرة المعارضة المسلحة.

ومنطقة الجنوب الغربي واحدة من منطقتين كبيرتين فقط ما زالتا تحت سيطرة المعارضة في سوريا. والمنطقة الأخرى تقع في الشمال الغربي قرب الحدود مع تركيا.

وتعد رعاية واشنطن للهدنة في جنوب غرب سوريا أحد أهم المبادرات الدبلوماسية الأمريكية في سوريا منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة.

وأظهرت رسالة إلى قادة المعارضة اطلعت عليها رويترز أن واشنطن أبلغت مقاتلي الجيش السوري الحر بأن عليهم ألا يتوقعوا الحصول على دعم عسكري للمساعدة في التصدي للهجوم.