آخر الأخبار
  مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار

طائرات الجيش السوري تلقي مناشير على بلدات بالقرب من درعا

{clean_title}
أفادت مصادر محلية في محافظة درعا بأن أصوات انفجارات عنيفة تسمع من الجهة الشرقية للمحافظة يعتقد أنها ناجمة عن بدء قصف الجيش التمهيدي لمواقع المسلحين، استعدادا لإطلاق عملية عسكرية خاطفة في ريف درعا.

وأكدت المصادر أن القصف التمهيدي للجيش السوري جاء في سياق الرد على القصف المكثف للفصائل المسلحة بالقذائف الصاروخية على مدينة درعا.

وكشفت المصادر أن طائرات الجيش العربي السوري قامت، صباح يوم الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018، بإلقاء مناشير على بلدات أبطع وداعل وغرز شمالي مدينة درعا، تدعو المدنيين للتعاون مع الجيش السوري في وجه التنظيمات المسلحة من خلال طردها من مناطقهم كما حصل في الغوطة الشرقية.

وجاء في أحد المناشير: 'أهلنا الأعزاء الجيش العربي السوري يقاتل لتخليصكم من المسلحين والإرهابيين الذين عاثوا في بلداتكم وقراكم دمارا وخرابا'.

'كونوا عونا لأبنائكم وأخوتكم في الجيش العربي السوري الذين يضحون من أجلكم، واطردوا الإرهابيين من مناطقكم كما فعل أخوتكم في الغوطة الشرقية والقلمون ولا تدعوهم يستخدمونكم دروعا بشرية.

وجاء في المنشورات أيضا 'أظهروا لجميع الشعب السوري قوتكم ونخوتكم وشجاعتكم في تحمل المسؤولية تجاه وطننا سورية الكرامة'.

قائد بالمعارضة السورية المسلحة على صعيد اخر قال  إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها المدعومين من إيران سيواجهون ”براكين من النيران" إذا هاجموا جنوب غرب البلاد الخاضع لسيطرة المعارضة.

وانتقل التركيز إلى جنوب غرب سوريا منذ أن تمكن الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه من سحق آخر جيوب المعارضة قرب دمشق وحمص.

وتعهد الأسد باسترداد المناطق الخاضعة للمعارضة قرب الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، وتقوم الحكومة والفصائل المتحالفة معها بحشد قواتها.

وأي اشتباك كبير هناك يهدد بتصعيد الأوضاع في الحرب المستعرة منذ نحو سبعة أعوام والتي أودت بحياة ما يقدر بنحو نصف مليون شخص.

ووقعت أعمال عنف في مناطق عديدة بجنوب غرب البلاد يوم الثلاثاء شملت ضربات جوية حكومية قرب قرية خاضعة للمعارضة. لكن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى بداية هجوم كبير هددت به الحكومة.

وحذرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي من أنها ستتخذ إجراءات ”حازمة وملائمة" ردا على انتهاكات الحكومة لمنطقة ”خفض التصعيد" في جنوب غرب سوريا.

وقال نسيم أبو عرة قائد قوات شباب السنة وهي إحدى جماعات الجيش السوري الحر الرئيسية في جنوب سوريا ”الجميع على أهبة الاستعداد، ونحن ما زلنا إلى الآن متمسكين باتفاقية خفض التصعيد ولكن في حال قام النظام بشن أي هجوم على أي قطاع من قطاعات الجنوب السوري سيواجه ببراكين من النيران".

وأضاف أبو عرة أن المعارضة هاجمت قافلة عسكرية تحمل تعزيزات خلال الليل في منطقة خربة غزالة مما أشعل فتيل اشتباكات استمرت من منتصف الليل وحتى الثانية صباحا.

وأضاف أن ضربات الطائرات الحكومية قرب قرية مسيكة كانت ردا على هجوم آخر للمعارضة أسفر عن تدمير دبابة.