آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

طائرات الجيش السوري تلقي مناشير على بلدات بالقرب من درعا

{clean_title}
أفادت مصادر محلية في محافظة درعا بأن أصوات انفجارات عنيفة تسمع من الجهة الشرقية للمحافظة يعتقد أنها ناجمة عن بدء قصف الجيش التمهيدي لمواقع المسلحين، استعدادا لإطلاق عملية عسكرية خاطفة في ريف درعا.

وأكدت المصادر أن القصف التمهيدي للجيش السوري جاء في سياق الرد على القصف المكثف للفصائل المسلحة بالقذائف الصاروخية على مدينة درعا.

وكشفت المصادر أن طائرات الجيش العربي السوري قامت، صباح يوم الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018، بإلقاء مناشير على بلدات أبطع وداعل وغرز شمالي مدينة درعا، تدعو المدنيين للتعاون مع الجيش السوري في وجه التنظيمات المسلحة من خلال طردها من مناطقهم كما حصل في الغوطة الشرقية.

وجاء في أحد المناشير: 'أهلنا الأعزاء الجيش العربي السوري يقاتل لتخليصكم من المسلحين والإرهابيين الذين عاثوا في بلداتكم وقراكم دمارا وخرابا'.

'كونوا عونا لأبنائكم وأخوتكم في الجيش العربي السوري الذين يضحون من أجلكم، واطردوا الإرهابيين من مناطقكم كما فعل أخوتكم في الغوطة الشرقية والقلمون ولا تدعوهم يستخدمونكم دروعا بشرية.

وجاء في المنشورات أيضا 'أظهروا لجميع الشعب السوري قوتكم ونخوتكم وشجاعتكم في تحمل المسؤولية تجاه وطننا سورية الكرامة'.

قائد بالمعارضة السورية المسلحة على صعيد اخر قال  إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها المدعومين من إيران سيواجهون ”براكين من النيران" إذا هاجموا جنوب غرب البلاد الخاضع لسيطرة المعارضة.

وانتقل التركيز إلى جنوب غرب سوريا منذ أن تمكن الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه من سحق آخر جيوب المعارضة قرب دمشق وحمص.

وتعهد الأسد باسترداد المناطق الخاضعة للمعارضة قرب الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، وتقوم الحكومة والفصائل المتحالفة معها بحشد قواتها.

وأي اشتباك كبير هناك يهدد بتصعيد الأوضاع في الحرب المستعرة منذ نحو سبعة أعوام والتي أودت بحياة ما يقدر بنحو نصف مليون شخص.

ووقعت أعمال عنف في مناطق عديدة بجنوب غرب البلاد يوم الثلاثاء شملت ضربات جوية حكومية قرب قرية خاضعة للمعارضة. لكن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى بداية هجوم كبير هددت به الحكومة.

وحذرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي من أنها ستتخذ إجراءات ”حازمة وملائمة" ردا على انتهاكات الحكومة لمنطقة ”خفض التصعيد" في جنوب غرب سوريا.

وقال نسيم أبو عرة قائد قوات شباب السنة وهي إحدى جماعات الجيش السوري الحر الرئيسية في جنوب سوريا ”الجميع على أهبة الاستعداد، ونحن ما زلنا إلى الآن متمسكين باتفاقية خفض التصعيد ولكن في حال قام النظام بشن أي هجوم على أي قطاع من قطاعات الجنوب السوري سيواجه ببراكين من النيران".

وأضاف أبو عرة أن المعارضة هاجمت قافلة عسكرية تحمل تعزيزات خلال الليل في منطقة خربة غزالة مما أشعل فتيل اشتباكات استمرت من منتصف الليل وحتى الثانية صباحا.

وأضاف أن ضربات الطائرات الحكومية قرب قرية مسيكة كانت ردا على هجوم آخر للمعارضة أسفر عن تدمير دبابة.