آخر الأخبار
  المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025

رفض فلسطيني لدعوة نتنياهو الاعتراف "بيهودية الدولة"

{clean_title}
أكد القيادي في حركة "فتح"، اللواء الحاج خالد مسمار، لـ"الغد"، "الرفض الفلسطيني للمطلب الإسرائيلي الاعتراف "بيهودية الدولة" لإنجاز عملية السلام"، منوهاً إلى "الزيارة المهمة للرئيس محمود عباس إلى فرنسا، قريباً"، في أول جولة خارجية له بعد تعافيه وخروجه من المشفى الشهر الماضي.
وقال الحاج مسمار، وهو رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الوطني الفلسطيني، إن "الموقف الفلسطيني واضح ومحسوم، على مستوى الرئاسة والشعب، لجهة رفض الاعتراف بيهودية الدولة"، في تعقيب منه على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للرئيس عباس بذلك "إذا أراد صنع السلام"، بحسبه.
وأوضح مسمار أن "الرئيس عباس أعلن هذا الموقف مراراً، بتأكيد الرفض الفلسطيني المطلق لبحث هذا الموضوع أو الحديث بخصوصه، أسوة بعدم قبول ما يسمى "صفقة القرن" الأمريكية"، انسجاماً مع ما تم تأكيده خلال الجلسة الأخيرة للمجلس الوطني، في نيسان (إبريل) الماضي، وقرارات المجلس المركزي.
واعتبر أن تصريح نتنياهو بهذا الشأن يعد "مناورة سياسية، غداة زيارات قام بها للخارج، ما يشي بمساعيه للتلميح بوجود دعم خارجي له في مسألة مزاعم ضرورة الاعتراف بالدولة اليهودية لأجل تحقيق عملية السلام".
وتحدث عن "الزيارة المهمة التي سيقوم بها الرئيس عباس إلى فرنسا، قريباً، لاسيما أنها تأتي بعد تعافيه وخروجه من المشفى، في رام الله، ومزاولة أعماله، بما يدلل على قوة صحته، وأنه بخير".
وقال إن "الزيارة تبين أن أوروبا ليست على الموقف نفسه الذي يريده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فالموقف الأوروبي يختلف عن نظيره الأميركي، بما تكشف في مجلس الأمن الدولي مؤخراً"، حينما رفض مجلس الأمن مشروع القرار الأميركي الساعي لاتهام الشعب الفلسطيني بمزاعم عدة".
ورأى أن هذا الأمر "يثبت أن الولايات المتحدة تقف وحدها إلى جانب سلطات الاحتلال، بعدما تم توجيه لطمة لترامب وإدارته".
وأشار إلى "أهمية وضوح الموقف الأوروبي في التوجه نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، بحيث تكون البداية مع فرنسا، في ظل وعد العهد السابق بذلك".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد دعا الرئيس عباس للاعتراف بالدولة اليهودية "إذا أراد صنع السلام"، قائلاً إن "هذا سيجلب سلاماً الآن وللأبد، وهنا أفتخر بأن إسرائيل كانت قد صنعت سلاماً مع الجيران الذي بحثوا عن ذلك – الأردن ومصر".
وزعم نتنياهو، في كلمة له أمام المؤتمر اليهودي الأميركي في الديمقراطية والإنجازات الاقتصادية، الذي عقد بالقدس المحتلة، إن "المشكلة التي تواجه عملية السلام، ليست بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل في عدم قبول الفلسطينيين بيهودية إسرائيل".
وادعى قائلاً "وافقت على نقاش خطة السلام التي طرحها جون كيري (وزير الخارجية الأميركية السابق)، وعندما سأل عباس عن ذلك وقال له إن نتنياهو مستعد، فماذا عنك، أجاب عباس بأنه سيفكر بذلك، ولم يعد بجواب".
إلى ذلك؛ قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية (القريبة من نتنياهو) إن واشنطن قامت باستدعاء، السفير الأمريكي لدى الكيان ألإسرائيلي، ديفيد فريدمان، لإجراء نقاشات عاجلة حول خطة التسوية الأمريكية، المعروفة باسم "صفقة القرن".
وزعمت الصحيفة ، أن "خطة صفقة القرن، شبه جاهزة، ودخلت مراحلها النهائية، وقد يتم الإعلان عنها قريباً"؛ وفق قولها، حيث "أشرف على إعدادها طاقم أمريكي، على رأسهم (المبعوث الأمريكي لعملية السلام) جيسون غرانبلات، وفريدمان، و(صهر الرئيس ترامب ومستشاره) جيرارد كوشنير".
أما على المستوى الميداني المتفجر؛ فقد أصيب شاب فلسطيني (20 عاماً) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في منطقة بيت لحم، عقب اقتحامها من قبل قوات الاحتلال.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية إن "الشاب أصيب برصاص من نوع "توتو" في القدم اليسرى، نقل إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج".
فيما تواصلت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي استخدمت خلالها الأعيرة المطاطية والرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، تزامناً مع قيامها بشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة.