آخر الأخبار
  بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا

إسرائيل لا تعترف بهدنة رسمية مع قطاع غزة

Wednesday
{clean_title}

قالت مصادر إسرائيلية أمس الأربعاء، إن حكومة الاحتلال لم تبرم أي اتفاق هدنة رسمي مع قطاع غزة، وإنما ردت على الوساطات الدولية، وخاصة مصر التي توجهت لها حركة حماس، بأنها مستعدة للرد على الهدوء بالهدوء. وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن حركة حماس ليست معنية بالمواجهة العسكرية، ولهذا بادرت إلى التهدئة. في حين تعالت أصوات بين وزراء الحكومة، تطالب باجتياح بري لقطاع غزة، وحتى إعادة احتلاله. وقالت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الإنترنت أمس، إن وقف اطلاق النار ليس رسميا، وأن كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال سعوا للتأكيد على أنه لم يتم التوصل الى اتفاق رسمي، وإنما ردت إسرائيل على وساطات دولية، وأبرزها مصر، على أنه سترد على الهدوء بهدوء. وحسب ما نشرن فإن المبادرة جاءت من حركة حماس، التي نقلت رسائلها عبر مصر. وقال المحلل العسكري في "هآرتس"، إن شهوة العملية البرية، ما تزال قائمة في المؤسسة الإسرائيلية، إلا أن هذا خيار سيكون في حال تقلت إسرائيل ضربة واسعة في بلدياتها المحيطة بقطاع غزة. إلا أن هذا لم يحصل، في حين أن جميع الدول التي تدخلت لوقف التصعيد، ذلك اقصى جهد كي توقف اطلاق النار. وحسب هارئيل، أن من دوافع قبول إسرائيل بالتهدئة، هو أن الجانب الأكثر الحاحا من ناحية إسرائيل هي الجبهة السورية، والتواجد الإيراني هناك، بينما قطاع غزة يعد أمرا ثانويا مقارنة مع سورية. وقال، "إن اسقاط حكم حماس مرتبط بشن حرب، سيكون لها ثمن ليس قليلا، ولا يوجد ضمان لإسرائيل أن البديل بعد حركة حماس سيكون بالضرورة أفضل منها".

ونقلت "هآرتس" عن مسؤولين كبار في أجهزة المخابرات قولهم، "إن حركة حماس تمتنع بشكل عام عن اطلاق القذائف، منذ عملية الجرف الصامد (2014). كما أن حماس فرضت في الشهرين الأخيرين، أمرتها على التنظيمات الأخرى، لأن حماس أرادت الالتصاق بخيار المظاهرة الجماهيرية الواسعة على طول الجدار، وتحاول جني أرباح دولية من صور القتلى هناك".

وكان المحللون العسكريون الإسرائيليون قد أبرزوا في مقالاتهم في الصحف الصادرة أمس، على القوة العسكرية الإسرائيلية، والتحديثات الجديدة فيها، إلى جانب انتقادات لكون أن حكومة الاحتلال لم تعالج الأوضاع في قطاع غزة في وقت مبكر. وقال المحلل يوآف ليمور، في صحيفة "يسرائيل هيوم"، إنه على "الرغم من التصعيد الاخطر على حدود القطاع منذ انتهت حملة الجرف الصامد قبل نحو اربع سنوات، فإن الاحساس هو انه ما يزال ممكنا الامتناع عن الانزلاق الى معركة واسعة. فالرأي السائد في إسرائيل هو أن حماس معنية بالامتناع عن ذلك".

وقال المحلل اليكس فيشمان في صحيفة "يديعوت احرنوت"، إن "القرار في جهاز الأمن بالتشاور مع رئيس الوزراء: لا تتركوا اي طعم نصر للطرف الاخر. هذه أيضا فرصة لصد موجة الارهاب الشعبية على الجدران، والذي أصبح في الاشهر الثلاثة الاخيرة نمط حياة خطير".

بينما زميله في ذات الصحيفة ناحوم بارنيع، فقد قال في مقال، إن "كل من رفض دس رأسه في الرمل بين اصحاب القرار في اسرائيل عرف أن غزة على شفا الانفجار. على الرغم من ذلك، فان القرارات اللازمة لم تتخذ. وحدث أول من أمس عزز فقط الاعتراف بان الوضع الراهن حيال غزة لا يمكن أن يستمر".

وعلى المستوى السياسي، فقد تعالت أصوات أمس بين وزراء الحكومة تدعو لاجتياح بري، وحتى إعادة احتلال قطاع غزة، حسبما أرادت وزيرة القضاء أييليت شكيد، وزميلها الجنرال احتياط، يوآف غلانت، وكلاهما عوضين في الطاقم الوزاري المقلص للشؤون السياسية والعسكرية.

وفي المقابل، قال رئيس حزب "العمل" المعارض آفي غباي، إن الجمود السياسي وحقيقة أنه لا توجد قيادة تمكنت من خلق تحالفات اقليمية لمكافحة الإرهاب، تبقي حماس على قيد الحياة". وقال سلفه في الحزب، النائب يتسحاق هيرتسوغ، "عندنا حكومة يمينية برئاسة بنيامين نتنياهو تعد منذ سنين بانها ستحل المشكلة في غزة. لا معنى لجولات اخرى فأخرى. حلوا المشكلة في غزة. وعدتم بأن تحلوها، فحلوها!".