آخر الأخبار
  المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025

شهيد فلسطيني.. والمستوطنون يقتحمون الأقصى والمصلون يصدونهم

{clean_title}

استشهد شاب فلسطيني، أمس، متأثرا بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال "مسيرة العودة"، في قطاع غزة، فيما استأنف المستوطنون المتطرفون اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تنفيذ جولات استفزازية داخل باحته، وسط تصدي الفلسطينيين لعدوانهم.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب ناجي ميسرة غنيم (23 عاما) من سكان مدينة رفح، متأثرا بجراحه البليغة التي أصيب بها برصاص الاحتلال خلال مسيرات العودة السلمية".

وباستشهاد غنيم؛ وفق الناطق باسم الوزارة في غزة، أشرف القدرة، فقد ارتفعت حصيلة جرائم الاحتلال خلال مسيرة العودة الكبرى، منذ 30 آذار (مارس) الماضي، في قطاع غزة إلى 118 شهيدا و13300 جريح بإصابات مختلفة واختناق بالغاز، منها 330 إصابة خطيرة".

وفي الأثناء؛ اقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة"، تحت حماية قوات الاحتلال.

وتصدى المصلون وحراس المسجد لمحاولة المستوطنين تنفيذ جولات استفزازية داخل باحات الأقصى، مما أسفر عن وقوع اشتباكات بين الجانبين.

إلى ذلك؛ قال الرئيس محمود عباس إن "أياما صعبة مرت على الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، توجت بعدوان إسرائيلي شرس على قطاع غزة بالصواريخ والطائرات، وهذا يدل على أن الاحتلال لا يريد السلام، ومع ذلك نحن نريد السلام ونسعى لتحقيقه."

ونوه الرئيس عباس، خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح" مساء أول من أمس في مقر الرئاسة برام الله، إلى أهمية "متابعة هذه القضية، وخاصة ما يجري في "الكنسيت" الإسرائيلي من قرارات، وكذلك في الأمم المتحدة، بما يستدعي التركيز على المنظمة الأممية، لاسيما بعد استكمال مؤسسات منظمة التحرير".

وأضاف إنه "تم النجاح في عقد المجلس الوطني، فيما سيتم انعقاد المجلس المركزي قريبا، تمهيدا لاستكمال مؤسسات المنظمة، بحيث لن يعود أحد يستطيع اختراقنا، أو يلعب هنا أو هناك، فالمنظمة أو مؤسساتها متكاملة وقادرة على أن تعمل بشكل جاد، وهو ما لاحظناه خلال الفترة الماضية."

وبذلك "يتم استكمال كافة المؤسسات، بوجود لجنة تنفيذية ولجنة مركزية ومجلس وطني ومجلس مركزي ومجلس ثوري وحكومة وأجهزة أمنية ومحافظين وبلديات"، بإستثناء "أن تأتي الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة" بهمتكم"، وفق قول الرئيس عباس.

واعتبر أنه "ما دامت المؤسسة تعمل فالأمور تسير بخير، لأجل ترسيخ بناء ثقافة المؤسسة وليس ثقافة الفرد"، قياسا بما اختبره بنفسه أثناء فترة علاجه بالمشفى، حيث "كانت منظمة التحرير وحركة فتح تعملان بديناميكية سلسلة وقوية".

وقال إن "المؤسسات الفلسطينية تعمل، كما يتواصل النهج، بالرغم من الاصوات التي حاولت التفرقة"، مؤكداً بأن "الشعب الفلسطيني، 13 مليون نسمة، يمتلك القدرة على العمل والبناء، وبالتالي ليس هناك خوف، ولا ننساق مع الكلام غير المسؤول، ولدينا القدرة على أن نقود 13 دولة."

وتوقف عند الاتصالات التي تلقاها من أبناء الشعب الفلسطيني ومن القادة والرؤساء والملوك العرب وزعماء العالم للاطمئنان على صحته، لافتاً إلى أن "القضية الفلسطينية مهمة جداً عند الناس، حيث لا يوجد سلام بدون حلها، وبأن نقاتل بالعقل والفكر وبالمقاومة الشعبية السلمية".

وأكد الحرص والجدية في تحقيق المصالحة، لافتاً إلى "التوافق مع مصر على حيثياتها، والاستعداد التام للمصالحة على هذه الحيثيات التي تم الاتفاق عليها مع الجانب المصري وحركة "حماس"، بنفس الأسس."

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أنه "توجه أمس إلى عمان بتكليف من الرئيس محمود عباس، للقاء رئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، من أجل التنسيق معه لوضع اللمسات والتحضيرات النهائية لانعقاد المجلس المركزي الذي تقرر الشهر المقبل".

وأضاف إن "جلسة المجلس المركزي القادمة تكتسب أهمية خاصة بهدف استكمال تعزيز دور وعمل مؤسسات منظمة التحرير، وكيفية تنفيذ قرارات المجلس الوطني بما يعزز الوضع الفلسطيني".

وحول موضوع المصالحة، أوضح بأن "الاتصالات محدودة ولكن الأبواب ما تزال مشرعة أمام حركة "حماس" لتنفيذ كل الاتفاقات الموقعة والالتزام بكل بنودها بدءاً من تمكين الحكومة بالكامل في قطاع غزة"، معرباً عن أمله بأن "تترك حماس التفكير أحادي الجانب الذي لا يخدم المصلحة الوطنية".

وأكد أن "الحرب النفسية التي أرادت بث القلق والفوضى في الساحة الفلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين، والتي توجت بالعدوان الإسرائيلي على غزة، كانت البند الأول الذي جرى مناقشته خلال اجتماع المركزية"، أول من أمس.

وأضاف الأحمد، أنه "جرى خلال الاجتماع أيضاً استعراض قرارات المجلس الوطني، وضرورة الإسراع في تنفيذها بكافة بنودها"، مبيناً أن "الرئيس عباس ركز بالاجتماع على دور المؤسسات والعمل المؤسساتي، وضرورة توحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة التحديات".

وأشار إلى "الإشاعات في الفترة الأخيرة، خاصة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي بدأت الحديث عما يُسمى بخلف الرئيس عباس وشراء الأسلحة من هذا الطرف أو ذاك"، مبينا أن "سلطات الاحتلال تسعى من وراء ذلك توتير الساحة الفلسطينية، وضرب القضية الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني".

واعتبر الأحمد أن "ما تسمى "صفقة القرن" ذهبت إلى غير رجعة، وأن الشعب الفلسطيني قال كلمته منذ تبينت ملامح هذه الصفقة بموقف الولايات المتحدة من القدس واللاجئين".