آخر الأخبار
  المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025

الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بالتحقيق بعدوانية شرطييها في حيفا

{clean_title}
طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بإجراء تحقيق جدي وسريع، في قمع عناصر الشرطة على مظاهرة لفلسطينيي 48، جرت في حيفا مساء الجمعة الماضي، ردا على المجازر في قطاع غزة. في حين نشر مركز حقوقي فلسطيني تقريرا، في سلسلة من التفصيل، حول اعتداءات الشرطة على المعتقلين من المظاهرة، ومن بينهم ناشط حقوقي. في حين طلب حزب وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، من المحكمة.
وقد اثار تدخل الاتحاد الأوروبي غضبا لدى الحكومة الإسرائيلية، خاصة حينما التقى سفير الاتحاد، بالنائب د. يوسف جبارين، من القائمة المشتركة. الذي عرض عليه حيثيات عدوان الشرطة الشرس على مظاهرة حيفا، واعتقال 19 متظاهرا، وتعرضوا للضرب والتعذيب، وتم نقل 7 منهم الى المستشفى، أحدهم، مدير عام مركز "مساواة" الحقوقي في حيفا، جعفر فرح (54 عاما) الذي تم كسر ركبته في المعتقل. وقال وزير الشرطة غلعاد اردان، إن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع ان يعظ لإسرائيل بالاخلاقيات.
وواصلت الصحافة ووسائل الإعلام الإسرائيلية أمس، بالانشغال في عدوانية الشرطة، على غير عادة، وكما يبدو لكون أن الأمر اشغل أيضا وسائل الإعلام العالمية، بعد تعذيب المعتقلين، والناشط الحقوقي فرح؟ ودعا جنرال الاحتياط البارز، غيورا آيلاند، قيادة الشرطة، إلى اجراء تحقيق شامل في كل توجه الشرطة.
وقدم مركز "عدالة" الحقوقي الفلسطيني الذي مركزه في حيفا، شكوى الى وحدة التحقيق مع عناصر الأمن الإسرائيليين، للتحقيق مع عناصر الشرطة الذين اعتدوا على المتظاهرين، وخاصة المعتقلين الـ 19، بينهم ناشطان إسرائيليان، وأحدهما من الذين تعرضوا للضرب والتعذيب، وتم نقلهم للمستشفى.
وقال عدالة في بيانه أمس، غن "الشرطة استخدمت العنف المفرط لتفريق المظاهرة بعد أن حاصرت المتظاهرين في بقعة ضيقة جدًا، رغم أن المظاهرة قانونية، وليست بحاجة لترخيص، لأنها لم تتخلل المشي من مكان لآخر، ولم يلق خلالها أي خطاب". وأضاف، أن "عنف الشرطة لم يتوقف عند تفريق المظاهرة واعتقال 21 شخصًا بشكل غير قانوني، بل امتد حتى الاعتداء على الموقوفين خلال نقلهم لمحطة الشرطة وداخل المحطة أيضًا، رغم كون الموقوفين مكبلين بالأصفاد المعدنية والبلاستيكية".
وفي سياق الهجوم على فلسطينيي 48، قدم حزب وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، يسرائيل بيتينو"، التماسا الى المحكمة العليا ضد النائب العام والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، لأنهما لم يصدرا أمرًا بالتحقيق مع النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة "القائمة المشتركة"، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، بسبب "إهانة العلم الإسرائيلي" واعتباره مجرد خرقة بالية، وقوله بأنه: "يفضّل الموت على أن ينشد النشيد الوطني الإسرائيلي".
ورد زحالقة، قائلا، إن "هذا التماس استفزازي يتقدم به حزب أفيغدور ليبرمان الفاشي ضد حرية التعبير وضد الحق في العمل السياسي، والهدف الحقيقي منه هو الحصول على شعبية رخيصة في الشارع الإسرائيلي من خلال التحريض على العرب والقيادات العربية". وأضاف، "أكرر مجددا، أن العلم الإسرائيلي ليس فقط خرقة بالية، بل أسوأ بكثير فهو علم استعمار واحتلال وتشريد وقتل وتدمير، وتحت هذا العلم ارتكبت آلاف جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية".