آخر الأخبار
  أميركا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران   السعودية: قائد طائرة فلاي دبي ومساعده غادرا إلى أبوظبي   حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا

مدبر تربية لواء الجامعة... ادارة وطنية منتمية

Thursday
{clean_title}
معلم ناجح هو اداري ناجح ومدبر ناجح ووزير ناجح ...مقولة شهيرة لا أظنها جاءت الا من تجارب طويله وخبرات تراكمت ممن استشهدوا بها وعملوا عليها، ولما كانت التربية والتعليم هي اساس بناء المجتمعات ورقيها وعنوان نهضتها وتطورها، فان هناك يكون وراء هذا الرقي والتطور والرفعة، وليس من الصعب معرفة ان بعض القيادات في الوطن تعمل بصمت بعيد عن الواجهات الاعلامية ومنابر الاخبار والصحافة، وتعي جيدا دورها وواجبها تجاه وطنها ومواطنيه.
د. علي المومني مدير تربية لواء الجامعة في العاصمة الاردنية رجل انموذج في القيادة التربوية الناجحة والمميزة والمنتمية، والذي يحمل معه عبق اربد وخضرة سهولها، ويتنفس من رحيق جبال عجلون هؤاءا وانتماءا ينثره في سماء وطنه حيثما كان، فقد فهم مبكرا ان الادارة ليست كرسيا يقبع مديره خلفه ولا منصبا لتجاوز القانون او التعدي على حقوق الاخرين، فالهدف الاسمى لديه هو وجوده
في قلب كل نشاط او حدث على ارضه وبين ناسه، نشيط نشاط الشباب في عنفوانه، ووطني وطنية الجندي الذي يدافع عن الوطن في واجهاته المختلفة، يتمترس وراء كل انجاز مهما صغر، ويعظَمه، ويعزز منتجه ويرسل وفاء واحتراما لكل منجز، لايعنيه ان يكون في واجهة الصحيفة هذه او بثنايا الصحيفة تلك، وقد اقترن هذا القيادي بطيب الخلق وحسن المعشر وكبير التواضع وتوقيره للكل، مكتبه مفتوح للصغير قبل الكبير وللضيف قبل المواطن، سريع البديهة وبديهي الطرح والحل لاي مستعصي في شؤون ماهو مسؤول عنه.
نفتقد مثل هذه القيادات الكفؤة في ارجاء الوطن امثال هذا القائد التربوي المميز، ويعز علينا ان نتمنى وجودها لان وجودها هو الاصل ونقيضه الاستثناء، ولكن هذه النماذج الوطنية المشرقه التي تعبر عن الرؤى الملكية السامية في الادارة والعمل ماهي الا دليل عن ان رحم الوطن يفيض كل يوم بمثل هؤلاء الرجال الذين يجعلونك تشعر ان الوطن بخير واننا بخير رغم كل مانعاني منه من ضيق ومرارة في العيش والمعيشة.
القيادات الصامتة في وطني هي من تستحق ان تكون في الصف الاول وتمسك بزمام الامور وليس غيرها، فهي تعمل دون كلل او ملل في سبيل الوطن ومواطنيه، همها الاوحد ان هذا الوطن للجميع وان لابديل عنه، وان تطوره ونماءه ورفعته هي مسؤوليتهم وهذه هي فلفسفة المواطنة المنتمية الحقَة، وحق علينا ككتاب ومواطنين ان يكون لكتاباتنا وحواراتنا جزء مهم لتسليط الضوء على هذه النماذج المشرفة، ليس الا اعترافا بالفضل اولا، وابرازا للاقتداء بها ثاليا، فالاحترام والثناء والتقدير والسلام لك ولصخرة التي تفخر بك كما تفخر بك اي قرية اردنية من شمالها لجنوبها، ولوزارتك التي تتشرف بوجودك افضالك.