آخر الأخبار
  ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"

لنكن رسل سلام و مودة

Sunday
{clean_title}
بعد موجة الازمات الحادة التي اجتاحت المجتمع العربي فقد باتت الامنيات تشكل الهاجس الوحيد الذي نجده عند جميع الافراد فحينما نجد القرآن الكريم يصرح واصفاً الامة الاسلامية بأنها افضل الامم و المؤهلة بمختلف الامكانيات لتتولى قيادة دفة الامور نحو جادة الصواب و تحقيق حلم البشرية بعالم يسوده الامن و الامان و السلم و السلام عندها نكون حقاً رسل سلام بين الانام فيا اخوتي في الله تعالى كلنا نشترك في محور اساس يبدأ و ينتهي عند نقطة واحد فكل المشتركات القائمة بينا تجعلنا أمة واحدة لها قيمها و مبادئها وحتى نكون القدوة المثلى لباقي المجتمعات الأخرى علينا أن نتحلى بمنهاج الاسلام الاصيل و نكون قولاً و فعلاً المصداق الحقيقي لرسل السلام و مقدمات السلام و خير أمة اخرجت للناس تأمر بالمعروف و تنهى عن الارهاب الفكري و تقف بوجهه و تحارب الفكر بالفكر ، الفكر الذي اصله الخلق الكريم و المجادلة بالحسنى و البعيد عن المذهبية القاتلة و الطائفية الدموية و نعود إلى ما يوحد كلمتنا و ينشر ثقافة تعايش السلمي و الاقتداء بمنهاج السلف الصالح من خلفاء راشدين و صحابة كرام ( رضوان الله تعالى عليهم اجمعين ) فهذا ابو بكر و عمر و علي كيف كانت العلاقات قائمة بينهم فكلهم من آدم و آدم من تراب ، علي يصلي صلاة ابي بكر و عمر و عثمان الذين سبقوه ( رضي الله عنهم ) ورغم التباين في وجهات النظر إلا أن ذلك لم يعكر صفو قيم و مبادئ الرحمة و التعايش السلمي الشائعة بينهم و تلك دعوة صادقة لنا لكي تكون حياتنا الوجه الآخر لما كان سائداً بين الخلفاء الراشدين ، فسياسة احترام الرأي و الرأي الآخر من مقدمات التعايش السلمي وما احوجنا إلى العيش كألاخوة في الجسد الواحد ، وهذا ما دأبت على اشاعته في الوسط العربي مرجعية الصرخي الحسني كان ابرزها دعوته لإقامة أسس التعايش السلمي جاء ذلك في المحاضرة (17) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم ) في 22/1/2017 ونقلاً عن لسان السيدة أم المؤمنين عائشة ( رضي الله عنها ) وهي تنقل عن الخليفة الاول (رضي الله عنه ) الرواية التي أوردها البخاري في صحيحه باب المغازي ، و مسلم في صحيحه باب الجهاد و السير ما نصه (( فلما تكلم ابو بكر قال : و الذي نفسي بيده لقرابة رسول الله أحبُّ إلي أن أصل من قرابتي )) فانظروا يا مسلمين ها هو الصديق يقدم صلة قرابة رسول الله على قرابته وقد علق المحقق الصرخي على تلك الحادثة قائلاً : (( هذا حسب رأيي و اعتقادي لك رأيك و لي رأيي و أحترم رأيك و تحترم رأيي و ندعو للتعايش السلمي بين الناس )) .
فيا اخوتي في الله تعالى لنكن حقاً رسل سلم و سلام و تعايش سلمي بين الانام و ندعو إلى الفكر النير المعتدل الي يدحض الفكر التكفيري الهدام فترتفع بنا رايات الحق و تزهق بوحدتنا رايات الباطل .