آخر الأخبار
  الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8   مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار   "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية

السعودية قلب الأمة النابض

Tuesday
{clean_title}

 العربية السعودية الدولة العربية الإسلامية دولة ليست ككل الدول ، فهي دولة الدستور والحق والسيادة والقانون ، دولة الحضارة العربية الإسلامية ومنبتها وتاريخها وإرثها ، جوهر الشرعية العربية والإسلامية وقبلتها ، ومنبر الفكر الإسلامي الوسطي ورايته وسارية علمه ودعامته ودعاته ، وهي الند الحكيم والزند الغليظ والمخرز القوي وما عليه الرسول الكريم وصحبه أمام كل المذاهب الدخيلة على الإسلام المبشرة بالنار ، فأهلها نعم الأهل والأحبة الأطهار والأنصار الأخيار الأتقياء ، فهم خير خلف حملوا رسالة الدعوة بأمانة وإخلاص لخير سلف بلغوها وأتموا ونشهد . وأرض السعودية المباركة الطاهرة ليست ككل الأراضي فهي بحمى الرحمن العزيز ، المحروسة من جنده وملائكته والمؤمنين أجمعين ، المباركة لاحتضانها الحرم المكي قبلة المسلمين ومحج المؤمنين في كل أصقاع الأرض ، واحتضانها الحرم النبوي الشريف مزارهم في كل وقت وحين ، فالسعودية ولأنّ فيها الحرمين الشريفين وشعبها الحر العربي المسلم الأبي ، شعب الخير والإحسان الذي يعرف شرع الله وتطبيقاته ووسائله ويتسابقون لفعل الخيرات وكله تقربا من الله طمعا في جنته وخوفا من ناره ، أبعدها الله عن السعودية والسعوديين وأدخل فيها كل من يبغضهم أو يضمر شرا لهم أو يحمل حقدا عليهم ، حباها الله بفضله ومن فضله بكل الخيرات والطاقات والإمكانات التي تضعها أمينة طائعة معطاءة لخدمة المسلمين في كل بقاع الأرض وبخاصة حجاجهم اللذين يؤمون السعودية من كل فج عميق ، تلبية لنداء الحج الأكبر من أبينا إبراهيم ، وامتثالا لركن الإسلام الرابع بالحج لمن استطاع إليه سبيلا . ولأنّ السعودية هي الحريصة حقا على الإسلام والمسلمين ، المجاهدة في سبيل إعلاء كلمة الحق والدين ، والممانعة فعلا لكل التيارات الدينية الخارجة على الإسلام أو الدخيلة عليه ، والمقاومة للمد الصهيوني والعميل الرديف ، حباها الله بعلماء التقوى الأتقياء الأنقياء اللذين يقولون الحق ولا يخشون في الله لومة لائم ، وآتى الله الملك لآل سعود ومكنّهم من الحكم ومن دينه الذي ارتضى ، اللذين يحكمون بما أنزل الله قبل أن يعرف المتأسلمون ذلك أو يقولون ، ويطبقونه إرضاء لله ولرسوله دون خوف أو وجل أو تحسبا من فئة . فلأنها كذلك ولأنها تبذل الغالي والنفيس في سبيل القضايا العربية والإسلامية ونصرة المظلومين ، وعلى رأسها قضية شعب فلسطين العربي المسلم ، ونصرة بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين : هي مستهدفة من الصهيونية العالمية ، ومن كل النظم الدكتاتورية القمعية ، ومن الأحزاب الشمولية القامعة للفكر والحريات ، ومن عملاء إسرائيل في المنطقة الحالمين بإسرائيل من الفرات إلى النيل . ولأنها كذلك تراها بالعين الفارسية المعادية لأتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وأتباعه والمتأبطة للسعودية والعرب شرا ، فالنووي لا تبحث عنه إيران إلا لإبدال مكة المكرمة بمشهد والمدينة المنورة بقم ، وليس كما يعتقد السفهاء أنها تسعى للقنبلة النووية بهدف إبادة إسرائيل ، فدماء أبناء الشيعة في جنوب لبنان التي أزهقت 2006م لم تحرك القوة الفارسية التي لن تتحرك إلا ضد وباتجاه واحد فقط بوصلته العرب عامة والسعودية خاصة . ولأنها كذلك فهي بالعين العربية الإسلامية حبا واعتزازا وافتخارا لأهميتها ولمكانتها الدينية ولعطاء السعوديين اللامحدود ولدورهم الدعوي الريادي ، ولأنها كذلك : هي تستحق من كل الخيرين الوقوف معها وفي خندقها لتتحطم على صخرتها كل الأطماع الصهيونية والرؤوس العميلة المعادية والأيادي غير المتوضئة القذرة التي تحمل شرا وحقدا على السعودية والسعوديين . [email protected]