آخر الأخبار
  طقس لطيف الحرارة في اغلب المناطق اليوم   القناة الـ12: الجيش متواجد في 40% من مساحة قطاع غزة   موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2025   الأمن العام: ضبط مركبة يقودها سائقها في الشارع العام رغم عدم صلاحيتها وارتكابه عدة مخالفات   الملك: الأردن يمضي بخطوات ثابتة في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري   أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة   مقتل شاب عشريني في مادبا بعيار ناري أطلقه صديقه بالخطأ   الأردن يرحب بالاتفاق الثلاثي بين كل من طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان   الأردن: اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تصعيد خطير واستفزاز مرفوض   الملك: أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم موجود بغزة   "الغذاء العالمي" يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا   للأردنيين .. إليكم أيام العطل المقبلة بالعام الحالي   مواعيد الترخيص المتنقل للشهر الحالي   155 حريقاً في الأردن أول يومي العيد   فتح طريق العدسية أمام حركة السير   ارتفاع نسب إشغال الفنادق في العقبة والبحر الميت خلال عطلة العيد   قرار إلزام التعامل بالفواتير الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ   استئناف عمل تلفريك عجلون اليوم بعد توقفه بسبب الرياح الشديدة   الأردن يرحب بالتصويت على حزمة مساعدات اوروبية للأردن

الحالة التنافسية للأردن

{clean_title}
تلقي دراسة غرفة تجارة عمان "المملكة الأردنية الهاشمية في تقارير التنافسية العالمية: الواقع والآفاق"، الضوء على الحالة التنافسية للاقتصاد الأردن. وهي دراسة أعدها فريق برئاسة د. معن النسور، وعضوية الأساتذة بشير السلايطة، وبلال عبدالله حمد، وصبري الخطيب، ونسرين السيد.
ويقصد بمفهوم "التنافسية": قدرة الدولة، في ظل ظروف تجارية عالمية حرة، على إنتاج السلع والخدمات وتسويقها بكفاءة في الأسواق الدولية، على النحو الذي يرتقى بمستوى الدخل لسكانها. ويقدم المفهوم ضمن أربعة محاور: الكفاءة؛ وتعني فرص التفوق في المقارنة بين المؤسسات الاقتصادية. والخيارات المتعددة؛ وتعني القدرة على إمكانية اختيار العمل في المجالات التي يمثل النشاط فيها قيمة مضافة عالية نسبيا، والقدرة على تلبية الطلب في الأسواق العالمية. والموارد؛ مثل القدرات المؤسسية والبنى التحتية والتكنولوجيا والتمويل والتعليم. والأهداف؛ بمعنى تحقيق النمو الاقتصادي للدولة والأرباح للشركات.
ويقيس تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" التنافسية بناء على 12 مؤشرا، هي: المؤسسات، والبنية التحتية، وبنية الاقتصاد الكلي، والصحة، والتعليم الأساسي، والتعليم العالي والتدريب، وكفاءة سوق السلع، وتطور السوق المالي، والاستعداد التكنولوجي، وحجم السوق، وتطور بيئة الأعمال، والابتكار.
وفي تقرير التنافسية العالمية للعام 2015/ 2016، حاز الأردن 4.2 نقطة من 7، وجاء في المرتبة 64 من بين 140 دولة شملها التقرير. وكان السابع عربيا بعد دول الخليج الست. وفي المؤشرات الفرعية، كان التعليم والصحة هما الأفضل في الأداء (6 نقاط)، وكانت المؤشرات أقل من معدل النقاط في مجالات تطور السوق المالي والاستعداد التقني وحجم السوق والابتكار، وتفوق على الأردن من الدول المجاورة أو الشبيهة كل من إسرائيل وقطر والإمارات وتركيا وعُمان وماليزيا وأيرلندا.
أما الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، فيقيس العلاقة بين البيئة العامة في البلاد التي تقوم عليها الدولة، وبين عملية خلق الثروة التي تقوم عليها الشركات والأفراد، من خلال 4 محاور تشمل 342 مؤشرا، يجملها الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية. وقد جاء الأردن في الكتاب السنوي للعام 2014 في المرتبة 52 من بين 61 دولة، وقد تفوقت على الأردن من الدول الشبيهة في الحجم أو الظروف أو الثقافة أو تلك المجاورة، كل من إسرائيل والإمارات وتركيا وهنغاريا وأيرلندا وماليزيا.
تركز دراسة غرفة تجارة عمان على دور وفرص غرفة التجارة في الارتقاء بالتنافسية. لكن ما يعنينا في هذه المساحة أن نشير إلى الفرص والتحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن في المنظور العام. ويمكن الإشارة هنا إلى الإنجاز والهدر غير المبرر في التعليم المتقدم والتقني والزراعة والصناعات الغذائية والاقتصاد الزراعي، وفتوة المجتمع الأردني، والموقع الجغرافي المفيد للتجارة الدولية والسياحة والاستثمارات الأجنبية، والاستقرار السياسي والأمني. إلا أن السؤال هو: إلى أي مدى أمكن توظيف الفرص والمزايا في تحقيق التقدم الاقتصادي؟
وفي المقابل، هناك تحديات كبرى في المياه والطاقة، وضعف الناتج المحلي ومستوى الدخل، والتضخم والعجز في الميزان التجاري، والمديونية، والبطالة والفقر.