آخر الأخبار
  إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن

طارق خوري يوجه رسالة هامة الى وزير الداخلية حول سيارات التوصيل

{clean_title}
وجّه النائب السابق طارق خوري رسالة إلى وزير الداخلية مازن الفراية حول بعض السلوكيات التي تشهدها شوارع المملكة وتشكّل خطرا على حياة المواطنين.



وتعلّقت ملاحظات خوري حول ممارسات بعض سائقي سيارات ودراجات توصيل الطلبات، مقدّما العديد من المقترحات التي ينبغي الالتفات لها حفاظا على حياة وراحة المواطنين.

وتاليا نصّ الرسالة:

معالي وزير الداخلية الأكرم،


تحية طيبة وبعد،

أتوجه إليكم بهذه الرسالة حرصًا مني على السلامة العامة، ومن منطلق الثقة بجهود وزارتكم الكريمة في تنظيم حركة السير والحفاظ على أرواح المواطنين.

لقد أصبح من المألوف في شوارعنا، وخصوصًا في المدن الكبرى، ملاحظة السلوكيات المرورية الخاطئة التي يرتكبها بعض سائقي سيارات ودراجات "طلبات” و”كريم بوكس” وغيرهم من مزودي خدمات التوصيل. حيث بات تجاوزهم من اليمين، والصعود على الأرصفة، والالتفاف الخاطئ (يوتيرن)، والوقوف المزدوج أمام البيوت والمطاعم – حتى في أماكن يمنع فيها الوقوف – ظاهرة يومية يتذرعون فيها بأنها "دقائق فقط”.

ولكن هذه "الدقائق” تكاد لا تخلو من خطر، وأنا كغيري من المواطنين أتعرض يوميًا لمواقف خطيرة على الطرقات، خصوصًا من الدراجات النارية التي تتجاوز بشكل عشوائي، أو السيارات الصغيرة الكهربائية التي تستخدم دون وعي كاف بقواعد السير.

معالي الوزير،


لا نريد قطع أرزاقهم، بل بالعكس، نرجو لهم الخير والرزق الدائم. لكننا نأمل أن يتم تنظيم هذا القطاع الحيوي بشكل يحفظ حياتهم وحياة الآخرين، وذلك من خلال:

عقد دورات توعية وتدريب للسائقين تتناول قواعد المرور والسلامة العامة.

تحديد قائمة واضحة بالممنوعات التي يجب الالتزام بها دون استثناء، حتى ولو "لنص دقيقة”.

فرض رقابة ومحاسبة على كل من يخالف ويعرض حياة الناس للخطر.

نحن نؤمن أن تنظيم العمل لا يقطع الرزق، بل يطيل عمره ويمنحه احترامًا وقبولًا مجتمعيًا أوسع.

شاكرين لمعاليكم حرصكم الدائم، وثقتنا كبيرة بكم لاتخاذ ما ترونه مناسبًا من إجراءات تحقق السلامة وتحفظ كرامة العاملين وأرزاقهم.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،