أكدت الجهات المعنية أن نظام الرصد المروري يراقب مخالفات تغيير المسرب بشكل غير قانوني داخل حرم الإشارة الضوئية، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية والحد من السلوكيات الخاطئة على الطرق.
وأوضحت أن العلامات الأرضية الموجودة عند الإشارات الضوئية تحدد بشكل واضح اتجاه كل مسرب، سواء للمسير المستقيم أو الالتفاف يمينًا أو يسارًا، مشيرة إلى أن الالتزام بهذه العلامات يعد أمرًا أساسيًا لتنظيم حركة السير ومنع المخالفات.
وبيّنت أن من غير المسموح للسائق، بعد الوقوف على الإشارة الضوئية، أن ينتقل من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو العكس داخل حرم الإشارة بهدف تغيير اتجاهه، لأن ذلك يُعد مخالفة مرورية صريحة، حتى وإن كانت الإشارة الضوئية حمراء أو كان المركبة في وضع التوقف.
وأضافت أن القاعدة المرورية الأساسية تقتضي من السائق اختيار المسرب الصحيح قبل الوصول إلى حرم الإشارة الضوئية، بحيث يلتزم بالمسرب المخصص للاتجاه الذي يرغب بالسير فيه، سواء كان انعطافًا إلى اليسار أو متابعةً بشكل مستقيم أو التفافًا آخر.
وشددت الجهات المختصة على أن الالتزام بالعلامات الأرضية والانطلاق وفق المسرب المحدد بعد تجاوز حرم الإشارة الضوئية يسهم في الحد من الازدحامات، ويقلل من احتمالية وقوع الحوادث، ويحافظ على انسيابية الحركة المرورية