آخر الأخبار
  التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان

ظل حتى مطلع الفجر

Monday
{clean_title}

 

صدر عن وزارة الثقافة الفلسطينية والصندوق الثقافي الفلسطيني للكاتب الفلسطيني المقيم في المانيا د.عماد أبو حطب المجموعة القصصية "ظل حتى مطلع الفجر".المجموعة مكونة من 270 صفحة وتضم 30 قصة قصيرة كتبت ما بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٢.من عناوين القصص:رعب،شهريار يتحدى موسوعةغينس،الشهيد القاتل،غواية طابعة،الرؤيا،حالة انتحار،نبوءة،سكة الخلاص،شهريار الفيسبوكي،مولد جثة،شيخ انترنتي،حصان أبيض،الزنبقة السوداء،اعترافات سرير أحمق،صديقتي المومس،حكاية سيدنا النملاوي،عيوش ومارغريت.

من أجواء المجموعة:"أحن الى غرفتي والتلفزيون وكمبيوتري العزيز،ماذا يفعلون الأن في الفيس بوك؟هل انتبهوا لغيابي وموتي؟وتلك الحور العين الفيسبوكية هل ما زلن يتمخطرن على شاطئ البحر ويلقين عليه تحية الصباح ويرتشفن القهوة؟ هل ما زلن يرقبن النوارس حين تحلق عاليا؟لا أظن أنهن انتبهن الي،سيقلبن صفحتي بعد حين وينسين كل ترهاتي،تلك هي سنة الأحياء أما أنا فاني أموت شوقا لهن.كانت الدنيا فوقي قد تلبدت بالغيوم وبدأ المطر يهطل كأنه يوم الطوفان.لا يهمني ذلك الأن بعد كنت أخشى البلل في السابق ،أما الأن فما خوف الغريق من البلل ؟خطر بذهني أنه يمكنني النوم قدر ما أريد دون نق وبق ودون خوف من هم الدنيا أو عذاب الأخرة.يالله ما هذا الذي قلته عذاب الأخرة؟انا الأن فيها ،هل سيلحق بي العذاب فورا؟.ارتعبت من ذكر العذاب،واحسست بالأرض قد ابتلت أسفلي وبت لا أعرف هل جاء البلل من المطر أم من الخوف الذي أشعر به؟.

حاولت تذكر كلام شيخ المسجد عن عذاب القبر وبدأ جسدي بالارتجاف من الخوف.متى سينقض علي الثعبان الأقرع؟وهل سيقفز علي التسعة وتسعين تنينا والذي يملك كل منها سبعة رؤوس لتنهشني وتلدغني كما قال الشيخ؟أم سأضرب بمطارق من حديد ومرزبة تكفي الضربة منها لاحالة الجبل الى تراب؟أم ستقرض شفتي بمقارض من حديد الى يوم القيامة....لو كنت في المقبرة لسألت من كان قد مات قبلي،أما الأن فعلي معرفة ذلك بنفسي وخوض الرعب بذاتي.من شدة الرعب الذي أصابني تخشب جسدي وبدأت أحس بالبرد....

وكلما تقدم الوقت أحسست برائحة كريهة تزداد من حولي،وببعض النخزات التي تقرصني وبكائنات صغيرة بدأت تزحف فوقي وتتغطي جسدي كله. طال انتظاري ولم يأت أحد ولم أجد مهربا من الرعب وطول الانتظار الذي امتد ساعات طويلةالا اغماض عيني والتظاهر في النوم وتجاهل كل القرصات المتزايدة.... ما أن أغمضت عيناي حتى ذهبت في نوم عميق وأحسست أن روحي قد بدأت تغادر جسدي وتتحرر منه.وانتبهت الى أن جسدي قد أصبح في الأسفل كخرقة بالية وأنني نائم أنتظر أن ينفخ في الصور".