آخر الأخبار
  نقابة المهندسين: 62% من أراضي عمّان غير مبنية .. ونظام جديد لتخطيط توسع المدينة واستيعاب نموها   البنك المركزي يحذر من «جوائز وهمية» تستهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب

ظل حتى مطلع الفجر

Tuesday
{clean_title}

 

صدر عن وزارة الثقافة الفلسطينية والصندوق الثقافي الفلسطيني للكاتب الفلسطيني المقيم في المانيا د.عماد أبو حطب المجموعة القصصية "ظل حتى مطلع الفجر".المجموعة مكونة من 270 صفحة وتضم 30 قصة قصيرة كتبت ما بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٢.من عناوين القصص:رعب،شهريار يتحدى موسوعةغينس،الشهيد القاتل،غواية طابعة،الرؤيا،حالة انتحار،نبوءة،سكة الخلاص،شهريار الفيسبوكي،مولد جثة،شيخ انترنتي،حصان أبيض،الزنبقة السوداء،اعترافات سرير أحمق،صديقتي المومس،حكاية سيدنا النملاوي،عيوش ومارغريت.

من أجواء المجموعة:"أحن الى غرفتي والتلفزيون وكمبيوتري العزيز،ماذا يفعلون الأن في الفيس بوك؟هل انتبهوا لغيابي وموتي؟وتلك الحور العين الفيسبوكية هل ما زلن يتمخطرن على شاطئ البحر ويلقين عليه تحية الصباح ويرتشفن القهوة؟ هل ما زلن يرقبن النوارس حين تحلق عاليا؟لا أظن أنهن انتبهن الي،سيقلبن صفحتي بعد حين وينسين كل ترهاتي،تلك هي سنة الأحياء أما أنا فاني أموت شوقا لهن.كانت الدنيا فوقي قد تلبدت بالغيوم وبدأ المطر يهطل كأنه يوم الطوفان.لا يهمني ذلك الأن بعد كنت أخشى البلل في السابق ،أما الأن فما خوف الغريق من البلل ؟خطر بذهني أنه يمكنني النوم قدر ما أريد دون نق وبق ودون خوف من هم الدنيا أو عذاب الأخرة.يالله ما هذا الذي قلته عذاب الأخرة؟انا الأن فيها ،هل سيلحق بي العذاب فورا؟.ارتعبت من ذكر العذاب،واحسست بالأرض قد ابتلت أسفلي وبت لا أعرف هل جاء البلل من المطر أم من الخوف الذي أشعر به؟.

حاولت تذكر كلام شيخ المسجد عن عذاب القبر وبدأ جسدي بالارتجاف من الخوف.متى سينقض علي الثعبان الأقرع؟وهل سيقفز علي التسعة وتسعين تنينا والذي يملك كل منها سبعة رؤوس لتنهشني وتلدغني كما قال الشيخ؟أم سأضرب بمطارق من حديد ومرزبة تكفي الضربة منها لاحالة الجبل الى تراب؟أم ستقرض شفتي بمقارض من حديد الى يوم القيامة....لو كنت في المقبرة لسألت من كان قد مات قبلي،أما الأن فعلي معرفة ذلك بنفسي وخوض الرعب بذاتي.من شدة الرعب الذي أصابني تخشب جسدي وبدأت أحس بالبرد....

وكلما تقدم الوقت أحسست برائحة كريهة تزداد من حولي،وببعض النخزات التي تقرصني وبكائنات صغيرة بدأت تزحف فوقي وتتغطي جسدي كله. طال انتظاري ولم يأت أحد ولم أجد مهربا من الرعب وطول الانتظار الذي امتد ساعات طويلةالا اغماض عيني والتظاهر في النوم وتجاهل كل القرصات المتزايدة.... ما أن أغمضت عيناي حتى ذهبت في نوم عميق وأحسست أن روحي قد بدأت تغادر جسدي وتتحرر منه.وانتبهت الى أن جسدي قد أصبح في الأسفل كخرقة بالية وأنني نائم أنتظر أن ينفخ في الصور".