آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

ظل حتى مطلع الفجر

{clean_title}

 

صدر عن وزارة الثقافة الفلسطينية والصندوق الثقافي الفلسطيني للكاتب الفلسطيني المقيم في المانيا د.عماد أبو حطب المجموعة القصصية "ظل حتى مطلع الفجر".المجموعة مكونة من 270 صفحة وتضم 30 قصة قصيرة كتبت ما بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٢.من عناوين القصص:رعب،شهريار يتحدى موسوعةغينس،الشهيد القاتل،غواية طابعة،الرؤيا،حالة انتحار،نبوءة،سكة الخلاص،شهريار الفيسبوكي،مولد جثة،شيخ انترنتي،حصان أبيض،الزنبقة السوداء،اعترافات سرير أحمق،صديقتي المومس،حكاية سيدنا النملاوي،عيوش ومارغريت.

من أجواء المجموعة:"أحن الى غرفتي والتلفزيون وكمبيوتري العزيز،ماذا يفعلون الأن في الفيس بوك؟هل انتبهوا لغيابي وموتي؟وتلك الحور العين الفيسبوكية هل ما زلن يتمخطرن على شاطئ البحر ويلقين عليه تحية الصباح ويرتشفن القهوة؟ هل ما زلن يرقبن النوارس حين تحلق عاليا؟لا أظن أنهن انتبهن الي،سيقلبن صفحتي بعد حين وينسين كل ترهاتي،تلك هي سنة الأحياء أما أنا فاني أموت شوقا لهن.كانت الدنيا فوقي قد تلبدت بالغيوم وبدأ المطر يهطل كأنه يوم الطوفان.لا يهمني ذلك الأن بعد كنت أخشى البلل في السابق ،أما الأن فما خوف الغريق من البلل ؟خطر بذهني أنه يمكنني النوم قدر ما أريد دون نق وبق ودون خوف من هم الدنيا أو عذاب الأخرة.يالله ما هذا الذي قلته عذاب الأخرة؟انا الأن فيها ،هل سيلحق بي العذاب فورا؟.ارتعبت من ذكر العذاب،واحسست بالأرض قد ابتلت أسفلي وبت لا أعرف هل جاء البلل من المطر أم من الخوف الذي أشعر به؟.

حاولت تذكر كلام شيخ المسجد عن عذاب القبر وبدأ جسدي بالارتجاف من الخوف.متى سينقض علي الثعبان الأقرع؟وهل سيقفز علي التسعة وتسعين تنينا والذي يملك كل منها سبعة رؤوس لتنهشني وتلدغني كما قال الشيخ؟أم سأضرب بمطارق من حديد ومرزبة تكفي الضربة منها لاحالة الجبل الى تراب؟أم ستقرض شفتي بمقارض من حديد الى يوم القيامة....لو كنت في المقبرة لسألت من كان قد مات قبلي،أما الأن فعلي معرفة ذلك بنفسي وخوض الرعب بذاتي.من شدة الرعب الذي أصابني تخشب جسدي وبدأت أحس بالبرد....

وكلما تقدم الوقت أحسست برائحة كريهة تزداد من حولي،وببعض النخزات التي تقرصني وبكائنات صغيرة بدأت تزحف فوقي وتتغطي جسدي كله. طال انتظاري ولم يأت أحد ولم أجد مهربا من الرعب وطول الانتظار الذي امتد ساعات طويلةالا اغماض عيني والتظاهر في النوم وتجاهل كل القرصات المتزايدة.... ما أن أغمضت عيناي حتى ذهبت في نوم عميق وأحسست أن روحي قد بدأت تغادر جسدي وتتحرر منه.وانتبهت الى أن جسدي قد أصبح في الأسفل كخرقة بالية وأنني نائم أنتظر أن ينفخ في الصور".