آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه

Wednesday
{clean_title}
أكّد الإعلامي لطفي الزعبي أن الحراك الحالي في النادي الفيصلي يمثّل بداية لنقلة نوعية وشاملة في الرياضة الأردنية، تهدف إلى إخراج الأندية من دوامة الديون وتحويلها إلى مؤسسات استثمارية ناجحة، تماشياً مع الرؤى الرسمية لتطوير قطاع الشباب.

شرارة الثورة الرياضية الاردنيه

انتهى زمن التسول وحان وقت صناعة أندية تليق بالأردن ، فانديتنا لن تبقى رهينة الديون وسنهدم عقلية الفشل
لن نبقى أسرى الإدارات المرتبكة، حان وقت التغيير الكبير

نحو ثوره رياضيه في كافه انديانا الاردنيه

ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد
بل بداية وعي جديد في رياضتنا الأردنية.

نحن لا نبحث عن بطولة عابرة، ولا عن صورة موسمية، ولا عن تصفيق مؤقت ينتهي بانتهاء الأزمة. ما نريده أكبر من ذلك بكثير

نريد ثورة رياضية أردنية حقيقية، تُنقل فيها الأندية من عقلية الانتظار إلى عقلية الصناعة.

اليوم يبدأ المشهد من الفيصلي، وبإذن الله، وبعد استقرار الأمور، وتولي السيد محمد الحنيطي للمسؤولية،
سنكمل الطريق بثبات أكبر،نحو انديتنا الأخرى،
لأن ما يحدث ليس مشروع شخص، بل مشروع وطن، سنذهب
إلى الرمثا،
ثم الوحدات،
ثم الجزيرة،
والأهلي،
وشباب الأردن،
وكل الأندية الأردنية التي تستحق أن تعيش بكرامة لا على حافة الديون.

لقد تعب الأردن من إدارة الأزمات، وحان وقت صناعة الحلول.

نريد أندية يقودها رجال أعمال أردنيون يؤمنون بأن الرياضة ليست ترفا،
بل استثمار ا ً في صورة الوطن، وفي شبابه، وفي مستقبله.

نريد أن نخفف العبء عن حكومتنا ودولتنا الاردنيه،
وأن تتحول الجماهير من مجرد متفرج غاضب ،
إلى شريك حقيقي في البناء.

البعض سيخاف من الفكرة، لأن أي مشروع تغيير يفضح العاجزين، ويكشف الذين اعتادوا الكلام أكثر من الفعل.

سيظهر من يقاتل ثورتنا الرياضية،
ليس خوفا ً على الأندية، بل خوفا على مصالحه القديمة،
وعلى نفوذه الذي عاش سنوات فوق تعب الجماهير.

لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح،
الأردن أكبر من الحسابات الضيقة،
وأنديتنا أكبر من أن تبقى رهينة الفقر،
وأحلام شبابنا أكبر من أن تُقتل بالبيروقراطية والتردد.

نحن لا نريد صداما ً مع أحد، ولا نبحث عن بطولة شخصية، بل نريد أن نصنع نموذجا جديدا ً يجعل الرياضة الأردنية قادرة على الوقوف وحدها.
اسيويا وعربيا وعالميا ، فطموح شبابنا الأردني يعانق السماء،

نريد لمنتخبا ان يصل إلى كأس العالم في كل دوره وباستحقاق ،
لا كحلم بعيد،
بل كنتيجة طبيعية لعمل احترافي كبير.

ونريد أن نكون جميعا ً في ظهر سيدي
صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد الامين ، الذي يفكر بعقل الدولة،
وبداء مشروع التطوير ، ويحلم بنقلة نوعية حقيقية للرياضة الأردنية،
في وقت اكتفى فيه كثيرون بالمشاهدة والتصفيق، دون ان يقدمو ما لديهم ،

المرحلة القادمة لن تحتمل المجاملات
إما أن نقف مع مشروع إنقاذ الرياضة الأردنية،
أو نبقى أسرى الفوضى والديون والوعود المستهلكة.
أما نحن شخصيا ومن وقف الي جانبي من فريقي وجماهير الفيصلي اللذين بدأنا مشروعنا مع الفيصلي ،
فقد اخترنا أن نقاتل من أجل الأردن،
مع جمهور الفيصلي الزعيم اللذين وعدوني ان يقفو إلى جانبي لإكمال المسيره
والتصحيح مع بقيه الانديه ،
من أجل رياضة تليق باسم المملكة الأردنية الهاشمية في ظل قياده سيدنا جلاله الملك عبد الله بن الحسين
ابا الحسين